6 سنوات.. العلاقات "المصرية - الإماراتية" نموذجًا يحتذى به

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 شهدت فترة حكم الرئيس عبد الفتاح زيارات متبادلة بين القاهرة وأبو ظبي لتوطيد أوجه التعاون بين والإمارات العربية حيث تعد العلاقات المصرية- الإماراتية نموذجًا يحتذى به في العلاقات العربية- العربية، سواء من حيث قوتها ومتانتها وقيامها على أُسس راسخة من التقدير والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، أو من حيث استقرارها ونموها المستمر، أو من حيث ديناميكية هذه العلاقة والتواصل المستمر بين قيادتي البلدين وكبار المسئولين فيهما.

وأبرز المعلومات عن تطور العلاقات في عهد الرئيس السيسي :

- شهدت فترة حكم الرئيس السيسي زيارات متبادلة بين الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة العربية المتحدة الشقيقة.

- الزيارات  تناولت  سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلًا عن آخر المستجدات المتعلقة بعدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وذلك على ضوء ما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من أواصر أخوة وطيدة". . - جاءت الزيارات في إطار خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية وما يربط بين الدولتين من علاقات تعاون متشعبة على كل الأصعدة كما عكست عكس تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين الجانبين خلال الفترة الماضية وحرص الدولتين على المتواصل بشأن كيفية مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة في المرحلة الراهنة، التي تتطلب تضافر الجهود من أجل حماية الأمن القومي العربي، والتصدي لمحاولات التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية وزعزعة استقرارها.

-  يرجع تاريخ العلاقات "المصرية- الإماراتية" إلى ما قبل عام 1971، الذي شهد التئام شمل الإمارات السبع في دولة واحدة هي دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت قيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي دعمت مصر إنشاءها وأيدت بشكل مطلق الاتحاد الذي قامت به دولة الإمارات، وتعد مصر من بين أولى الدول التي اعترفت بالاتحاد الجديد فور إعلانه ودعمته دوليًا وإقليميًا كركيزة للأمن والاستقرار وإضافة قوة جديدة للعرب.

-   تميزت العلاقات بين مصر والإمارات بالخصوصية والاحترام المتبادل منذ نشأتها، خاصة في ظل العلاقات الأخوية الوطيدة بين حكام البلدين مما انعكس إيجابيًا على مجمل العلاقات الثنائية في مساراتها الرسمية على المستوى السياسي والاقتصادي، وفي مسارها الأهلي على المستويات الثقافية والاجتماعية والتجارية.  -  كما يميز العلاقات السياسية بين البلدين قدرتها على إرساء جذور الصداقة والأخوة القائمة بينهما وتطويرها، في إطار تحكمه عدة أهداف مشتركة أهمها التضامن والعمل العربي المشترك والعمل في المحافل الدولية على نبذ العنف وحل الخلافات بالطرق السلمية.

-  وأدى ازدياد قوة العلاقات الثنائية بين البلدين إلى ازدياد التعاون بينهما في جميع المجالات وخاصة المجالات الاقتصادية، الأمر الذي أدى إلى ازدياد حجم الاستثمارات الإماراتية، بحيث أصبحت الإمارات من كبرى الدول المستثمرة في مصر

- تناولت مباحثات الرئيس السيسي مع قيادات دولة الإمارات العربية المتحدة العلاقات الثنائية الوثيقة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، فضلًا عن التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا والأزمات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المُشترك. 

- شهدت المباحثات المصرية الإماراتية ترحيب قادة الإمارات بالرئيس السيسي، كما تشهد المباحثات الإشادة بالمواقف المشرفة التي تتخذها دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم مصر ومساندة إرادة شعبها تحت القيادة الحكيمة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.

-  سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية وسبل تنميتها، لتحقيق مزيد من التعاون والتنسيق الإستراتيجي بين البلدين بما يخدم مصالح الدولتين والشعبين الشقيقين لا سيما في ضوء الأزمات الإقليمية التي تشهدها المنطقة، التي تتطلب تضافر الجهود وتعزيز التضامن والعمل العربي المشترك في مواجهة التحديات المختلفة لا سيما تلك المتعلقة بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.

