من الطب للموسيقى ثم التمثيل.. حكايات وأسرار في حياة ”برنس ” عزت أبو عوف (صور)

الطريق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

فنان متعدد المواهب، من الطب تخرج وكانت بدايته في عالم الموسيقى، أبدع في تقديم الألحان والموسيقى التصويرية لعدد من الأعمال، وإلى عالم التمثيل أكمل مشواره حتى وفاته، أضحكنا وأبكانا وأقنعنا في أدوارًا متنوعة، صاحب طلة مميزة وحضور طاغي، إنه الدكتور والموسيقار والفنان الراحل عزت أبو عوف.

رحل عزت أبو عوف عن عالمنا في مثل هذا العام الماضي، تاركًا خلفه إلى جانب مشواره الفني المليء بالأعمال المميزة، كثيرًا من الحكايات والجوانب الإنسانية في حياته.

بداية عزت أبو عوف في عالم الموسيقى


ولد عزت أو عوف في شهر أغسطس من عام 1948، بحي ، ونشأ في عائلة فنية، فوالده هو الموسيقار أحمد شفيق أبو عوف، تخرج في كلية الطب، ومن الطب إلى عالم الموسيقى، أصبح عضوا في فرقة "بلاك كوتس"، ثم أسس مع شقيقاته الأربع، فرقة "فور إم" وحقق من خلالها شهرة واسعة في الثمانينيات، ليبدأ مشواره في تقديم الألحان والموسيقى التصويرية للعديد من الأعمال الفنية.

ظهر لأول مرة على شاشة التلفيزيون كعازف، خلال استضافة الفنان محمود المليجي في  من الألف إلى الياء في فقرة الموسيقى وعزف أبو عوف أغنية أول مرة تحب يا قلبي.

بداية عزت أبو عوف في التمثيل

ومن الموسيقى اتجه إلى عالم التمثيل، لتكون البداية على شاشة السينما بفيلم "أيس كريم في جليم" في عام 1992، وجسد شخصية أدهم الشاب الثري، وفي نفس العام ظهر كضيف شرف في العرضحالجي مع فريد شوقي، لينطلق مشواره في الفن ويقدم أكثر من 100 عملًا فنيًا من الأعمال ما بين السينما والمسرح والتلفيزيون.

وقف بعدها أمام الزعيم عادل إمام في "طيور الظلام"، في عام 1995، ومن أعماله المهة التي شارك فيها أيضًا فيلم "إسماعيلية رايح جاي"، "عيش الغراب"، "امرأة فوق القمة"، "الآخر"، "الأجندة الحمراء"، "أرض الخوف"، "بونو بونو" مع نادية الجندي.

قدم العديد من الشخصيات التاريخية منها شخصية بولي صديق الملك فاروق في فيلم "إمرأة هزت عرش " عام 1995، وشخصية شريف باشا صبري خال الملك فاروق في مسلسل "أم كلثوم"، ودور أحمد حسنين باشا رئيس الديوان الملكي في مسلسل "الملك فاروق"، وغيرها.

ومن أعماله مع النجوم الشباب جسد دور الأب ورجل الأعمال ، مثل "مطب صناعي" مع أحمد حلمي، وفيلم "عمر وسلمى"، بطولة الفنان تامر حسني والفنانة مي عز الدين، وغيرها.

 

حكايات أخرى في حياة عزت أبو عوف

ومن الطب للموسيقى حتى عالم التمثيل، كانت هناك جوانب وحكايات في حياة الموسيقار والفنان الكبير الراحل عزت أبو عوف منها حكاية بيته المسكون بالأشباح وقصة حبه من فاطيمة، ورحلة صراعه مع المرض.

 

بيت عزت أبو عوف المسكون

في أكثر من لقاء تلفزيوني حكى عزت أبو عوف عن القصة الشهيرة في الفيلا التي كان يعيش فيها مع عائلته في 10 شارع سيرلانكا بالزمالك عام 1967، وظلا فيها حتى عام 2009، حيث استأجرها الأب بمبلغ 6 جنيهات ونصف جنيه شهريًا، رغم كبر مساحتها، والتي كانت ملكاً لأحد التجار اليهود الأثرياء في مصر.

وكشف عزت في حوار سابق، مع الإعلامية نجوي إبراهيم على فضائية "النهار"، عن رؤيته لعفريت اليهودي الراحل، سلفادور شيكوريل، مالك الفيلا الأصلي، والذي تعرض للقتل داخل الفيلا قبل أعوام.

وأشأر إلى إن والده لم يكن يؤمن بحكايات الأشباح ولم يصدقه هو وإخوته وجدته عن ظهور شبح سلفادور شيكوريل، لافتًا إلى أن مهنة والده كظابط ومشاركته في كثير من الحروب، حيث اعتاد على أصدقائه يموتون إلى جواره، كانت سبب في عدم تصديقه لهم، وقال عنه: "قلبه كان جامد، وكان دائمًا يردد بثقة خليه يطلعلي كدا"، لكن الأمر تغير عندما ظهر له سلفادور بالفعل.


وحكى عزت: "في يوم كانت الأسرة كانت تقضي فترة الصيف في الإسكندرية، بينما كان والدي بمفرده في الفيلا، يصوغ لحنًا جديدًا، ولكنه نسي أن يفتح المسجل، فقرر الذهاب للمطبخ لإحضار كوب من الماء، وعند عودته سمع اللحن يصفر في ودنه، لكن لم يتوقع أبدا أن من يكمل له اللحن هو سلفادور شيكوريل نفسه".


وواصل: "عاد والدي للعزف مرة أخرى وبدأ يسجل اللحن، وعندما شعر بالتعب قرر أن يذهب للنوم، فدخل غرفته وقبل أن ينام وجد خيطًا يدخل من خرم الباب، وبدأ يكبر ويتشكل على هيئة وجه، والذي عرف بعدها أنه وجه سلفادور شيكوريل، وأخذ يقترب من وجهه حتى أصبح في مواجهته، وهز له رأسه كأنه يقول له أنا أهو، ففزع والدي وأخذ يجري من البيت وجاء إلى الإسكندرية بملابس البيت".

ولم تنتهي قصة شبح فيلا عائلة عزت أبو عوف عند هذا الحد، فلها كثير من المواقف والحكايات التي رواها عزت أبو عوف وشقيقته مها أبو عوف حتى أن يسرا لها موقفًا غريبًا مع شبح الفيلا، وظلت حالة الرعب والذعر فترة مع جميع أفراد الفيلا حتى اعتادوا على العيش معه، ولم يفكروا في بيع الفيلا.

 

حب حتى الموت

أما قصة حب عزت أبو عوف من زوجته فاطيمة، فقد اتسمت بالوفاء وربما هذا ما دفع الفنان الراحل إلى تمني الموت بعد رحيلها وظل "أبو عوف" يرتدي خاتم الزواج حتى بعد فراقها، بعد ان استمر زواجهما لأكثر من أربعة عقود، وبعد رحيلها عام 2012 انقلبت حياته رأسًا على عقب، حيث تدهورت حالته الصحية، إثر إصابته بانهيار عصبي، ودخل المستشفى لمدة 4 شهور، وبعد خروجه ظلت حالتها متدهورة وعانى من كثير من الأمراض ومنها القلب.

ومع تقدمه في العمر، تزوج عزت أبو عوف مديرة أعماله "اميرة" والتي ظلت بجانبه طوال فترة مرضه، ووصفها النجم الكبير أنها هي الإنسانة الوحيدة التي تستحق لقب زوجته بعد زوجته الأولى فاطيمة لأنها ظلت بجواره لأكثر من 10 سنوات.

 

رحيل عزت أبو عوف


ودعنا عزت أبو عوف في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين 1 يوليو ، عن عمر يناهز 71 عامًا، بعد صراع مع المرض الذي حل به بعد وفاة زوجته فاطيمة، ودخل قبل وفاته في غيبوبة إثر مضاعفات مرض القلب.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق