من حامل السمسمية إلى الزعيم.. كيف تربع عادل إمام على عرش الكوميديا لمدة نصف قرن؟

الطريق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لا يختلف على موهبته أحد، فقد استمر في تقديم أدوار الكومبارس لأعوام، حتى نجح في الوصول للقمة متربعًا على عرش النجومية، ولم يكن زعيمًا بموهبته فقط، لكنه يحمل ذكاء كبيرًا مكنه في إدارة هذه الموهبة، حتى أصبح الزعيم عادل إمام بلا منافس لأكثر من نصف قرن.

 

تصدر عادل إمام قائمة منصة خلال الساعات الماضية بعد شائعات عن تدهور حالته الصحية، وهو ما نفاه ابنائه وشقيقه، ويرصد "الطريق" في السطور التالية محطات فنية في حياة الزعيم.

 

ميلاده ونشأته

يوم 17 من شهر مايو عام 1940 بقرية شها، مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية المصرية، ونشأ في أسرة بسيطة ثم انتقل مع عائلته للعيش في منطقة السيدة زينب.

وتخرج عادل إمام في كلية الزراعة جامعة القاهرة، ثم شق طريقه نجو مجال الفن من خلال مسرح الجامعة، والذي قاده فيما بعد إلى السينما بأدوار صغيرة عام 1962 ككومبارس مع نجوم كبار أبرزهم فؤاد المهندس.

بداية مسيرته الفنية

كانت بداية مسيرته الفنية عام 1963 من خلال مشاركته في مسرحية "أنا وهو وهي"، بعدما أصبح عضوًا في فرق مسرح التليفزيون، وجسد دور دسوقي أفندي الذي حقق نجاحًا مبهرًا ورسم ملامح مميزة في شخصيته حيث ارتدى جلبابًا وكالسون اختارهما لنفسه وحمل صينية تحتوى على حلوى السمسمية، وتلاه بالمشاركة في بعض الأعمال المسرحية.

 

حتى بدأ يحصل على أدوار أكبر عام 1966 من خلال "مرتي مدير عام"، وفي نفس العام شارك بدور صغير في فيلم "سيد درويش حيث جسد دور "صبي العالمة" شعر أن هذا الدور هو أسوأ أدواره ولكن اضطر إلى تجسيده للظهور.

 

عام 1969 قدم بطولة مشتركة مع الفنان أحمد مظهر في فيلم "لصوص لكن ظرفاء"، وحقق من خلاله نجاحًا هائلًا كتب شهادة ميلاده نحو النجومية ليقدم العديد من الأعمال بعدها في السبعينات.

السبعينات

سطع نجمه في السبعينات، من خلال أفلامه الكوميدية منها "البحث عن فضيحة"، "عنتر شايل سيفه"، "البحث عن المتاعب"، "البعض يذهب للمأذون مرتين"، مختتمًا بواحد من أهم أفلام السينما وهو فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس" ذات طابع السياسي الحاد.

 

الثمانينات

في الثمانيات أصبح عادل إمام نجم شباك وقدم ما يقرب من 35 فيلمًا ما بين الترجيدي والكوميدي، مثل الشاب المتعلم أو الريفي البسيط، مثل فيلم "شعبان تحت الصفر"، و"الأنس والجن"، "المشبوة"، وواصل نجاحه من خلال أفلام ذات طابع الأكشن مثل "النمر والأنثى"، "المولد"، "حنفي الأبهة".

 

التسعينات

وفي التسعينات، حصل عادل إمام على لقب الزعيم بعد أن قدم مسرحية "الزعيم"، وقبلها قم على المسرح أيضًا مجموعة من أهم المسريحات وهي: "مدرسة المشاغبين"، و" ماشفش حاجة"، و"الواد سيد الشغال".

وأخذت أفلامه في التسعينات الصبغة السياسية الاجتماعية، التي تعكس اهتمامات المجتمع وشكل فريق عمل ناجح جدًا مع السيناريست وحيد حامد والمخرج شريف عرفة، حيث قدم أعمالًا حاربت موجات التطرف التي ظهرت حينها مثل "الإرهاب والكباب"، و"الإرهابي".

 

اقرأ أيضًا: عاجل | تدهور الحالة الصحية للزعيم عادل إمام شائعة تتصدر تريند جوجل

 

عام 2012، بدأ الزعيم الاهتمام بالدراما التي كان أغفلها لسنوات وأصبح يطل على جمهوره بعمل درامي كل موسم رمضاني، ففي عام 2012 قدم "فرقة ناجي عطا الله"،وبعدها "العراف"، ثم "صاحب السعادة"، وفي 2015 قدم "أستاذ ورئيس قسم"، ثم مسلسل "مأمون وشركاه"، وفى عام 2017 "عفاريت عدلي علام"، وبعدها "عوالم خفية"، ليغيب عام عن ، ويقدم العام الماضي مسلسل "فالنتينو"

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق