عرب وعالم / الامارات / الامارات اليوم

ماري فرانس.. زوجة رئيس وزراء الجديد تفضل «البقاء بعيداً»

  • 1/2
  • 2/2

لم تكن ماري ـ فرانس فان هيل تهتم كثيراً بكونها «زوجة سياسي»، فهي امرأة شديدة الذكاء، وأنيقة ومرحة تتحدث ثلاث لغات، وحرصت دائماً على البقاء بعيدة عن مسيرة زوجها، رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بيرنهام.

خارج «داونينغ ستريت»، وبينما كان رئيس الوزراء الجديد يشق طريقه عبر الحشود، مصافحاً ومعانقاً مؤيديه، كانت إحدى أهم الشخصيات السياسية في حياة آندي بيرنهام، غائبة، فوالد رئيس الوزراء البريطاني الجديد، روي، وهو مهندس روى لابنه في طفولته كيف دمرت مارغريت تاتشر مدينة «»، لم يكن حاضراً في أهم لحظة في حياة ابنه، لأنه مصاب بالخرف.

تحدث بيرنهام بعاطفة عن والده، قائلاً إن والده، وبسبب مرضه، لن يعلم أن ابنه أصبح رئيساً للوزراء، لكنه أضاف: «إنه إنجاز عائلي، ورغم أنه لا يعلم بذلك، فإن هذا لايزال يجعلني أشعر بأننا حققنا شيئاً ما معاً».

أما بالنسبة لزوجة آندي بيرنهام، ماري ـ فرانس فان هيل، فسيكون هذا الحدث برمته خارج نطاق اهتمامها تماماً، مهما كانت فخورة بزوجها الذي التقته عندما كانت تُعرف بـ«أروع فتاة في كلية فيتزويليام».

«ماري ـ فرانس» التي يطلق عليها زوجها اسم «فرانكي» لن تكون الزوجة السياسية التقليدية، فهي امرأة شديدة الذكاء وأنيقة ومرحة، وحرصت دائماً على إبقاء نفسها بعيدة عن عمله عمدةً لمنطقة «مانشستر» الكبرى. ولم تنضم إليه على المنصة بعد خطاب فوزه زعيماً جديداً لحزب العمال، وظلت واقفة في الخلف في «ماكيرفيلد»، مختبئة وراء نظارات شمسية كبيرة الحجم. وما لم يحدث تغيير جذري في شخصيتها، فلن تندمج في أسلوب حياة زوجها الجديد، لأسباب ليس أقلها أنها قد لا تعيش فعلياً طويلاً في «حوض السمك الذهبي» الذي يُعرف بـ«داونينغ ستريت».

تتمتع ماري ـ فرانس بنظرة إلى الحياة لا يمكن أن تولدها سوى مأساة عائلية عميقة، ومواجهة تشخيص محتمل بالإصابة بالسرطان، فقد توفيت شقيقتها كلير بسبب سرطان الثدي وهي في سن 39 عاماً فقط. وفي عام 2010، خضعت ماري-فرانس لعملية استئصال الثديين، بعد أن أظهر اختبار جيني أنها قد تكون معرضة لخطر الإصابة بالمرض نفسه.

شكّلت تجربة العائلة مع «خدمة الصحة الوطنية» خلال مرض كلير وعملية استئصال الثديين التي خضعت لها ماري-فرانس، والتي تزامنت مع خوض آندي انتخابات القيادة؛ نظرة رئيس الوزراء إلى «خدمة الصحة الوطنية». وشكّلت تجربة جدته - والآن تجربة والده - مع الرعاية الاجتماعية، طموحه في إنشاء «خدمة رعاية وطنية».

وتوفيت جدته، كيتي موراي، التي كانت تعمل عاملة نظافة، في عام 2002، بعدما أنفقت مدخرات حياتها البالغة 35 ألف جنيه إسترليني على الرعاية، وانتهى بها المطاف في دار رعاية، حيث سُرق خاتم زواجها، وقالت له والدته إيلين آنذاك: «إذا انتُخبت، فافعل شيئاً».

وُلِدت ماري ـ فرانس فان هيل في يناير 1970، ونشأت في هولندا وبلجيكا قبل أن تنتقل إلى المملكة المتحدة وتلتحق بجامعة كامبريدج، وتعمل حالياً في مجال التسويق والاستراتيجية، وهي المديرة التنفيذية للتسويق في شركة «إيدونا إنفراستركتشر»، وهي شركة تمتلك أجزاء كبيرة من شبكة شحن السيارات الكهربائية في مانشستر، ما يعني أن زوجها اضطر إلى تنحية نفسه عن اتخاذ القرارات المتعلقة بشبكة السيارات الكهربائية أثناء توليه منصب عمدة المدينة.

عن «ديلي ميرور»


اهتمامات خيرية

منذ وفاة أختها، شاركت ماري-فرانس فان هيل مرات عدة في سباق «رايس فور لايف»، الذي تنظمه مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، ولديها العديد من الاهتمامات الخيرية الأخرى. وإضافة إلى مشاركتها في أنشطة جمعيات خيرية، مثل «ماري كوري»، و«جريت أورموند ستريت»، و«جمعية الزهايمر»، فهي عضو في مجلس أمناء منظمة «بلان إنترناشونال المملكة المتحدة».

كانت ماري-فرانس في السابق نشطة إلى حد ما على منصتَي «إكس» و«لينكد إن»، لكنها حذفت جميع حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا