شهد مسجد الحامدية الشاذلية بمنطقة المهندسين في مصر مساء الأحد، 17 أغسطس 2025، توافد العشرات من نجوم الفن والإعلام والمخرجين لتقديم واجب العزاء في مدير التصوير الراحل تيمور تيمور، الذي غيّبه الموت غرقاً في رأس الحكمة بعد أن هرع لإنقاذ ابنه من الغرق.
اللحظة التي أبكت الحضور كانت عند انهيار الابن خلال استقبال المعزين، حيث بدا عليه التأثر الشديد وسط أجواء من الحزن والصدمة.
حضور فني واسع في عزاء تيمور تيمور
امتلأت قاعة العزاء بنجوم الصف الأول من الممثلين والمخرجين وصناع الدراما، الذين حرصوا على وداع رفيق مشوارهم المهني. تقدم الحضور نقيب الممثلين أشرف زكي، والفنان أحمد السقا، والفنان عمرو يوسف، والنجم ياسر جلال، إضافة إلى ريهام عبد الغفور، منة فضالي، دينا فؤاد، بيومي فؤاد، محمد رياض، حمادة هلال، هنادي مهنا، مراد مكرم، مصطفى غريب، هند عبد الحليم، وغيرهم.
كما حضر من المخرجين عمرو سلامة، مروان حامد، مجدي الهواري، كريم العدل، عثمان أبو لبن، وأمير رمسيس، إلى جانب كتاب بارزين مثل مريم نعوم وعبد الرحيم كمال وتامر حبيب. اللافت أيضاً كان الحضور الكبير لمديري التصوير، بينهم أحمد المرسي ومحمد شاهين، الذين جاؤوا لتوديع أحد أبرز زملائهم في المجال.
انهيار ابن تيمور تيمور في عزائه
وثّقت عدسات الكاميرات لحظة استقبال أحمد السقا للمعزين إلى جانب ابن الراحل، في مشهد إنساني عكس قوة الروابط بين الوسط الفني وأسرة الفقيد.
وبدا الابن منهاراً من شدة الحزن، ما أضفى أجواء مؤثرة على مراسم العزاء. هذا المشهد أعاد للأذهان مواقف عديدة جسدت التضامن الإنساني داخل الوسط الفني عند فقد أحد أعضائه البارزين.
تشييع الجثمان وسط دموع الأصدقاء
كان جثمان مدير التصوير تيمور تيمور قد شُيّع في اليوم السابق من مسجد المشير، ودُفن بمقابر العائلة.
وشارك في الجنازة عدد كبير من الفنانين والمخرجين، بينهم باسم سمرة، محمد ممدوح، أحمد داود، محمد الشرنوبي، حمزة العيلي، تارا عماد، ركين سعد، والمخرجة كاملة أبو ذكري، إضافة إلى المخرج يسري نصر الله، هاني خليفة، وكريم الشناوي.
المشهد أكد المكانة الكبيرة التي حظي بها الراحل بين أصدقائه وزملائه، حيث اجتمع الجميع لتوديعه إلى مثواه الأخير.
مسيرة فنية حافلة بالإنجازات
وُلد تيمور تيمور لعائلة لها ارتباط وثيق بالمجال الفني، وتخرج في معهد السينما حيث برزت موهبته مبكراً عبر مشروعات مستقلة نالت إعجاب أساتذته وزملائه. سرعان ما دخل عالم التصوير الاحترافي، ليشارك في مجموعة من أبرز الأعمال التي شكّلت علامات فارقة في الدراما والسينما المصرية. من بين أعماله الأخيرة مسلسل "جودر" بجزأيه (2024-2025) الذي حقق نجاحاً واسعاً، كما شارك في تصوير "رسالة الإمام"، "جراند أوتيل"، "طريقي"، و"السيدة الأولى".
وفي السينما، قدّم تصويراً مميزاً لأفلام "رمسيس باريس"، "الديزل"، "ريجاتا"، و"على جثتي"، بينما كانت بصمته الأوضح في فيلم "إبراهيم الأبيض" الذي يعد واحداً من علامات السينما المصرية المعاصرة.
مواهب متعددة بين التصوير والتمثيل
لم يقتصر إبداع تيمور تيمور على إدارة التصوير فقط، بل خاض تجربة التمثيل وقدم أدواراً لافتة في أعمال مثل "الحاسة السابعة"، "الجامعة"، "بعد الموقعة"، و"خطوط حمراء". هذه المشاركات عززت صورته كفنان متعدد المواهب، قادر على التأثير أمام الكاميرا وخلفها على حد سواء.
وكان آخر ظهور تمثيلي له بدور شرفي في مسلسل "جودر"، ليجمع بين مهنتين لطالما شكّلتا شغفه الأكبر.
رحيل مأساوي ترك أثراً في الوسط الفني
الطريقة التي رحل بها مدير التصوير تيمور تيمور تركت صدمة في قلوب محبيه، إذ واجه الموت أثناء محاولته إنقاذ ابنه من الغرق.
هذا الموقف البطولي عكس الجانب الإنساني في حياته، وأكسبه احتراماً مضاعفاً في لحظة الوداع. النقابة العامة للمهن التمثيلية نعت الراحل ببيان رسمي، مؤكدة أن الوسط الفني فقد واحداً من أبرز أعمدته في التصوير السينمائي والتلفزيوني.
شاهدي أيضاً: نجوم الفن يودعون تيمور تيمور: رحيل صادم لا يُصدق
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.