سبع عشرة حقيقة لا تعرفها عن ازدواجية الميول الجنسية

انا اصدق العلم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
1. ازدواجية الميول الجنسية تعني أشياء مختلفة للأشخاص المختلفين:

يستخدم العديد من الأشخاص مصطلح ازدواجية الميول الجنسية لوصف أي انجذاب نحو جندرين أو أكثر، ولكن، إذا سألت أكثر من شخص عن معنى ازدواجية الميول الجنسية بالنسبة لهم ستحصل على إجابات مختلفة، وقد يسبب هذا إرباكًا إذا كنت تعتقد أنك ازدواجي الميول أو تعرف أحدًا كذلك أو تتساءل عن معنى ازدواجية الميول. لذلك سنتحدث في هذا المقال عن العوامل المختلفة التي تحدد تعريف ازدواجية الميول الجنسية.

2. يرى البعض أن هذا المصطلح يدعم الثنائية الجندرية:

هل يشير مصطلح ازدواجية الميول الجنسية فقط للانجذاب للرجال والنساء؟

يرى البعض أن ذلك صحيح، فالبنسبة لهم، يستثني المصطلح الجندريات غير الثنائية، وقد يمحي المتحولين جنسيًا بالكامل، ويرى البعض أن مصطلحات مثل شامل الجنس وحرّ الجنس والمرونة الجنسية شاملة أكثر.

3. للمصطلح معنى أوسع عند البعض:

لم يكن مصطلح ازدواجية الميول الجنسية تاريخيًا يشير فقط للرجال والنساء، وإنما للمشابه والمختلف، إذ يعني الانجذاب للأشخاص من الجندر ذاته وللجندريات المختلفة عنك. واشتهر تعريف وضعه الناشط روبين وتشس: «أطلق على نفسي ثنائي الجنس لأنني أعترف أن لدي إمكانية الانجذاب جنسيًا و/أو رومانسيًا لأشخاص من أكثر من جنس و/أو جندر، وليس بالضرورة في الوقت نفسه ولا بالطريقة نفسها ولا بالدرجة نفسها».

يبدو التعريف منطقيًا عندما تفكر في تعريف المثلية -الانجذاب للجنس المشابه- والمغايرة الجنسية -الانجذاب للجنس المختلف- فيمكن لازدواجية الميول الجنسية أن تتضمن كلًا من المشابه والمختلف.

4. يتفق الجميع على أن ازدواجية الميول الجنسية لا تعني المناصفة:

قد يساعد النظر لتعريف المثلية والمغايرة الجنسية في فهم تعريف ازدواجية الميول الجنسية ، لكن هذا لا يعني أن ثنائيي الجنس نصف مثليين ونصف مغايرين، فازدواجية الميول الجنسية هوية مميزة بمفردها وليست ناتجة عن المثلية أو المغايرة الجنسية.

5. ينجذب البعض للرجال والنساء المتوافقين جنسيًا:

قد تقابل مزدوجي هوية جنسية ينجذبون فقط للرجال والنساء المتوافقين جنسيًا ولكن هذه ليست الحالة العامة لمزدوجي الهوية الجنسية. وقد يُبنى هذا التعريف على عدد من المفاهيم الخاطئة عن الجندر، ففي بعض الأحيان لا يمكنك الحكم على شخص من شكله إذا كان رجلًا أو امرأة متوافقي الجنس.

6. ينجذب البعض لمختلف الأشخاص من الطيف الجندري:

ينجذب العديد من ازدواجيي الهوية الجنسية للمتحولين جنسيًا أو للأشخاص غير ثنائي الجندرة، والعديد من ثنائي الجنس متحولون جنسيًا أو غير ثنائي الجندرة، لذلك يشكل مصطلح ازدواجية الميول الجنسية للكثير من الأشخاص مصطلحًا شاملًا لكل الطيف الجندري.

7. ينجذب البعض لجندر أكثر من الآخر:

يظن البعض أن تسمية ازدواجي الميول الجنسية لا تنطبق على الشخص إلا إذا كان ينجذب بالتساوي لعدة جندريات، لكن هذا ليس صحيحًا، إذ تظهر الأبحاث أن العديد من ازدواجيي الميول الجنسية ينجذبون لجندر أكثر من البقية.

8. مواعدة شخص من جندر مختلف لا يجعل الشخص مغاير الجنس:

قد يثير الدخول في العلاقة العديد من التساؤلات في ذهن ازدواجي الميول الجنسية، فقد لا يعتبر نفسه ازدواجية الميول بما يكفي، وعلى سبيل المثال إذا كانت المرأة في علاقة مع رجل واحد، هل يعني هذا أنها لم تعد ازدواجية الميول الجنسية؟

قد يظن البعض أن ازدواجي الميول الجنسية قد اختار توجهًا ما إذا دخل في علاقة مع رجل أو امرأة، لكن هذا ليس صحيحًا! وفي الحقيقة توجد حركة تدعى (#لا_أزال_ازدواجي_الميول #stillbisexua) أُنشِئت لتأكيد أن ازدواجيي الميول الجنسية يبقون على هذا النحو بغض النظر عن طبيعة علاقتهم الحالية.

9. قد يدخل ازدواجيو الميول الجنسية في علاقات مختلفة مع جندريات مختلفة:

وضحنا إمكانية الميل لجندر أكثر من آخر، ولكن ما معنى أن الانجذاب بطرق مختلفة للجندريات المختلفة؟

على سبيل المثال، قد ينجذب الشخص رومانسيًا لعدة جندرات لكنه ينجذب جنسيًا للرجال فقط، أو قد لا يشعر بانجذاب جنسي تجاه أي شخص ولكنه يشعر بالانجذاب الرومانسي. ويشار لهذه الحالة أحيانًا بالتوجه العابر/المختلط: وهو الانجذاب الرومانسي لجندر أو أكثر أو غياب هذا الانجذاب. أو الانجذاب الجنسي تجاه جندر آخر أو غياب هذا الانجذاب.

10. الانجذاب لأي شخص مبرر

إذا لم يجد الشخص نفسه ضمن الوصف الاعتيادي لازدواجية الميول الجنسية فهذا طبيعي، إذ يظهر هذا شتى الطرق المختلفة التي قد يكون الشخص فيها ازدواجي الميول الجنسية، واختلاف التعبير عن الجندرة عمومًا، فتجربة كل شخص فريدة.

11. ازدواجية الميول الجنسية ليست مرحلة فقط

من المغالطات الأكثر شيوعًا عن ازدواجية الميول الجنسية أنها غير موجودة، إذ يقول البعض أنهم ازدواجيو الميول حتى يتخطوا مرحلة معينة من حياتهم، أو ليخفوا حقيقة كونهم مثليين.

لكن يوجد العديد من الأشخاص الذين يعيشون كل حياتهم ازدواجيي الميول، ووجود أشخاص صنفوا أنفسهم ثنائي الجنس في السابق وأصبحوا الآن مثليين لا يقلل من مصداقية وجود ازدواجية الميول الجنسية.

12. قد يتغير المفهوم الشخصي لازدواجية الميول الجنسية وهذا طبيعي

هل لاحظت أن ازدواجية الميول الجنسية ليست ما ظننتها؟ هل اعتدت أن تفكر بازدواجية الميول الجنسية بمفهوم معين والآن تنظر لها بمفهوم آخر؟

إنه ليس أمرًا غريبًا، فالكثير من الأشخاص طوروا فهمهم الخاص لازدواجية الميول الجنسية، إذ ليس عليك الالتزام بمفهوم محدد إذا لاحظت أنه لم يعد صحيحًا بالنسبة لك. ما دمت لا تؤذي أحدًا -ومن ضمنهم نفسك- أبق لنفسك مجالًا مفتوحًا لتكتشف ما معنى ازدواجية الميول الجنسية حقًا بالنسبة لك.