-  استعراض آخر التطورات على الساحة الداخلية المصرية وعرض للجهود التي بذلتها الدولة من أجل القضاء على عدد من المشكلات الرئيسية التي كانت تواجهها مصر، بالإضافة إلى ما تنفذه الدولة من مشروعات تنموية.

-  تأكيد أهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية واليمن وسوريا وليبيا بما يحافظ على كيانات ومؤسسات تلك الدول ويحمي وحدتها الإقليمية ويصون مقدرات شعوبها.

-  تأكيد أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل إيجاد الحلول السلمية للصراعات التي تشهدها دول المنطقة في أقرب وقت ممكن، بما يسهم في إرساء الأمن وتحقيق الاستقرار والتنمية للشعوب العربية.

- كما تمثل العلاقات الاستثمارية بين البلدين محورا رئيسا في منظومة التعاون الاقتصادي المشترك حيث تعد الإمارات أكبر مستثمر في السوق المصرية كما شهدت العلاقات الاستثمارية والتجارية طفرة غير مسبوقة بين الجانبين سواء من حيث حجم التبادل التجاري أو الاستثمارات أو النجاح في التوصل لحلول للعديد من المشكلات الاستثمارية القائمة حيث تبوأت الإمارات المركز الأول عالميا كأكبر مستثمر في مصر.

-  كما شهدت العلاقات التجارية بين مصر والإمارات تطورا ملحوظا خلال السنوات الماضية فقد ارتفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى 3.3 مليارات دولار في 2018 مقارنة بنحو 2.2 مليار دولار في 2015 بنسبة زيادة 50%، وبلغت قيمة الصادرات المصرية إلى الإمارات نحو ملياري دولار في 2018 في حين بلغت الواردات منها نحو 1.3 مليار دولار وبذلك يكون الفائض في الميزان التجاري نحو مليار دولار في 2018.

-  كما يستهدف البلدين تعزيز وترقية علاقاتهما التجارية بما يعكس إمكانات البلدين الشقيقين من خلال تسهيل نفاذ منتجاتهما من مختلف القطاعات التصديرية لدى الآخر وإزالة كل العراقيل التي تعترض سبل تنمية التبادل التجاري بينهما وتوسيع قاعدة الشركات المصدرة، فضلاً عن تبادل الزيارات بين رجال الأعمال وتكثيف المشاركة في المعارض التجارية في مصر والإمارات الأمر الذي يسهم في زيادة معدلات التبادل التجاري.

-  كما تمثل العلاقات الاستثمارية بين البلدين محورا رئيسا في منظومة التعاون الاقتصادي المشترك حيث تعد الإمارات أكبر مستثمر في السوق المصرية بإجمالي استثمارات بلغت 6.8 مليارات دولار ويبلغ عدد الشركات المستثمرة بمساهمات إماراتية في مصر نحو 1141 شركة في العديد من القطاعات الإنتاجية والخدمية.

كما من المتوقع أن تشهد الاستثمارات الإماراتية في مصر نقلة نوعية وكمية في الفترة المقبلة مستفيدة من المزايا التي يقدمها الاقتصاد المصري بعد نجاح الإصلاح الاقتصادي وكذا اهتمام الشركات الإماراتية بالمشروعات القومية التي يتم تنفيذها حالياً في أنحاء مصر كافة وذلك في ضوء التوجيهات الواضحة للرئيس السيسي بتكثيف وتعزيز التعاون بين مصر والإمارات في المجالات كافة وتقديم جميع التسهيلات الممكنة للمستثمرين الإماراتيين وتذليل جميع العقبات التي قد تواجههم وهو ما انعكس بشكل إيجابي في استقطاب استثمارات إماراتية جديدة ومضاعفة الاستثمارات التراكمية الإماراتية في مصر ومحافظتها على مكانتها في المرتبة الأولى بين الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مصر

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق