عرب وعالم / اليوم السابع

يا رفيق الدرب.. ماذا قالت نازك الحريرى على قبر زوجها رفيق فى ذكرى اغتياله ؟

توجهت نازك الحريري، زوجة رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريرى ، إلى قبر زوجها، صباح اليوم السبت ، بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال زوجها.

قالت نازك الحريرى : واحد وعشرون عاماً على استشهادك يا رفيق العمر والدرب ومازالت مواجع القلب تشتد لمن سكن الروح وعانق النفس بالمحبة والوفاء.


أضافت زوجة الحريرى في كلمات رثاء لزوجها الراحل : مرت الذكرى بأيام عبقت بأنفاس الحزن ولكنها حملت أيضاً عطراً من الأمل والرجاء بعد أن أصبح استشهادك قضية حق وعدالة ووحدة أرض وشعب نابضة بوقع الحرية والسيادة والاستقلال".

وتابعت نازل قائلًة : التحديات من حولنا كثيرة وصعبة. فلننظر كصاحب الذكرى إلى نصف الكأس الـملآن؛ أن ننظر بقلوبنا وعقولنا الحرة إلى مستقبل الإنسان العربي وأن نقتنع بأنّ الـمحبة وحدها تبني الأوطان الحرة .فقد حان الوقت لنتوقف عن النظر الى بعضنا بعين الاتهام لأن الساعة اليوم هي ساعة العقل والحكمة، فلننظر معاً في اتجاه واحد في اتجاه غد واعد، فلا السلاح لغتنا بل سلاحنا العلم والثقافة والمعرفة ولا منطقنا منطق الغالب والمغلوب بل أسلوبنا لا غالب في لبنان غير وطننا الحبيب لبنان" .

ماذا قالت نازك الحريرى عن أوضاع لبنان ومستقبله؟

واضافت: "يخطو لبنان اليوم، مع جميع أبنائه، خطوةً نحو الـمستقبل الذي نرجو أن يكون أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا، وبتضامن جميع أبنائه تحت لواء الوحدة الوطنية. وإن شاء الله سوف نكمل درب التحديات ونتخطاها بالحكمة والصبر، مثلما كان يريده ويردده باستمرار شهيدنا الغالي. وسوف يبقى الإعتدال، مع سائر القيم الإنسانية النبيلة التي أرساها طول سنوات الحكم والمـسؤولية مدماكًا أساسيًا في صرح هذا الوطن الرسالة ودرعًا لحماية صيغة العيش المـشترك والشراكة الوطنية، بعيدًا عن التجاذبات والإصطفافات السياسية.

وتابعت: نعم هذا ما أراده دائماً شهيد الوطن الرئيس رفيق الحريري وبناه بالتسامح والمـحبة، وبجهوده الوطنية الإستثنائية، والتي تعززت باستشهاده الكبير مع كل الذين رافقوه على درب الحق والسيادة والحرية، ولا يسعنا في هذه المناسبة الا أن نستذكر شهداء المرفأ الذين ذرفت دمائهم هدراً فآن الأوان أن تظهر الحقيقة وتأخذ العدالة مجراها . كما أود أن أتقدم بأحر التعازي من أهالي ضحايا مدينة طرابلس الفيحاء، هذه المدينة الغالية جداً على قلب الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، متمنية الشفاء العاجل للجرحى بعد المصاب الأليم الذي ألمّ بهم .

وناجت نازك زوجها رفيق الحريري الذي كان شعاره البشر قبل الحجر ولكنه كان يعتبر أن الانماء والاعمار ركيزة أساسية لراحة المواطن وهي من أهم الاسس لإعادة بناء الثقة بالدولة.  نعم ، هذا هو فكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهذه هي رؤيته وقناعته ونهجه؛ فلنكمل معاً مسيرة قيام دولة القانون والدّيـمقراطيّة والوفاق الوطني والسلم الأهلي، ونكمل رحلة بناء وطنٍ آمنٍ وزاهرٍ وقضاء عادل مستقل لإحقاق الحق لشعبنا الحبيب الذي سُلب منه أقل حقوقه ألا وهي أموالهم . فالمطالبة بإعادة هذه الاموال حاجة ملحة إن لصغار المودعين التي ستساعدهم في قضاء حاجاتهم المعيشية والمرضية التي أودت بهم الى الهلاك ، أو كبار المودعين الذين سيستثمرون أموالهم في بلدهم لرفع اقتصاده وعودة ثقة العالم بلبناننا، نعم لقد تعودت أن أتحدث اليكم عن الوطنية والانسانية واحقاق الحق وها هي دلالة لما نحن عليه اليوم .

تساءلت نازك : كيف نطلب يد العون من أشقائنا العرب والمجتمع الدولي بأكمله ونحن حتى لم نسع لمساعدة أنفسنا. وإنني دائماً أعد نفسي وأعدكم الى لقائكم في أرض لبناننا الحبيب حيث نكون جميعاً كلبنانيين يداً واحدة كما أردد دائماً لأن يد الله مع الجماعة وهذا ما نحن بأمس الحاجة اليه الآن .

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا