نفى محمد الشربيني، الرئيس التنفيذي لقطاع الأصول في إن آي كابيتال القابضة، وجود أزمة سيولة أو جمود تام داخل القطاع المصرفي المصري في مواجهة الصعود المتنامي لصناديق الاستثمار، مؤكدًا أن البنوك بدأت بالفعل خطوات جادة وعملية لمواكبة التغيرات السريعة في السوق واستيعاب متطلبات الجيل الجديد من المستثمرين.
وأشار "الشربيني"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى أن اتجاه مؤسسات مصرفية كبرى مثل بنك مصر والبنك التجاري الدولي للحصول على رخص لإطلاق البنوك الرقمية وتفعيل خدمات التعرف الإلكتروني على العملاء يعكس استجابة مرنة وفهمًا عميقًا للتحولات التكنولوجية الحالية.
وأوضح أن العلاقة بين البنوك وصناديق الاستثمار هي علاقة تكاملية وليست تنافسية، حيث ينقسم السوق إلى مسارين يلبيان احتياجات المواطن، وهما المسار المصرفي التقليدي والذي يركز على المنتجات الادخارية قصيرة الأجل وتوفير الأمان والسيولة الفورية للعملاء، فضلًا عن مسار صناديق الاستثمار ويستهدف تحقيق النمو المالي وتنمية رؤوس الأموال على المدى الطويل، معقبًا: "النظام المصرفي المصري قوي للغاية، وشكّل عصب الاقتصاد الوطني وصمام أمانه في كافة الأزمات التي مرت بها البلاد على مدار العقدين الماضيين".
وشدد على أن التحدي الأكبر الحالي يكمن في تراجع معدلات الادخار المحلية؛ مما يتطلب فكرًا استثماريًا مختلفًا وخارج الصندوق، موضحًا أنه يظهر تفوق الصناديق في جذب الشرائح البسيطة، حيث تشترط بعض المنتجات المصرفية مبالغ تبدأ من مليون إلى 5 ملايين جنيه للحصول على عوائد مميزة، في حين تتيح الصناديق ديمقراطية الاستثمار من خلال وثائق تبدأ قيمتها من 10 إلى 1000 جنيه فقط، مما يسمح لكافة فئات المجتمع بالدخول إلى سوق المال وتنمية مدخراتهم بمرونة كاملة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
