عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

إتاحة المركبات بنظام التأجير المنتهي بالتملك لموظفي شرطة الشارقة

شهد اللواء عبدالله مبارك بن عامر، القائد العام لشرطة الشارقة، توقيع مذكرة تفاهم بين القيادة العامة لشرطة الشارقة وشركة الطاير للسيارات، بهدف تعزيز جودة حياة الموظفين وإسعادهم، من خلال إتاحة اقتناء المركبات بنظام التأجير المنتهي بالتملك على المدى الطويل، وفق آليات ميسّرة، دون الحاجة إلى تمويل مصرفي.
وقّع المذكرة العميد الدكتور علي بوالزود، المدير العام للإدارة العامة للموارد والخدمات الداعمة بشرطة الشارقة، وريزليغ بيرترام غراند عن شركة الطاير، بحضور عدد من المديرين العامين ونوابهم، وممثلي الإدارات ذات الاختصاص، والمسؤولين لدى الجانبين.
ويأتي توقيع المذكرة ضمن مبادرة «تملّك» الهادفة إلى إتاحة حلول خدمية ميسّرة تمكّن الموظفين من اقتناء المركبات، بما يعزّز رضاهم، ويواكب احتياجاتهم، ويسهم في تحسين تجربتهم الخدمية ضمن بيئة عمل داعمة.
وأكد العميد الدكتور علي أحمد بو الزود، أن تطوير الخدمات المقدَّمة للموظفين يُمثّل أولوية استراتيجية في مسيرة العمل المؤسسي، لما له من أثر مباشر في الارتقاء بجودة حياتهم، وتعزيز سعادتهم ورضاهم الوظيفي، وانعكاسه الإيجابي على أسرهم.
وأوضح أن هذا النهج لم يكن وليد المرحلة، بل جاء امتداداً لحزمة مزايا ومبادرات سَبّاقة أطلقتها شرطة الشارقة في وقت سابق، من بينها «حضانة الشارقة الصغير» لدعم الأسرة في بيئة العمل، و«درب» لتعزيز الاستقرار الوظيفي وتيسير شؤون الموظفين، من خلال تقديم خدمات نوعية تُعنى بنقل المنتسبين وعائلاتهم إلى وجهات ومقاصد متعددة، بما يسهم في تيسير شؤونهم اليومية، وتعزيز استقرارهم الوظيفي والأسري.
وأشار إلى أن الشراكات مع القطاع الخاص تُعد أحد المسارات الفاعلة في تطوير خدمات نوعية ذات قيمة مضافة، بما ينسجم مع توجهات دولة العربية المتحدة عموماً، وإمارة الشارقة خصوصاً، في ترسيخ مفاهيم الرفاه وجودة الحياة.
وأضاف العميد علي بو الزود، أن القيادة العامة تواصل جهودها للتمهيد في توقيع عدد من الاتفاقيات مع شركات كُبرى في قطاع السيارات، وذلك ضمن خطتها الرامية إلى توسيع نطاق المبادرات الخدمية المقدَّمة للموظفين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا