استضاف المقهى الثقافي ضمن فعاليات الدورة الثالثة والعشرين لأيام الشارقة التراثية، جلسة بعنوان «الألعاب الشعبية وأهميتها في الموروث»، بمشاركة سعيد المناعي، ود.سمر سعيد، وأدارتها عائشة عبيد غابش، مدير إدارة الفعاليات والمعارض بمعهد الشارقة للتراث.
وخلصت الجلسة إلى ضرورة التوثيق الأكاديمي الدقيق للألعاب الشعبية، وتحفيز المدربين واللاعبين لضمان استدامتها، فيما أكدت عائشة عبيد غابش حرص المعهد على إحياء الألعاب المندثرة وتنظيم بطولات تسهم في صون هذا الإرث الثقافي.
وأكدت الجلسة أن الألعاب الشعبية شكّلت مدرسة مجتمعية غرست في الأجيال قيم التعاون والصبر والروح الرياضية، وأسهمت في بناء شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه، استناداً إلى ما حملته ألعاب الحارة والفريج من أبعاد وجدانية واجتماعية.
وتناول سعيد المناعي ارتباط الألعاب بالبيئة والمواسم، من ألعاب السواحل إلى البيئات الزراعية، مشيراً إلى بساطة قوانينها ودورها التربوي في تنمية مهارات الأطفال وتعزيز التفاعل المجتمعي.
من جانبها، شددت د.سمر سعيد على أهمية توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لحفظ الألعاب الشعبية رقمياً دون المساس بأصالتها، محذّرة من خطورة توظيف معلومات غير دقيقة قد تُشوّه الموروث.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
