كتب أحمد عبد الرحمن
الجمعة، 13 فبراير 2026 08:58 مأكد الدكتور محمد منيسي، أستاذ الجهاز الهضمي بكلية طب قصر العيني، أن العلم الحديث كشف عن فوائد مذهلة للصيام لم تكن مدركة في السابق، موضحا أن الفطرة البشرية وتصميم الجسم منذ فجر الحضارة مؤهلان للتعامل مع فترات الصيام الطويلة، نظراً لعدم وفرة الغذاء في العصور القديمة، مما جعل الصيام عملية حيوية لتجديد نشاط الجسم.
التحول الطاقي ودور الكيتونات
وأوضح الدكتور منيسي، خلال لقائه ببرنامج مصر تستطيع، عبر قناة DMC، مع الإعلامي أحمد فايق، أنه بعد مرور 10 إلى 12 ساعة من الصيام، يبدأ مخزون "الجلايكوجين" (السكر المخزن في الكبد) في النفاذ، ليبدأ الجسم في مرحلة حيوية جديدة تعتمد على تكسير الدهون وإنتاج ما يعرف بـ "الكيتونات". وأشار إلى أن الكيتونات ليست مجرد مصدر بديل للطاقة، بل هي "غذاء عظيم للمخ" يساهم في تحسين الوظائف الإدراكية والذهنية بشكل كبير.
مواجهة الشيخوخة والأورام السرطانية
وكشف أستاذ الجهاز الهضمي عن قدرة الصيام الفائقة على محاربة الشيخوخة، حيث يعمل الصيام على تحفيز الجسم للتخلص من "الخلايا الهرمة" أو المعجزة التي تصبح عبئاً على الجسد. وأضاف أن هذه العملية تساهم أيضاً في تدمير الخلايا ذات التكوين غير الطبيعي التي قد تتحول إلى أورام سرطانية، مما يجعل الصيام وسيلة وقائية دورية لصيانة خلايا الجسم.
بناء الخلايا ودعم المناعة
وعلى عكس المفهوم التقليدي بأن الصيام عملية "هدم" فقط، أكد د. منيسي أن الصيام هو عملية "بنائية" بامتياز، حيث يحفز الجسم على إعادة بناء خلايا جديدة وأكثر حيوية. كما أشار إلى الفوائد الكبيرة للصيام لمرضى الأمراض المناعية، حيث يساهم في تنظيم استجابة الجهاز المناعي وتقليل الالتهابات، مما يعزز الصحة العامة ويطيل العمر الحيوي للإنسان.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
