كتب: محمد الأحمدى
السبت، 14 فبراير 2026 04:00 صفي قلب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يتشكل نظام كهنوتي متكامل، لا يقوم على التدرج الإداري بقدر ما يستند إلى دعوة روحية واختيار كنسي دقيق، يبدأ برتبة الشماسية وينتهي بالأسقفية. هذا النظام، الممتد عبر قرون طويلة، يُعد أحد أعمدة الحفاظ على الإيمان الأرثوذكسي وتسليمه من جيل إلى جيل.
ما معنى "الإكليروس"؟
كلمة "إكليروس" ذات أصل يوناني وتعني "نصيب"، في إشارة إلى أن رجل الدين هو نصيب الرب وخادمه. ويضم الإكليروس الشمامسة والكهنة والأساقفة، بينما يُطلق على باقي أبناء الكنيسة "العلمانيين".
أولًا: رتبة الشماسية.. بوابة الخدمة
تُعد الشماسية المدخل الأول إلى الحياة الكهنوتية، وتنقسم إلى خمس درجات:
إبصالتوس (مرتل): مسؤول عن ألحان الكنيسة وتراثها الطقسي.
أغنسطوس (قارئ): يتلو قراءات الكتاب المقدس في الصلوات.
إيبوذياكون (مساعد شماس): ينظم الخدمة داخل الكنيسة.
دياكون (شماس كامل): يخدم المذبح ويرافق الكاهن والأسقف.
أرشيذياكون (رئيس الشمامسة): معاون مباشر للأسقف ومنسق للخدمة.
وتتم سيامة الشماس دائمًا أثناء القداس الإلهي، وتحديدًا في صلاة الصلح، في دلالة على أن دوره الأساسي هو نشر السلام.
ثانيًا: رتبة القسيسية.. خدمة الذبيحة والرعاية
القسيسية هي الكهنوت الأوسط، وتشمل:
قس
قمص
خوري إبسكوبس
ويُشترط في الكاهن حياة مستقيمة وطاهرة، ومعرفة بالكتاب المقدس، وألا يقل عمره عن 30 عامًا، مع شهادة حسن سير وسلوك من الشعب والإكليروس.
ثالثًا: الأسقفية.. قمة الهرم الكهنوتي
الأسقف هو المشرف الروحي الأعلى في الإيبارشية، ويُرسم من بين الرهبان فقط. وتنقسم الأسقفية إلى:
أسقف
مطران
بطريرك
ويمثل البطريرك رأس الكنيسة وأسقف الإسكندرية، والمسؤول الأول عن وحدة الإيمان.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
