مطالبات بتعيين كادر نسائي في الجوازات اليمنية لضمان الخصوصية وتسهيل الخدمات
شهد منفذ الوديعة البري الحدودي بالمملكة العربية السعودية، خلال الساعات الماضية، توجيه مسافرين يمنيين مناشدة عاجلة وحازمة إلى إدارة جوازات المنفذ، طالبوا فيها بضرورة تخصيص طاقم وظيفي نسائي متكامل للعمل في قسم الجوازات، وتحديداً لتولي مهام تخليص إجراءات المسافرات اليمنيات.
وركز المناشدون في رسالتهم التي حملت صوت المجتمع اليمني، على الجانب التقني للإجراءات، مشيرين إلى الحاجة الماسة لوجودة موظفات لتشغيل أجهزة "البصمة الإلكترونية" والتقاط "صورة الوجه"، وهو الإجراء الذي بات إلزامياً ويمثل حجر الزاوية في أنظمة الأمن الحديثي.
أسباب إنسانية واجتماعية
كشف المناشدون عن الدوافع الرئيسية وراء هذا الطلب، مؤكدين أن وجود كادر نسائي سيكون حلاً جوهرياً لحفظ خصوصية المرأة اليمنية، وستاراً واقياً من أي حرج اجتماعي أو ديني قد ينتج عن ضرورة كشف الوجه أو لمس اليد أثناء إجراء البصمة أمام الموظفين الرجال.
كما أشاروا إلى المشكلات التقنية الطارئة؛ حيث تتطلب بعض الحالات تدخلاً يدوياً عند تعثر أجهزة قراءة البصمة، وهو ما يمثل موقفاً حرجاً للمسافرة في غياب كادر نسائي.
ثقة في الكفاءة السعودية
وعبرت الرسالة عن ثقة عميقة بالكوادر النسائية السعودية وتأهيلهن العالي، مشددة على أن تعيين موظفات سعوديات في هذا القطاع لا يخدم الجانب الخلقي فحسب، بل سيعزز أيضاً من الكفاءة التشغيلية وسرعة إنجاز المعاملات، مما سينعكس إيجاباً على انسيابية الحركة في المنفذ وتخفيف الزحام.
وتتجاوز المناشدة البعد الإجرائي إلى البعد الثقافي، حيث اعتبر المتحدثون أن هذه الخطوة تراعي العادات والتقاليد المشتركة بين الشعبين الشقيقين، وتعكس حسن استضافة المملكة واهتمامها براحة ضيوفها. وختمت الرسالة بالشكر والتقدير للجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة السعودية ممثلة في إدارة الجوازات لتطوير المنافذ البرية وتقديم أفضل الخدمات للمسافرين
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نيوز لاين ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نيوز لاين ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
