يستعد الوصل لخوض تحدٍّ صعب عندما يلتقي الزوراء العراقي، في إياب دور الـ16 من «دوري أبطال آسيا 2»، الثلاثاء المقبل، على استاد زعبيل، إذ يواجه «الإمبراطور» مهمة معقدة بعد خسارته في مباراة الذهاب 2-3، أول من أمس، في بغداد.
وشهدت المباراة أحداثاً مفصلية أظهرت نقاط القوة والضعف في الفريق، وأسست لعدد من التحديات التي قد تزيد صعوبة مهمة تحقيق «الريمونتادا» في لقاء العودة.
وخاض الوصل مباراته الأولى بقيادة المدرب الجديد، البرتغالي روي فيتوريا، وكانت المؤشرات إيجابية بعدما تقدّم الفريق بهدف مبكر عن طريق ميغيل بورخا، إلا أن نقطة التحول تمثلت في طرد المغربي، سفيان بوفتيني، في الدقيقة 27. وعلى الرغم من تقدّم الفريق بالهدف الثاني، فإن التفوق العددي لفريق الزوراء أسهم في إحرازه الهدفين الثاني والثالث، وفوزه باللقاء.
غياب بوفتيني
ويتمثل التحدي الأول بالنسبة إلى الوصل في غياب سفيان بوفتيني بعد طرده من مباراة الذهاب، إذ يُعدّ الدولي المغربي أحد الأسماء الأساسية في خط الدفاع، إلى جانب دوره المهم في إيقاف الهجمات والتحكم في إيقاع اللعب وبناء الهجمات، لذلك فإن غيابه يفرض على الجهاز الفني إعادة ترتيب الخطة التكتيكية، وربما الدفع بلاعب بديل يمتلك القدرة على الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم، وهو ما سيختبر مرونة الفريق وقدرته على التكيف مع غياب لاعب مؤثر.
إصابة الوالي
أما التحدي الثاني فيتعلق بغياب الحارس الأساسي، محمد الوالي، بسبب الإصابة التي تعرّض لها في الشوط الأول من مباراة الذهاب، إذ أظهر الوالي تألقاً ملحوظاً وقدّم تصديات حاسمة منعت أهدافاً محققة للزوراء، وكان من الممكن أن تتغير نتيجة المباراة لولا الإصابة، وفي المقابل تولى خالد السناني مسؤولية حراسة المرمى في وقت صعب، وقدّم أداء جيداً، لكنه سيواجه ضغطاً أكبر في لقاء الإياب، حيث سيتحمل عبء الحفاظ على نظافة شباكه، لمنح «الإمبراطور» فرصة تحقيق الفوز والتأهل إلى دور الثمانية.
الأخطاء الدفاعية
وفي المقابل، يكمن التحدي الثالث في الأخطاء الدفاعية التي ظهرت بشكل واضح خلال مباراة الذهاب، إذ استقبلت شباك الفريق ثلاثة أهداف، ما يعكس الحاجة إلى تحسين الانضباط الدفاعي، خصوصاً في ظل الضغط النفسي وصعوبة مباراة الإياب، وحاجة الوصل إلى تحقيق الفوز بفارق هدفين، لذلك يحتاج الفريق إلى ضبط المسافات بين الخطوط، وتقديم مستوى دفاعي مميز داخل منطقة الجزاء، مع التركيز على التعامل مع الكرات الثابتة والهجمات المرتدة التي شكلت خطورة كبيرة على مرماه.
مهارات الزوراء
أما التحدي الرابع فيتعلق بكيفية التعامل مع المهارات الفردية للاعبي الزوراء، الذين أظهروا قدرة عالية على خلق الفرص والتأثير في مجريات المباراة، وأبرزهم اللاعب حسن عبدالكريم الذي شكل مصدر إزعاج مستمراً بسبب سرعته ومراوغاته الذكية، إضافة إلى المهاجم رياسكوس الذي أحرز الهدفين الثاني والثالث، ويتميز بقدرته على تهديد المرمى، عبر الهجمات المرتدة وخطورته في الكرات العالية.
استغلال الفرص
وأخيراً يبرز التحدي الخامس في الحفاظ على الفاعلية الهجومية للفريق لتحقيق «الريمونتادا»، إذ إن الوصل بحاجة إلى تقديم أداء هجومي منظم واستغلال الفرص التي تتاح أمام المرمى، حيث إن فارق هدف واحد لا يمنح الفريق رفاهية الانتظار أو ارتكاب الأخطاء، كما أن التركيز على التنظيم الهجومي، والتمرير السليم، والتحركات الذكية من دون كرة، سيكون من العوامل الحاسمة لتحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الإياب الذي يشكل اختباراً حقيقياً لقدرة الوصل على تجاوز الصعوبات والتحديات المتعددة، وبلوغ دور الثمانية في البطولة القارية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
