ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أن رؤساء سابقين في جهاز الأمن العام "الشاباك" وجّهوا رسالة انتقاد إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتهرّبه من مسؤولية أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأفادت القناة بأن 5 رؤساء متقاعدين لجهاز "الشاباك"، وأكثر من 31 رئيسا لأقسام بالجهاز الأمني نفسه سابقا، "انتقدوا نتنياهو لتهربه من المسؤولية عن أحداث 7 أكتوبر وهجومه على جهاز الشاباك".
كما انتقد هؤلاء "رئيس الشاباك الحالي ديفيد زيني لعدم دفاعه عن الجهاز".
وأشارت القناة، إلى أن "البيئة المحيطة برئيس الوزراء وعددا من أعضاء الائتلاف يقودون هجوما غير مسبوق على الشاباك يشمل نشر ما وصفوه بنظريات مؤامرة، واستخدام وثائق موجهة بهدف إبعاد المسؤولية عن المستوى السياسي فيما يتعلق بإخفاقات 7 أكتوبر".
ووجّه المسؤولون السابقون، وفق القناة، "انتقادا مباشرا إلى زيني، حيث أعربوا عن دهشتهم من صمته تجاه ما وصفوه بحملة ’التشهير’، التي تدار على الشاباك والموظفين فيه".
ودعوا زيني إلى "الرد بحزم دفاعا عن موظفي الجهاز وسمعته المهنية، بل طالبوه بالتصدي العلني لما قالوا إنها ادعاءات كاذبة بوجود خيانة قبيل أحداث 7 أكتوبر 2023".
وفي ذلك اليوم، شنّت حركة " حماس " وفصائل فلسطينية عملية أطلقت عليها اسم "طوفان الأقصى"، هاجمت خلالها 11 قاعدة عسكرية و22 مستوطنة، بهدف "إنهاء الحصار الجائر على غزة ، المستمر منذ 18 عامًا، وإفشال مخططات إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وفرض سيادتها على المسجد الأقصى".
ومؤخرا، جدد نتنياهو تهربه من تحمل المسؤولية عن إخفاق 7 أكتوبر، وألقى باللوم على الجيش والشاباك والحكومات السابقة.
وفي 5 فبراير/ شباط الجاري، نشر نتنياهو الردود التي قدمها إلى مراقب الدولة متنياهو إنجلمان، بشأن أحداث 7 أكتوبر وما سبقها، موضحا أنه قدم تلك الردود نهاية العام 2025.
وفي اليوم التالي قالت القناة 12: "في وثيقة مكونة من 55 صفحة، امتنع نتنياهو عن قبول المسؤولية الشخصية وألقى معظم اللوم على المؤسسة الدفاعية والحكومات السابقة".
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية في حينه، أن نتنياهو عند اجتماعه مع لجنة برلمانية "أحضر معه ملفات محاضر اجتماعات عقدت قبل 7 أكتوبر وقرأ اقتباسات من (رئيس الوزراء السابق نفتالي) بينيت و(رئيس أركان الجيش السابق غادي) آيزنكوت و(رئيس "الشاباك" السابق) رونين بار، من بين أمور أخرى لإثبات أن لا أحد تنبأ بالمستقبل".
وأضافت: "أدت قراءة الاقتباسات إلى ضجة في اللجنة، ورد نتنياهو قائلا إن هذه هي المواد التي قدمها إلى مراقب الدولة".
ويرفض نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر خشية أن توجه له اللوم على ما جرى، كما يلقي دائما المسؤولية على الجيش وأجهزة المخابرات الإسرائيلية.
ومنذ الهجوم قبل أكثر من عامين أعلن العديد من القادة العسكريين والأمنيين والسياسيين الإسرائيليين أنهم يتحملون مسؤولية شخصية عن الإخفاق في منع الهجوم ولكن نتنياهو يرفض تحمل أي مسؤولية شخصية.
المصدر : وكالة سوا - الأناضول
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة وكالة سوا الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من وكالة سوا الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
