كتبت مروة محمود الياس
السبت، 14 فبراير 2026 10:00 صيعاني المصابون بحساسية الأتربة من أعراض واضحة داخل المنزل وخارجه، تشمل عطس متكرر، انسداد أو سيلان الأنف، حكة أو احمرار في العينين مع دموع متكررة، وأحيانًا أزيز أو ضيق في التنفس وسعال مزمن.
وفقًا لتقرير نشره موقع ACAAI، فإن أعراض حساسية الأتربة قد تتفاقم عند التنظيف بالمكنسة أو مسح الغبار مباشرة، نتيجة تحريك جزيئات دقيقة من الغبار المحمولة في الهواء.
المحفزات الرئيسيةعث الغبار
كائنات دقيقة تعيش في الوسائد والمراتب والسجاد، تتغذى على غبار المنزل ورطوبة الهواء. تزدهر في البيئات الدافئة والرطبة، وتموت عند انخفاض الرطوبة عن 50٪. عند تحريك الفراش أو المشي على السجاد، تنتشر الجزيئات الدقيقة في الهواء مسببة أعراض التحسس.
الصراصيرجزيئات صغيرة من الصراصير وفروها قد تُسبب رد فعل تحسسي عند الأشخاص الحساسين، وتعتبر جزءًا من غبار المنزل الشائع.
العفنالعفن ينتشر في الهواء وتظهر في الأماكن الرطبة كالحمامات والمطابخ، كما توجد على أوراق الأشجار والجذوع المتساقطة. استنشاقها يثير أعراض الحساسية لدى الأفراد المعرضين.
حبوب اللقاحقد تسبب أنواع مختلفة من حبوب اللقاح، سواء من الأشجار أو الأعشاب أو الزهور، رد فعل تحسسي عند بعض الأشخاص، وتضاف إلى مكونات غبار المنزل.
شعر وفرو الحيوانات الأليفة والريشيحتوي على بروتينات قد تسبب تحسسًا، خاصة عند خلطها بالغبار، مما يؤدي إلى أعراض مثل العطس والحكة ودموع العين.
طرق العلاج المنزلية ـ إزالة السجاد والستائر الثقيلة والأغطية المثبتة على الأرض، خصوصًا في غرف النوم. ـ إبقاء الحيوانات الأليفة خارج غرفة النوم، ويفضل خارج المنزل إن أمكن.
ـ الحفاظ على الرطوبة النسبية أقل من 50٪ باستخدام مزيلات الرطوبة أو التهوية الجيدة.
ـ استخدام أغطية مقاومة للعث على المراتب والوسائد، وغسلها بانتظام بالماء الساخن.
ـ ارتداء قناع أثناء التنظيف لتقليل استنشاق الغبار.
ـ تركيب أجهزة تنقية الهواء ذات فلتر HEPA في غرف النوم.
ـ تغطية الأطعمة والتخلص من الفضلات في حاويات مغلقة.
ـ معالجة أي تسرب مياه لمنع نمو العفن والفطريات.
الأدوية المضادة للهيستامين أو بخاخات كورتيكوستيرويد موضعية للأنف لتخفيف الاحتقان والحكة.
العلاج المناعي (حقن أو أقراص) لزيادة قدرة الجسم على تحمل مسببات الحساسية تدريجيًا.
فحص الجلد أو فحص الدم لتحديد المادة المثيرة للحساسية بدقة.
استشارة طبيب متخصص لتحديد الخطة العلاجية المناسبة لكل مريض بناءً على شدّة الأعراض والتاريخ الطبي.
يجب متابعة شدة الأعراض وتجنب التعرض للمحفزات المتكررة. حالات ضيق التنفس أو تزايد السعال أو تدهور القدرة على التنفس تستدعي مراجعة الطبيب فورًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
