تؤكد قراءات حديثة في علم النفس التطبيقي، أن الإرهاق الذهني لا يرتبط بكثرة المهام فقط، بل بطريقة تعامل الدماغ مع تدفّق الأفكار واستجابته المستمرة لمثيرات القلق اليومية، إذ تشير تحليلات متخصصة إلى أن إعادة توجيه الانتباه وتمارين التنفس الواعي يمكن أن تخفّض مستويات التوتر وتحسّن القدرة على التركيز واستعادة الاتزان النفسي تدريجياً. وتوضح مراجعة علمية نُشرت بحسب ما أورده موقع Global English Editing، أن ممارسات بسيطة مثل إبطاء الإيقاع الذهني، وتقليل الاجترار الفكري، وتنظيم فترات الراحة القصيرة، تمثل أدوات فعالة لإعادة تهدئة الجهاز العصبي وتحسين صفاء التفكير على المدى القريب والبعيد.
وتبين الأدبيات المرتبطة بالصحة النفسية، أن النوم المنتظم وتقليل التعرض للمحفزات الرقمية قبل النوم يسهمان في دعم استقرار المزاج وتعزيز كفاءة المعالجة المعرفية داخل الدماغ، كما أن كتابة الأفكار المقلقة أو ترتيب الأولويات اليومية يخفف العبء الذهني ويمنح الإحساس بالسيطرة والتنظيم. وتشير النتائج إلى أن صفاء العقل ليس حالة مفاجئة، بل حصيلة ممارسات تراكمية تعيد تشكيل العلاقة بين الإنسان وأفكاره، وتمنحه قدرة أعلى على التعامل مع الضغوط بوعي وهدوء واتزان مستمر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
