تثير الأنباء حول نية الهلال السعودي استبعاد ياسين بونو من قائمته المحلية تساؤلات حول مستقبل الحارس، حيث يرى الكاتب أن هذا التوجه يعكس سوء تعامل بعض الأندية السعودية مع النجوم الأجانب بعيداً عن التقدير الرياضي. ونظراً لحاجة بونو للمشاركة المستمرة للحفاظ على مستواه، يُعد هذا السيناريو فرصة مثالية له للعودة إلى الملاعب الأوروبية عبر نادٍ تنافسي، خاصة بعد تألقه العالمي، بانتظار القرار الرسمي من إدارة الهلال لحسم مصيره.
الأخبار المتداولة حول نية إدارة الهلال السعودي استبعاد ياسين بونو من القائمة المحلية من أجل الاستفادة من تسجيل لاعب أجنبي جديد، لم تتأكد حتى الآن من أي مصدر سعودي موثوق !
لكن من الناحية المنطقية، لا أستبعد هذا السيناريو، لأن الهلال والأندية السعودية سبق أن اتخذت قرارات مشابهة، وآخرها ما حدث في ملف داروين نونيز الموسم الماضي.
و بصراحة، هذه من بين اهم مشكالي مع الاندية السعودية، هي طريقتها في التعامل بعض الأندية مع اللاعبين الاجانب؛ فهي في كثير من الأحيان لا تتعامل معهم كرياضيين ضمن مشروع رياضي متكامل، ولا تمنحهم التقدير الذي يليق بقيمة بعضهم ومسيرتهم.
إذا كنت لا تريد لاعبا، فضعه في قائمة الانتقالات، وسهل رحيله ماليا.. أما الإبقاء على لاعب مثل ياسين بونو، وفي عمره الحالي، للمشاركة في البطولة القارية فقط، فهو أشبه برسالة تقول له : “اعتزل “.
الحارس تحديدا، وفي سنه و في هذه المرحلة من مسيرته، يحتاج إلى اللعب باستمرار للحفاظ على جاهزيته ومستواه.
و من الإيجابي .. أن بونو أعاد تذكير العالم بإمكاناته من خلال مستوياته المميزة في كأس العالم، ولذلك أرى أن هذه قد تكون فرصة مثالية للعودة إلى أوروبا عبر ناد تنافسي يشارك أيضا في البطولات القارية.
في النهاية، يبقى كل ما يتداول حتى الآن غير مؤكد، وسننتظر ما ستقرره إدارة الهلال رسميا، للتعليق عليه بشكل أفضل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
