يدخل اليوم طالع سعد الذابح، أحد منازل القمر، وهو عبارة عن نجمين خافتين غير نيرين يقعان في برج الجدي، ويُعد من النجوم اليمانية المعروفة في علم الأنواء، التي اعتمد عليها العرب قديمًا في رصد المواسم والتغيرات المناخية.
وأوضح نائب رئيس جمعية الطقس والمناخ السعودية الدكتور عبدالله المسند، أن دخول أو خروج النجوم لا يعني بالضرورة حدوث انقلاب مفاجئ في الأحوال الجوية، مؤكدًا أن التغيرات المناخية تكون تدريجية وليست آنية، وأن نوء سعد الذابح يستمر لمدة 13 يومًا، ويُعد أول نجوم موسم العقارب، ويُمثّل العقرب الأولى المعروفة بـ«عقرب السم»، ضمن تقسيم العقارب الثلاثة التي تشمل: عقرب السم، وعقرب الدم، وعقرب الدسم.
ولفت إلى استمرار زيادة ساعات النهار ونقص ساعات الليل بمعدل دقيقة و15 ثانية يوميًا، في إطار التغيرات الموسمية المعتادة، مؤكدًا أن منازل القمر لا تزال تمثل مؤشرًا تراثيًا يُقرأ اليوم جنبًا إلى جنب مع التحليل العلمي الحديث لفهم سلوك الطقس والمناخ.
حمى أهله من النابح
وتُعرف هذه الفترة في الموروث العربي ببرودة أوائلها، إذ يُقال: «إذا طلع سعد الذابح حمى أهله من النابح»، في إشارة إلى موجات برد متقطعة قد تصاحب بدايته، خصوصا خلال ساعات الليل والصباح الباكر، مع تحسّن تدريجي في درجات الحرارة نهارًا.
وتشهد هذه المرحلة زيادة في نشاط بعض الزواحف والحشرات، ومن بينها العقارب، نتيجة اعتدال الأجواء نسبيًا؛ مما يستدعي أخذ الحيطة والحذر في المناطق البرية والزراعية، خصوصًا أثناء التخييم أو العمل الليلي في المزارع.
وفي الجانب الزراعي، تُعد الفترة مناسبة لغرس فسائل النخيل، إلى جانب تنفيذ بعض الأعمال الموسمية مثل: تقليم الأشجار المثمرة، وتجهيز الأراضي للزراعة الربيعية، مستفيدين من استقرار الطقس التدريجي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
