فن / ليالينا

أمل رزق تروي تفاصيل فقدان بصرها وتجاربها الصعبة

كشفت الفنانة أمل رزق عن العديد من التفاصيل الإنسانية في حياتها ومسيرتها الفنية، مشيرة إلى أنها مرت بأزمات صحية قاسية كان أبرزها فقدان نظرها لمدة 6 أشهر الضغوط النفسية التي تعرضت لها، خاصة مع فقدان والدتها خلال أزمة جائحة . وتطرقت إلى الحديث عن دراستها الأكاديمية بعيداً عن عالم الفن وموقفها من الشهرة السريعة.

أمل رزق تروي تجربة فقدان بصرها 6 أشهر

وأوضحت أمل رزق خلال لقاء تلفزيوني لها في برنامج ورقة بيضاء أن أزمة فقدان بصرها لمدة 6 أشهر كانت من أصعب محطات حياتها الصحية، مشيرة إلى أنها تعرضت لضغوط نفسية شديدة خلال تصوير الطباخ.

وأشارت إلى أنها خضعت لفحوصات مكثفة لدى كافة الأطباء، مثل أطباء المخ والأعصاب والأذن والعيون، قبل أن تتحسن حالتها الصحية فجأة قبل شهر .

وأضافت أنها حظيت بالدعم من بعض الأشخاص، خاصة الفنانة نهال عنبر والمنتج محمد عبد الحفيظ، إذ أخبرها الأطباء أن حالتها يمكن أن تستمر لسنوات.

وتطرقت أمل رزق إلى تفاصيل أزمة صحية أخرى تعرضت لها أجبرتها على الاستغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد رفض المستشفيات استقبالها لعدم وجود غطاء تأميني لعلاجها، مشيرة إلى أنها وجهت نداء استغاثة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح وتمت الاستجابة خلال دقائق.

أمل رزق تستعيد تجربة وفاة والدتها

ووصفت أمل رزق فقدان والدتها خلال جائحة كورونا بلحظة الانكسار الأكبر، مشيرة إلى أنها تعرضت لانهيار تام، خاصة أن والدتها كانت تمثل الحياة بأكملها لها، مؤكدة أن رضا الأم هو مفتاح البركة والنجاة في الدنيا.

وحرصت في الوقت ذاته على توجيه رسالة مؤثرة إلى بناتها، مؤكدة فخرها بلقب "أم البنات"، مشيرة إلى أن ابنتها "لاما" تشبهها في الطباع وتنتمي إلى نفس البرج الفلكي.

وحول حياتها الشخصية، كشفت أمل رزق أنها تزوجت في سن صغيرة من رجل يكبرها بأكثر من 20 عاماً ثم قررت الانفصال دون الحصول على الطلاق حتى وفاته، مشيرة إلى أن تلك كانت لحظة انكسار، خاصة مع ما واجهته من نفاق ومصالح داخل الوسط الفني بحد وصفها.

ولفتت إلى أنها لا تحب الخوض في الحديث عن الآخرين سواء بالإيجاب أو بالسلب، مشيرة إلى أنه على الرغم من زواجها من "شيخ منتجي العرب"، إلا أنها لم تطلب يوماً فرصة عمل من أي منتج واعتمدت فقط على موهبتها.

أمل رزق تتحدث عن دخولها مجال الفن

وأوضحت أمل رزق أن دخولها المجال الفني لم يكن من خلال معهد الفنون المسرحية بل من خلال موهبتها، خاصة أنها كانت تتمنى في البداية الحصول على لقب علمي فالتحقت بكلية الصيدلة لكنها لم تكمل الدراسة فيها وانتقلت إلى كلية الآداب.

وأشارت إلى أن الصدفة هي ما قادتها لطريق الفن، وحصلت على الخبرة العملية في البداية قبل الدراسة الأكاديمية.

وتطرقت إلى الحديث عن نشأتها في مدينة المنصورة، مشيرة إلى أن حادث فقدان شقيقتها الوحيدة في حادث ترك فيها أثراً عميقاً أثر على حياتها الخاصة وتكوينها الفني والإنساني.

وأعربت عن شعورها بالفخر للعمل مع كبار المخرجين، من بينهم إسماعيل عبد الحافظ ووحيد حامد، مشيرة إلى أن مشاركتها في تجربة أهواك الكوميدية كانت باقتراح من المخرج محمد سامي.

وأكدت أمل رزق أن الكثير من المخرجين الذين تعاونت معهم وصفوها بأنها "ملهاش سقف" فنياً بسبب قدرتها على تأدية العديد من الأدوار المختلفة، إلا أنها ترفض قبول أدوار لا تليق بتاريخها الفني قائلة: "مينفعش أقبل شغل مش قد أمل رزق".

وانتقدت أمل رزق ما وصفته بظاهرة الصعود السريع على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها تمتلك ملايين المتابعين وتتفاعل معهم بعفوية دائماً.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا