العاب / سعودي جيمر

أفضل 10 ألعاب من روكستار

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

صحيح أن GTA 6 ما زالت بعيدة المنال، لكن هذا يمنحنا وقتاً كافياً للعودة إلى مكتبة ألعاب  Rockstar التي أحببناها عبر السنين، أو حتى اكتشاف بعض العناوين التي فاتتنا. والسؤال هنا: أي من هذه الكنوز يجب أن نضعه في مقدمة الأولويات؟

لقد قمنا بترتيب أفضل ألعاب الاستوديو، من مغامرات المدارس المتمرّدة إلى الحكايات المأساوية في البراري الأمريكية. وهذه هي قائمتنا لأفضل 10 ألعاب من Rockstar.

ias

Manhunt

Manhunt

إذا كان استوديو Rockstar معتاداً على إثارة الجدل بسبب محتوى ألعابه، فإن الضجة التي صاحبت Manhunt تجاوزت كل ما ارتبط بـ GTA. اللعبة تنتمي إلى نوع الرعب والتسلل، حيث تلعب دور سجين محكوم بالإعدام يُجبر على المشاركة في سلسلة من أفلام القتل المصوّرة، تحت توجيه صوت غامض لبرايان كوكس (قبل حقبة Succession). لم يكن مفاجئاً أن تثير اللعبة ردود فعل مذعورة من الإعلام التقليدي، وصولاً إلى حظرها في عدة دول.

لكن الجدل لا يروي القصة كاملة. Manhunt لعبة متفرّدة في مكتبة Rockstar، (مع تجاهل تام لجزئها الثاني الأضعف). هي سخرية مظلمة من هوس المجتمع بالعنف، تجمع بين القسوة والذكاء النفسي في آن واحد. الممرات الخطية الضيقة تخلق توتراً خاصاً لا يمكن أن توفره عوالم الاستوديو المفتوحة، والنتيجة تجربة مركّزة، عنيفة، ومرعبة بامتياز.

ورغم مرور أكثر من عشرين عاماً، ما زالت Manhunt عالقة في الذاكرة… ربما بسبب أسلوبها الصادم، وربما لأن غلافها القاتم على رفوف المتاجر كان كفيلاً بإرعاب أي طفل يحدّق فيه.

GTA 3

قليل من الألعاب استطاعت أن ترسم ملامح مستقبل صناعة الألعاب كما فعلت  Grand Theft Auto 3 في قلب مدينة Liberty City الافتراضية، تنسج اللعبة أول تجربة ثلاثية الأبعاد للسلسلة، حيث تتشابك خيوط حرب العصابات وتهريب المخدرات والخيانة في قصة ملتوية لا تُنسى. القول بأنها كسرت القواعد ليس مبالغة، فالانتقال إلى منظور الكاميرا الأرضية وإضافة البُعد الثالث كان مجرد بداية. على جهاز PlayStation 2، لم يكن هناك ما يشبه هذا العالم المفتوح الغامر المليء بالفرص.

مزيج المهام الجانبية والألعاب الصغيرة مع القصة الرئيسية منح Rockstar مساحة لإظهار براعتها السردية كما لم يحدث من قبل، عبر حكاية “كلود” عن الحقيقة بعدسة سينمائية وبمشاركة نجوم كبار من عالم دراما المافيا، مثل فرانك فينسنت وجو بانتوليانو من The Sopranos.

قد تبدو خريطة نيويورك الخيالية صغيرة بمقاييس اليوم، لكن فتح جزرها الثلاث تدريجياً، كل منها يحمل نكهة ساحل شرقي خاصة، كان أشبه بالمعجزة حينها. صحيح أن تصميم المهام البسيط والمتكرر، إضافةً إلى قيادة المركبات غير المثالية، لم يشيخ بأناقة منذ إطلاق اللعبة عام 2001، لكن القصة المشوقة والشخصيات الجذابة (ولو نمطية) ما زالت حاضرة بقوة.

حتى اليوم، تبقى GTA 3  جديرة بالتجربة، ليس فقط كقطعة تاريخية، بل كالجذور التي انبثقت منها السلسلة وكل ما تبعها من ألعاب العالم المفتوح.

Bully

Bully 2

لطالما وُصفت لعبة Bully بأنها “GTA لكن داخل مدرسة”، وبقدر كبير هذا الوصف دقيق. فبدلاً من البنادق تُستبدل بالمقاليع، والسيارات العضلية تتحول إلى عربات صغيرة، لتمنح اللاعبين فرصة إثارة الفوضى داخل مدرسة داخلية في نيو إنغلاند، بدلاً من شوارع ميامي أو لوس أنجلوس الخيالية. بطل هذه الفوضى هو جيمي هوبكنز، مراهق في الخامسة عشرة من عمره، ذو سجل طويل من الطرد من المدارس، يجد نفسه مضطراً لقضاء عام دراسي في Bullworth Academy، حيث تتنوع التحديات بين حصص مصغّرة، مهمات مرتبطة بالشلل الطلابية، وصراعات الممرات، لتُنسج قصة مليئة بسحر المراهقة ولمسات السخرية الاجتماعية المعتادة من Rockstar.

التزلج أو ركوب الدراجة في أرجاء الأكاديمية وضواحيها يمنح شعوراً بالمتعة، خاصة مع معالم بارزة مثل مدينة الملاهي الملوّنة أو مصح Happy Volts المهيب، وكل ذلك ضمن خريطة واسعة تتبدل أجواؤها مع تغيّر الفصول. هذا العالم هو إعادة صياغة Rockstar لوصفة GTA في بيئة غير مألوفة، حيث تُعاد صياغة الآليات المعروفة لتناسب حياة المدرسة (على سبيل المثال: التأخر عن الحصص يستدعي غضب المدرسين والمراقبين، وهو ما يعادل نظام الـWanted في GTA).

صحيح أن Bully تبدو اليوم متواضعة من حيث الكاميرا وأسلوب اللعب المعتمد بكثرة على الـQuicktime Events، لكنها ما زالت تجربة ممتعة للغاية. وربما، إن حالفنا الحظ بعد انتهاء Rockstar من تطوير GTA 6، سنحصل أخيراً على الجزء الثاني الذي ينتظره اللاعبون منذ ما يقارب عشرين عاماً.

GTA 4

GTA 4

هناك من يرى أن نيكو بيليك هو أقوى شخصية رئيسية في سلسلة GTA، وربما يصعب الاختلاف مع هذا الرأي. لكن السؤال يبقى: هل يقف  GTA IV بكامله على نفس مستوى بطله؟ إصدار 2008 الذي أعادنا إلى Liberty City تناول قضايا قاتمة بشكل مفاجئ، مثل الأمريكي ومعنى أن تكون مهاجراً في العالم الغربي الحديث. القصة قدّمت عمقاً ناضجاً غير مألوف من استوديو اعتاد أن يروي حكاياته بأسلوب أكثر خفة ودرامية شعبية.

المدينة نفسها كانت ثورة في وقتها، مليئة بالتفاصيل البصرية والصوتية، رغم أن مظهرها اليوم يعكس ذلك الطابع البني الرمادي الذي طغى على كثير من ألعاب حقبة Xbox 360.

لكن من حيث تصميم المهام وأسلوب اللعب، لم يقدّم GTA IV أفضل ما لديه؛ فغالبية المهام تعتمد على إيصال شخصيات من نقطة إلى أخرى أو اغتيال أهداف فردية. الاستثناء الأبرز كان مهمة السطو على البنك الشهيرة Three Leaf Clover، التي ألهمت لاحقاً الركيزة الأساسية في GTA V.

ومع ذلك، تبقى شخصية نيكو خالدة، بما تحمله من صراعات واقعية وأرضية، تجعلنا نتفهم تماماً لماذا كان يفضّل أحياناً الذهاب للعب البولينغ مع ابن عمّه بدلاً من الغرق في عالم الجريمة.

يتبع..

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا