تكنولوجيا / اليوم السابع

الكشف عن حقيقة تسجيلات ناسا المفقودة للقمر بعد 57 عاماً

  • 1/2
  • 2/2

كتبت أميرة شحاتة

الجمعة، 13 فبراير 2026 11:00 م

كشف تيم دود، المعروف باسم "رائد الفضاء اليومي" على ، الحقيقة حول الأشرطة المفقودة للقمر، قائلاً إن اللقطات المفقودة لم تكن سوى مجموعة من الأشرطة المغناطيسية الاحتياطية التي تحتوي على البث الخام من الفضاء، موضحا أن ناسا اعتبرت الأشرطة الاحتياطية أقل أهمية، حيث تم نقل جميع البيانات الأساسية والفيديو والإشارات اللاسلكية بنجاح إلى هيوستن وبثها مباشرة على التلفزيون، وتم استبدال النسخ الاحتياطية لرحلة أبولو 11 التاريخية بنسخ أخرى عن طريق الخطأ عندما أعادت ناسا استخدام أشرطة مغناطيسية قديمة بسبب نقص بكرات الأفلام المحددة في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

 

اختفاء بعض مقاطع الهبوط

وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، تم مسح أشرطة تحتوي على البث الأصلي عالي الجودة لهبوط أبولو 11 على سطح القمر بعد أن وضعتها وكالة ناسا بهدوء في منطقة تخزين غير مُعلمة، وبينما نجت تسجيلات أخرى للمهمة التاريخية عام 1969، فإن الكشف عن اختفاء بعض مقاطع فيديو الهبوط على سطح القمر على الأقل قد أثار نظريات مؤامرة واسعة النطاق تزعم أن ناسا تتستر على ما رآه رواد الفضاء، أو حتى أن المهمة بأكملها كانت مُفبركة.

وفي حديثه في بودكاست داني جونز، قال دود إنه لم يتوقع أحد في ذلك الوقت أن تتمكن التقنيات المستقبلية من رفع دقة أو تحسين وضوح اللقطات الأصلية للحصول على جودة أفضل، وهو أمر أصبح ممكنًا اليوم.

ومع ذلك، لا تزال ناسا تمتلك آلاف الساعات من البيانات التي تثبت أن أول هبوط على سطح القمر قد حدث بالفعل، بما في ذلك نسخ بجودة أقل من بيانات القياس عن بُعد، والصوت، والفيديو من تسجيلات هيوستن.

وأضاف دود أن وكالة الفضاء لا تزال تحتفظ أيضًا بفيلم 70 ملم فائق الوضوح من الكاميرات التي استخدمها رواد فضاء أبولو على سطح القمر، وهو نوع من الأفلام لا يزال يُستخدم في أفلام IMAX بعد 57 عامًا.

 

لقطات من الفيديو

 

شرح دود، الذي يُنتج فيديوهات تعليمية عن الصواريخ واستكشاف الفضاء وتاريخ وكالة ناسا، بالتفصيل ما حدث لأشرطة هبوط أبولو 11 على سطح القمر بعد مسحها، بدءًا من كيفية إرسال الإشارة من أبولو 11 إلى الأرض.

أُرسل البث المباشر من القمر إلى محطات استقبال، من بينها محطة في صحراء موهافي بكاليفورنيا، ثم قُسّم إلى قناتين، وذهبت إحدى القناتين إلى مركز التحكم في هيوستن للمراقبة الآنية، حيث سُجّلت جميع بيانات القياس عن بُعد المتعلقة بحالة المركبة الفضائية، بالإضافة إلى الصوت والفيديو.

 

تحويل الفيديو 

حُوِّل الفيديو في مركز التحكم من صيغة "المسح البطيء" الخاصة بالقمر إلى صيغة NTSC التلفزيونية القياسية باستخدام تقنية "الكينسكوب"، أي أن وكالة الفضاء صوّرت شاشة عرض بكاميرا لجعلها قابلة للبث التلفزيوني.

هذه النسخة المُحوّلة هي ما شاهده الجمهور في منازلهم عام 1969، وكانت جودتها أقل من جودة الفيديو على الأشرطة المغناطيسية، لكنها كانت "جيدة بما يكفي" في ذلك الوقت.

احتوى البث الآخر على النسخة الاحتياطية الخام، المسجلة مباشرةً على أشرطة مغناطيسية كبيرة، يبلغ عرضها حوالي 30 سم، وتشبه أشرطة الكاسيت العملاقة.

اعتبرت ناسا هذه الأشرطة بمثابة شبكة أمان في حال انقطاع الاتصال بين أبولو 11 وهيوستن، ففي أوقات الأزمات، قد تحتاج وكالة الفضاء إلى تحليل البيانات الخام لفهم سبب العطل، لكن لم يحدث أي من ذلك.

مع ذلك، أقرّ مُقدّم البودكاست ومُقدّم اليوتيوب بأن لدى المُشكّكين حجةً صعبةً للردّ عليها عند مناقشة حقيقة هبوط القمر، ألا وهي لغز توقف المهمات عام 1972، فيما أخبر دود جونز أن السبب الحقيقي لتوقف مهمات أمريكا إلى القمر هو التكلفة الاقتصادية الباهظة لبناء وإطلاق صواريخ ساتورن 5 إلى القمر.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا