من طنطا لـ دهب .. محمد الكومي يزين الجداريات برسومات لشيوخ البدو ..

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لأكثر من 10 سنوات يبدع الفنان التشكيلي محمد الكومي في رسم اللوحات والجداريات في بلده طنطا بمحافظة الغربية ليدفعه عشقه للطبيعة والبساطة في جنة السياح دهب بمحافظة جنوب سيناء إلى تزيين جدرانها ونشر البهجة في شوارعها لرسومات تحمل ملامح شهامة وكرم وطيبة سكانها خاصةً شيوخ البدو الذين تعامل معهم إضافة إلى وصفه للمدينة السياحية الجميلة بالأقرب لقلبه.

يوضح محمد الكومي، صاحب الـ 32 عامًا سر انتقاله من طنطا قائلًا: «الفنان شخص تلقائي بسيط بيحب الطبيعة و البساطة، وأكيد راحتي النفسية مهمة لفني و الإلهام هنا أقوي من ، وكفاية إني بصحى كل يوم على شمس ما يمنعهاش طول الأبراج والمباني، وريحة يود البحر و منظره؛ فالطاقة هنا مختلفة ومريحة نفسيًا وتساعد على الإبداع». 

من طنطا لـ دهب ..

يضيف محمد أنه أتى أول مرة إلى دهب في زيارة استمرت 6 أشهر في أكتوبر عام ثم عاد إلى طنطا لمدة ليست بالطويلة ليقرر بعدها العودة إلى دهب منذ ثلاثة أشهر تقريبًا للاستقرار فيها، منبهًا أن تركيزه في جدارياته على شيوخ البدو يأتي لكونهم رموزا طيبة في أرض سحر الطبيعة والجمال دهب إضافة إلى أنه أراد أن يجسد صفاتهم الطيبة على جدرانها من حسن الكرم والضيافة والاحترام والتقدير لكل من يقدم الى المدينة. 

من طنطا لـ دهب ..

يشير خريج كلية الفنون الجميلة إلى أنه موهبته نمت منذ صغره بعد ولادته بالمملكة العربية لوالده الفنان التشكيلي إبراهيم الكومي والذي ترأس مؤسسة الفنون الجميلة بالطائف بالسعودية حيث كان يذهب معه دائمًا ليشاهد أعماله الفنية ويساعده فيها لتلاحظ بعدها والدته شهرزاد موهبته وقدرته على عمل نسخ من لوحات فنية عالمية في سن 6 سنوات لتسانده أيضًا بحسها الفني من خلال عملها في الكروشيه. 

من طنطا لـ دهب ..

يكمل محمد أن موهبته تطورت بعد عودته إلى مع عائلته حيث اشترك له والده بقصر ثقافة مدينة طنطا وبدأ بعدها يدخل في مسابقات ويكسب العديد من الجوائز العالمية والمحلية في اللوحات الزيتية والديكور ثم طور من موهبته من خلال بورتريهات لفنانين كبار أيضًا كمحمود عبد العزيز ويحيي الفخراني وأحمد السقا أثناء دراسته بالجامعة وإقامته بالقاهرة لمدة 12 عامًا أيضًا بدعم من والده ووالدته في المقام الأول ثم أصدقائه عبر السوشيال ميديا. 

من طنطا لـ دهب ..

«الإنسان هو من يصنع الجمال ولقبت بالفنان» .. بهذه الجملة يشير محمد إلى أن بدايته في الفن التشكيلي كانت وما زالت للوحات عالمية فرنسية خاصة ومناظر طبيعية وأنه بالصدفة دخل عالم نشر البهجة بالألوان عن طريق الجداريات عندما طلب منه صديقه تزين جدران محل جديد له، فاختار له الفنان التشكيلي صورة تجمع بين الهضبة والكينج محمد منير، لتنال جداريته وقتها اعجاب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بأنحاء مدينة طنطا، إضافة إلى جدارية أخرى بطول 30 مترا للاعب الكرة العالمي والفرعون المصري

من طنطا لـ دهب ..

يؤكد محمد أن الهدف من رسم أي جدارية له هو نشر الجمال في أعين كل المارين من الناس في الشارع لافتًا إلى حبه في اختيار الألوان الواضحة وأن من أكثر الصعوبات التي تواجهه الرياح في موسم الخريف أو الأمطار في موسم الشتاء لكنه يتغلب على ذلك باختيار ألوان مضادة قدر الإمكان لتغيرات المناخ خلال فصول العام المختلفة.  

من طنطا لـ دهب ..

«جدارياتك مختلفة وجميلة» .. كانت هذه أبرز التعليقات المبهجة على رسومات محمد الكومي مختتمًا أن حلمه إنشاء مدرسة فنية كبيرة تعلم الفنون لكل الجنسيات والأعمار إلى جانب استمراره في عمل جداريات في شوارع دهب بالكامل موجهًا الشكر لشيوخ البدو هناك خاصة الشيخ ناصر بريك والشيخ سليمان أبو حميد و غيرهما كثيرون.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق