في تواصلي المستمر مع مواطنين وقيادات ونخب داخل صنعاء، لاحظت مؤخرا بروز قناعة راسخة لدى الجميع؛ هي أن الأمل الوحيد المتبقي أمامهم للنجاة، يتمثل باندلاع حربٌ شاملة وخاطفة؛ تزيح جاثوم العصابة، مهما كان الثمن.
لقد ترسّخت في وجدان الناس قناعة لا تتزعزع؛ بأن فرص التعايش مع العصابة هو مستحيل تمامًا، ولو بنسبة 1%، وأن خلاص اليمن لن يكون إلا بانتزاع المخالب السلالية والفارسية من الجسد اليمني، بالقوة.
مؤلمٌ حدّ الوجع أن يجد المواطن اليمني نفسه أمام خيارٍ واحد فقط للنجاة، هو عبر بوابة الحرب، بعد أن أغلقت العصابة كل أبواب الحياة والعيش الكريم.
الخلاصة التي باتت قناعة راسخة لدى كل يمني؛ أن الحرب لدحر الإمامة من اليمن، خير من سلام في ظل تحكمها وتسيدها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نيوز لاين ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نيوز لاين ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
