أعلنت جامعة أبردين الإسكتلندية عن إطلاق مشروع تجريبي يهدف إلى دراسة إمكانية استخدام الطاقة الحرارية الأرضية لتدفئة المباني في المدينة، بطريقة منخفضة الكربون.
ويشمل المشروع تركيب 100 جهاز استشعار زلزالي صغير في مساحات، عامة وخاصة، لمراقبة الاهتزازات الطبيعية والبشرية الناجمة عن الأمواج، والرياح، وحركة المرور.
وقالت د. إيمي جيليجان، من الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن هذه الأجهزة، التي يبلغ حجم كل منها نحو 10×10×30 سم ومغطاة بطبقة رقيقة من التربة، ستظل في مواقعها لمدة شهر إلى شهرين، بهدف إنشاء خريطة ثلاثية الأبعاد للبنية التحتية تحت سطح الأرض، يصل عمقها إلى خمسة كيلومترات.
وتابعت: «ستغطي شبكة أجهزة الاستشعار مناطق واسعة تمتد من جسر دون إلى نيج، وحتى هازلهيد»، وأوضحت: «يقوم النظام على ضخ المياه إلى أعماق الأرض لتسخينها بشكل طبيعي قبل ضخها مرة أخرى لتدفئة المباني، ما يجعلها مصدر طاقة نظيفاً ومستداماً. ويتضمن المشروع أيضاً حفر بئر بعمق 500 متر في حرم كلية كينجز لمراقبة درجة الحرارة والجيولوجيا والهيدرولوجيا».
وأضافت: «من خلال هذه المستشعرات الصغيرة، يمكننا الاستماع بأمان إلى اهتزازات الصخور، وتقييم إمكانات الحرارة الجوفية لتوفير تدفئة محلية نظيفة، ما يسهم في خفض انبعاثات الكربون ودعم مستقبل طاقة أكثر استدامة في أبردين».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
