كتب ـ هشام عبد الجليل
الأربعاء، 11 فبراير 2026 10:50 صأشاد النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، ببرنامج «دولة التلاوة»، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا راقيًا يعكس مكانة مصر الروحية والدينية ودورها التاريخي في رعاية القرآن الكريم وأهله، فضلًا عن إسهامه في ترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية داخل وجدان المجتمع.
وأوضح توفيق أن البرنامج قدّم رسالة إعلامية هادفة جمعت بين جمال التلاوة وروح التنافس الشريف، وسلّط الضوء على أصوات قرآنية متميزة من مختلف المحافظات، بما يعكس ثراء المدرسة المصرية في التلاوة وريادتها الممتدة عبر العصور.
وشدد عضو مجلس النواب على أن «دولة التلاوة» يُعد مشروعًا ثقافيًا وتنويريًا يسهم في بناء الوعي وتعزيز الانتماء للهوية الوطنية القائمة على الوسطية والاعتدال، مشيدًا في الوقت ذاته بالمستوى الاحترافي للتنظيم والرؤية الإعلامية التي خرج بها البرنامج.
وأكد أن دعم مثل هذه المبادرات يجسّد اهتمام الدولة بالقرآن الكريم وأهله، ويترجم توجيهات القيادة السياسية بالاستثمار في القوة الناعمة المصرية، مطالبًا باستمرار التجارب الإعلامية الهادفة التي تليق بمكانة مصر الدينية والتاريخية في العالمين العربي والإسلامي.
وكشف النائب حازم توفيق عن التوجه لمحاكاة تجربة «دولة التلاوة» في محافظة القليوبية، لتكون أول محافظة تعيد تقديم النموذج لاكتشاف ورعاية المواهب في تلاوة القرآن الكريم، بما يسهم في إعداد جيل جديد من القراء المتميزين، ويعزز الدور الثقافي والديني للمحافظة في خدمة كتاب الله.
وفي هذا الإطار، أعلن توفيق انطلاق مسابقة «أهل التلاوة» من أرض شبرا الخيمة برعايته، دعمًا لحفظة كتاب الله وتشجيع النشء والشباب على تلاوة القرآن الكريم تلاوةً صحيحة، موضحًا أن المسابقة تستهدف اكتشاف الأصوات المتميزة وتحفيز أبناء المنطقة على الحفظ والتجويد وفق مستويات عمرية متعددة تبدأ من حفظ ثلاثة أجزاء وحتى حفظ القرآن الكريم كاملًا. كما أشار إلى تخصيص عدد من مقار التسجيل بمناطق شبرا الخيمة المختلفة تحت إشراف نخبة من مشايخ ومعلمي القرآن الكريم، على أن يستمر باب التسجيل حتى نهاية شهر شعبان وفق أسبقية الحضور، بما يعكس حرص المبادرة على توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية ورعاية المواهب القرآنية الواعدة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
