كتبت أميرة شحاتة
الجمعة، 13 فبراير 2026 07:00 مالتقط تلسكوب هابل الفضائي التابع لناسا اللحظات الأخيرة في حياة نجم، على بُعد حوالي ألف سنة ضوئية، حيث يُعرف هذا النجم بسديم البيضة نسبةً إلى صفاره المُحاط بالأبيض (سحب من الغبار والغاز)، ولا تُعد هذه الصورة الملتقطة بواسطة تلسكوب هابل الفضائي مجرد مشهد جميل، بل هي أيضًا أداة يمكن للعلماء استخدامها لدراسة تطور النجوم.
وفقا لما ذكره موقع "space"، كشفت وكالة ناسا، أنه أول وأصغر وأقرب سديم ما قبل كوكبى تم اكتشافه على الإطلاق"، ولأن مرحلة ما قبل الكوكب لا تدوم سوى بضعة آلاف من السنين، يُتيح سديم البيضة للعلماء فرصة مراقبة عملية الانبعاث بشكل شبه فوري.
توفر المادة الأوليةورغم أن السدم الكوكبية لا ترتبط بالكواكب بشكل مباشر، إلا أنها تُوفر المادة الأولية لأنظمة نجمية مستقبلية تحتوي على كواكب، مثل نظامنا الشمسي.
وقد ركزت الملاحظات المبكرة على الأنماط المتناظرة في السديم، ونظرًا لدقتها وانتظامها، يعتقد العلماء أنها لم تنشأ عن انفجار نجمى عنيف، لكن بدلاً من ذلك، تشير هذه النتائج على الأرجح إلى "سلسلة منسقة من أحداث غير المفهومة جيداً في النواة الغنية بالكربون للنجم المحتضر".
كما أنه من خلال الجمع بين رصدات هابل السابقة والحديثة لسديم البيضة، تمكن الباحثون من رسم أدق صورة حتى الآن لبنيته الطبقية، مما يقدم أدلة جديدة حول كيفية تشكيل النجوم المحتضرة للمادة التي ستساهم في تكوين أجيال مستقبلية من النجوم والكواكب.
الصور الملتقطة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
