الارشيف / مصر اليوم / اليوم السابع

زوجة جورج بباوى تعلن وفاته بعد 6 أشهر من سماح البابا تواضروس له بالتناول

بعثت زوجة الدكتور جورج حبيب بباوي العلامة القبطي والمدرس السابق بالكلية الإكليريكية، برسالة إلى أصدقائه المقربين تؤكد خلالها وفاته اليوم  بالولايات المتحدة الأمريكية، وأن الأسرة تنتظر حضور ابنه من ألمانيا لإتمام مراسم الجناز، بحسب ما أكد يسرى صموئيل صديق "بباوى" على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي .

 

 

وتوفى اليوم الدكتور جورج بباوي والذى ولد في 27 نوفمبر 1938، ويطلق عليه العديد من الأقباط العلامة القبطي.

 

 

ولازال مصير إتمام صلاة الجناز على جثمان الراحل سيتم في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من عدمه، خاصة بعدما اشتعل الوسط القبطى على خلفية سماح البابا تواضروس الثاني، للعلامة القبطى الدكتور جورج حبيب بباوى بالتناول من الأسرار المقدسة، فى الأسبوع الأول من شهر أغسطس الماضى، وذلك لأول مرة، بعد قرار المجمع المقدس الصادر بعزله من الكنيسة سنة 2007 بإمضاء من البابا الراحل البابا شنودة الثالث، و66 أسقف أخرين.

 

 

 

وبعد 13عامًا من العزل، سمح البابا تواضروس الثاني للعلامة القبطي الدكتور جورج حبيب بباوي من التناول من الأسرار المقدسة، لأول مرة،في مطلع أغسطس الماضى، بعد قرار المجمع المقدس الصادر بعزله من الكنيسة سنة 2007 بإمضاء من البابا الراحل البابا شنودة الثالث، وإمضاء 66 أسقف، بعزله، عقب صراعات معه منذ عام 1975.

 

 

 

والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، رفضت التصريح رسميًا حول الواقعة، ولكن ""، تواصل مع أحد المشاركين فى الإعداد لـ"تناول" الدكتور جورج عن تفاصيل الواقعة التاريخية، مؤكدًا لـ"اليوم السابع"، أن الاتصالات بدأت من نهاية شهر يوليو، بين شخصيات عامة وكهنة والبابا تواضروس، إضافة للقاءات جمعتهم لمطالبة البطريرك السماح بتناول الدكتور جورج، خاصة أنه يعاني من المرض، فوافق البابا على الفور وطلب رقم هاتفه وعنوانه للتواصل معه، وهو ما حدث بالفعل، وقد تواصل البابا مع الأنبا سيرافيم أسقف أنديانا ومتشيجن وأوهايو وطلب منه التوجه لمناولة الدكتور جورج، وفعلا ذهب الأسقف ومعه القس إسطفانوس كاهن كنيسة انديانا إلى منزل الدكتور حبيب بباوي ومناولته.

 

 

 

وبعث الدكتور جورج برسالة شكر لقداسة البابا تواضروس على السماح له بالتناول، كما أرسل العديد من الكهنة الذين توسطوا فى بدء الأمر لحدوث ذلك رسالة شكر للبابا بعد موافقة "بباوى" قالوا فيها : " الأب الحنون الرحيم عظيم الشكر والامتنان لقد تهلل قلبه كالأطفال مرنما ومسبحا وشاكرا لقداستكم وهو يقول لحنو أبوتكم، قد أرسلكم واختاركم الثالوث القدوس بحكمة سماوية وتواضع جم لتضميد جراحات الكنيسة بكل سكينة ".

 

 

 

وكان المفكر القبطى ومؤسس التيار العلمانى بالكنيسة كمال زاخر، قد أصدر بيانا طالب من خلاله أساقفة المجمع المقدس، بمبادرة سلام  مع الدكتور جورج حبيب بباوى، بعد أزمة إعلان تناوله من الأسرار المقدسة، رغم صدور قرار عزل له من الكنيسة 2007، مطالبا:" أن تبادر الكنيسة ممثله في مجمع الأساقفة بالدعوة إلي مبادرة سلام تليق بتاريخها ورسالتها ودورها الحياتي يلتئم فيها الدارسين الثقاة والمتخصصين لتفكيك ما طرح من إشكاليات، عسي أن تسترد الكنيسة سلامها ووحدتها وتواصل دعوتها وتعلن ايمانها القويم وتبشر به في عالم يحتاجها أن تعبر إليه وتعينه".

 

 

 

 

2

 

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا