كتبت أسماء نصار
السبت، 14 فبراير 2026 08:00 صأطلق الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الاراضي، سلسلة من التحذيرات العاجلة لمزارعي المحاصيل الشتوية، واصفاً شهر "أمشير" بأنه "شهر اختبار الزرع" نظراً لما يشهده من تقلبات جوية حادة تجمع بين نشاط الرياح الجارحة، وانخفاض درجات الحرارة، وظاهرة الشبورة المائية التي تعيق عمليات الامتصاص الحيوي للنباتات.
تحديات المحاصيل في "أبو العواصف"وأوضح فهيم أن المحاصيل الآن في أدق مراحل نموها، حيث وصل القمح إلى مرحلة "الطرد"، بينما يواجه محصول الفول ظاهرة "التنفيل" (تساقط الأزهار)، وهي مراحل تتأثر بشدة بالظروف المناخية المحيطة.
وأشار إلى أن الشبورة المائية الكثيفة لا تكتفي فقط بحجب الرؤية، بل تؤدي إلى "خنق" قدرة النبات على الامتصاص، مما يتطلب تدخلات زراعية دقيقة لتفادي تراجع الإنتاجية.
دليل الإجراءات التصحيحية للمزارعينوشدد فهيم على ضرورة اتخاذ قرارات فنية سليمة لمواجهة هذه التحديات، مؤكداً أن الخطأ في القرار خلال هذه الفترة سيكلف المزارع خسائر مادية ملموسة في حجم المحصول.
وطرح فهيم مجموعة من الأسئلة الجوهرية التي يجب على كل مزارع الإجابة عليها ميدانياً بضرورة تحديد توقيت الري بدقة بناءً على سرعة الرياح لتجنب "الرقاد"، و أهمية الاختيار بين زيادة الفوسفور لدعم الجذور والطاقة، أو البوتاسيوم لتعزيز الامتلاء والصلابة، و ضرورة الفحص الدوري والمستمر لمرض "الصدأ" قبل وقوع الكارثة وانتشاره في الحقول.
دعوة للمشاركة وتبادل الخبرات واختتم فهيم نصائحه بدعوة المزارعين لتبادل خبراتهم وتصرفاتهم الميدانية تحت شعار "قيراط تركيز يوفر فدان"، مؤكداً أن الوعي بمتطلبات النبات خلال "أمشير" هو السبيل الوحيد للعبور بالمحصول إلى بر الأمان وتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة رغم "العواصف".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