13. إذا لم يعد مفهوم ازدواجي الميول الجنسية مناسبًا للشخص فهذا طبيعي أيضًا

يوجد العديد ممن كانوا ثنائيي الجنس ولم يعودوا كذلك الآن، فبعضهم مرنون جنسيًا. هذا يعني أن طبيعتهم الجنسية تتغير من وقت لآخر. ومن الممكن للشخص أن يتعلم أكثر عن نفسه وعن طبيعته الجنسية مع مرور الوقت، فهو لم يكن ازدواجي الميول من البداية، وهذا ليس شيئًا مخجلًا، فرحلة المرء لاكتشاف ذاته والنمو رحلة مهمة.

14. يستخدم مصطلح ازدواجية الميول الجنسية بالتبادل مع مصطلحات أخرى ولكنها لا تحمل نفس المعنى دائمًا

لا يرى البعض أي اختلاف بين ازدواجية الميول الجنسية ومصطلحات أخرى مثل الشمولية الجنسية والحرية الجنسية، ويعرف البعض عن أنفسهم بأكثر من هوية جنسية واحدة في نفس الوقت، إذ يعتمد المصطلح الذي يستخدمونه على الشخص الذي يتكلمون معه أو على المعنى الذي يريدون إيصاله. لكن لا يمكن تبديل هذه المصطلحات دومًا، على سبيل المثال قد توجد أسباب محددة لكي يعرف الشخص عن نفسه أنه حر الجنس وليس ازدواجي الميول ومن المهم احترام تعبير كل شخص عن هويته الجنسية.

15. التجارب الجنسية مستقلة عن التوجه الجنسي

يضم الزواج المتعدد أي توجه جنسي، إذ يمكن أن يكون مثلي أو مغايرًا جنسيًا أو ازدواجي الميول الجنسية أو أي توجه آخر. وكذلك الأمر لدى الزواج الأحادي. فلا يوجد ارتباط بين ازدواجية الميول الجنسية وكون الشخص أحادي الزوج أو مقدار إخلاصه في العلاقة، فهذه أشياء ترتبط بالفرد ذاته.

16. لا يوجد اختبار لتحديد الهوية الجنسية

قد يبدو أن الجميع اكتشفوا هويتهم الجنسية مسبقًا، فهل يوجد اختبار لكشف ذلك؟

توجد أخبار جيدة وأخبار سيئة: الأخبار السيئة أنه لا يوجد اختبار لتحديد الهوية الجنسية، مهما بدا أن وجوده سيسهل الأمور. أما الأخبار الجيدة أن كلًا منا يملك مفاتيح تحديد هويته الجنسية، إذ يجب أن نأخذ تجاربنا وانجذابنا بالحسبان ومدى تأثرها بالجندر، وأنت الوحيد الذي يمكنه تحديد هويتك الجنسية.

17. بالنهاية يجب أن نستخدم المصطلح الذي نشعر بالراحة معه

قد يفضل الشخص أن يطلق على نفسه ازدواجي الميول أو مرنًا جنسيًا، أو مثليًا مع بعض الميول ازدواجية الميول الجنسية أو عدة هويات بنفس الوقت أو دون تحديد هوية أبدًا. فإذا كان الشخص يرغب بمعرفة معنى ازدواجية الميول الجنسية لكي يفهم نفسه عليه أن ينظر إلى داخله. وكل شخص له رحلته الفريدة من نوعها نحو فهم نفسه بشكل أفضل.

اقرأ أيضًا:

ثنائية الميول الجنسية بعيدًا عن الخرافات

ما هو التحول الجنسي وكيف تتم عمليات تغيير الجنس؟

ترجمة: زياد الشاعر

تدقيق: محمد حسان عجك

المصدر

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا اصدق العلم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا اصدق العلم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق