رياضة / صحيفة الخليج

آية الدياسطي.. النجمة المصرية تتألق في « السيدات 2026»


في عالم الرياضة الذي يتطلب تفانياً لا مثيل له، تبرز أسماء قليلة تجمع بين التألق في الملاعب والتميز في المسار الأكاديمي، ومن بين هذه الأسماء اللامعة، تتألق البطلة المصرية آية وليد الدياسطي من نادي الموهوبين والبطل الأوليمبي، لاعبة ألعاب القوى التي لا تكتفي بتحقيق الإنجازات الرياضية فحسب، بل تسعى أيضاً إلى بناء مستقبل أكاديمي واعد.
تُجسد آية وليد الدياسطي نموذجاً فريداً للرياضية الشاملة، حيث استطاعت أن توفق ببراعة بين متطلبات التدريب الشاق والمنافسات القوية وبين التزامها الدراسي، وتدرس آية في كلية علوم الرياضة بجامعة المنصورة، (التي كانت تُعرف سابقاً بكلية التربية الرياضية) وهي الكلية التي تمنحها الأساس العلمي لفهم أعمق للرياضة وتطوير أدائها.
وتفوقت آية وليد الدياسطى في النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، 2026، حيث تمكنت من حصد ميداليتين ذهبيتين، الأولى في منافسات السباعي، بعدما تمكنت من قطع سباق 100 متر بزمن بلغ 15.12 ثانية، واتبعته بالقفز العالي بوثبة سجلت 1.70 متر، ومن ثم رميها للجلة لمسافة 9.38 متر، وقطعها خط سباق 200 متر بالمركز الأول وزمن 26.42 ثانية، وتألقها بالوثب الطويل وتسجيلها لوثبة بلغت 5.24 متر، قبل أن تنتزع صدارة رمي الرمح برمية بلغت 21.75 متر، واختتمتها بقطعها سباق مسافة 800 متر عدو بزمن بلغ 2:33.64 دقيقة. بينما الذهبية الثانية حصدتها في منافسات الوثب العالي، بقفزها ارتفاع 1.63 متر.
وتقول آية: «لطالما آمنت بأن النجاح الحقيقي يكمن في القدرة على تحقيق التوازن، دراستي في كلية علوم الرياضة ليست مجرد شهادة، بل هي جزء لا يتجزأ من رحلتي الرياضية، إنها تمنحني الأدوات والمعرفة اللازمة لأكون رياضية أفضل وأكثر وعياً بجسدي وقدراتي».
وتتمتع آية بمسيرة رياضية حافلة بالإنجازات، خاصة في مسابقات الوثب العالي والمسابقات المركبة (السباعي)، وتُعد آية جزءاً لا يتجزأ من «المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي»، وهو ما يؤكد على مكانتها كواحدة من أبرز المواهب الواعدة في .
وقد شهدت مسيرتها العديد من المحطات البارزة، حيث حققت الميدالية الذهبية في الوثب العالي بدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2024، وحينها حققت ارتفاعاً مبهراً بلغ 1.70 متر، مؤكدة بذلك تفوقها في هذا التخصص.
كما حققت ميداليات فضية وبرونزية في دوري الجامعات المصرية (النسخة 53)، حين مثلت جامعة المنصورة، وحققت مراكز متقدمة في الوثب العالي وسباق 200 متر، مما يبرز تنوع قدراتها الرياضية.
وتعبر آية عن شغفها بالرياضة والتحديات التي تواجهها قائلة: «كل ميدالية أحققها، وكل رقم شخصي أكسره، هو سنوات من العمل الشاق والتضحية. ألعاب القوى ليست مجرد بالنسبة لي، إنها أسلوب حياة. التحديات جزء لا يتجزأ من اللعبة، وهي التي تدفعني دائماً لتقديم أفضل ما لديّ».
وتظل آية وليد الدياسطي رمزاً للإصرار والتفوق، ومثالاً يحتذى به للرياضيين الشباب الذين يطمحون إلى الجمع بين النجاح الرياضي والتميز الأكاديمي، لتثبت أن العزيمة والإرادة هما مفتاح تحقيق الأحلام، وتتطلع إلى مستقبل مشرق، حيث تسعى إلى مواصلة تحقيق الإنجازات على الصعيدين الرياضي والأكاديمي، وقالت: «تطمح لتمثيل مصر في المحافل الدولية الكبرى، ورفع علم بلادها عالياً».
وفي ختام حديثها، توجه آية رسالة ملهمة للشباب: «أدعو كل شاب وشابة إلى السعي وراء أحلامهم بشغف وإصرار. لا تدعوا أي عائق يثنيكم عن تحقيق أهدافكم. بالتفاني والعمل الجاد، يمكننا أن نصنع المستحيل».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا