في سجل الإنجازات الرياضية لدولة الإمارات، يبرز اسم الشابة المتألقة سلمى هيثم المري لاعبة نادي أبوظبي لألعاب القوى كرمز للإصرار والتفوق، إذ لم تكتفِ سلمى بتحقيق الميداليات، بل خطت اسمها بأحرف من ذهب كأول رياضية إماراتية تحصد ذهبية في ألعاب القوى ضمن المشاركات النسائية الخارجية، لتفتح بذلك آفاقاً جديدة للرياضة النسائية في البلاد.
وفي دورة الألعاب العربية للسيدات «الشارقة 2026»، عززت سلمى مكانتها كبطلة متفوقة، وحصدت ميداليتين، الأولى بطعم الذهب في منافسات إطاحة المطرقة والثانية في منافسات رمي القرص.
بدأت سلمى المري مسيرتها الرياضية في سباقات المضمار، وتحديداً في سباق 400 متر حواجز، لكن شغفها وتطلعاتها قادتها نحو مسابقات الرمي، حيث وجدت ضالتها في إطاحة المطرقة ورمي القرص، وهذا التحول، الذي اتخذته في سن الخامسة عشرة، كان نقطة تحول حاسمة في مسيرتها.
تقول سلمى: «كان قرار التحول من سباقات الجري إلى مسابقات الرمي تحدياً كبيراً، لكنني كنت أؤمن بقدراتي، وجدت في المطرقة والقرص مساحة أكبر لإظهار قوتي وتركيزي، كل تدريب، وكل رمية، كانت تقربني خطوة من تحقيق حلمي برفع علم بلادي عالياً».
لم يمضِ وقت طويل حتى بدأت سلمى في حصد ثمار هذا القرار الشجاع، فأصبحت أيقونة رياضية، محطمة الأرقام القياسية ومحققة إنجازات غير مسبوقة، حيث فازت في أغسطس 2025 بذهبية تاريخية في البطولة العربية للناشئين (تونس 2025) وسجلت رقماً شخصياً مبهراً بلغ 55.78 متر في إطاحة المطرقة، متفوقة على منافسات قويات.
كما حققت ذهبيتين في بطولة غرب آسيا للشباب (بيروت)، لتثبت سلمى تفوقها المزدوج في مسابقتي المطرقة والقرص، مؤكدة هيمنتها على الساحة الإقليمية.
كذلك حصدت سلمى فضية رمي القرص في البطولة العربية للناشئين (تونس 2025)، بإنجاز بلغ 41.01 متر، لتكمل مجموعتها من الميداليات.
وتعبر سلمى عن مشاعرها تجاه هذه الإنجازات قائلة: «كل ميدالية أحققها هي دافع أكبر لي لمواصلة العمل، عندما أرى علم الإمارات يرتفع، أشعر بفخر لا يوصف، هذا ليس مجرد فوز شخصي، بل هو إنجاز لوطني ولجميع الفتيات الإماراتيات اللواتي يطمحن لتحقيق أحلامهن في الرياضة».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
