فن / ليالينا

أسرة عبد الحليم حافظ ترد على جدل بيع منزله بملايين الجنيهات

انتشرت خلال الساعات الماضية شائعات عن بيع منزل الفنان الراحل عبد الحليم حافظ في الزمالك، ما أثار موجة جدل واسعة بين جمهوره ومحبيه، ودفع أسرته إلى الخروج عن صمتها لنفي الأنباء بشكل قاطع، والتأكيد على أن المنزل سيظل ملكًا للعائلة ومفتوحًا أمام الجمهور وفقًا لوصية العندليب.

أسرة عبد الحليم حافظ تنفي بيع منزله

أكد محمد شبانة، ابن شقيق الفنان الراحل، أن ما تم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة، موضحًا أن عقد ملكية المنزل مسجل في الشهر العقاري باسم والدته الراحلة زينب الشناوي، وأن جميع الورثة يملكونه بصورة شرعية.

وأوضح أن الأسرة فوجئت بتسجيلات مفبركة على منصات التواصل الاجتماعي، تزعم بيع المنزل لرجل أعمال يدعى أحمد عيسى، بينما هذا الاسم مختلق ولا وجود له في الواقع.

شائعات متكررة تلاحق عبد الحليم بعد رحيله

واجهت أسرة عبد الحليم حافظ خلال الأعوام الماضية العديد من الشائعات التي طالت إرثه وممتلكاته، بدءًا من ادعاءات حول زيجات غير مؤكدة وصولًا إلى اتهامات ببيع مقتنياته. وأشارت الأسرة إلى أن تلك المزاعم تندرج في إطار محاولات مستمرة للنيل من مكانة العندليب واستغلال اسمه من أجل تحقيق مشاهدات وأرباح عبر الإنترنت.

وصية العندليب تحكم مصير منزله

شدد ورثة العندليب على التزامهم الكامل بوصيته، إذ أوصى بأن يبقى منزله في الزمالك مفتوحًا أمام جمهوره ومحبيه من وخارجها، تخليدًا لذكراه وحفاظًا على ارتباطه بجماهيره التي رافقته في مسيرته الفنية. وأكدوا أن المنزل ما زال حتى اليوم محتفظًا بمقتنياته وصوره وأثاثه كما كان في حياته، ليبقى ًا على مشواره الفني الطويل.

الأسرة تتحمل النفقات دون دعم خارجي

أوضحت عائلة عبد الحليم أنها الوحيدة المسؤولة عن صيانة المنزل ومصاريف تشغيله، مؤكدة رفضها التام لأي مقابل مادي من الزوار أو حتى إكراميات للعاملين، كما ترفض تلقي أي تبرعات من جهات عامة أو خاصة.

وشددت على أنها قادرة على تحمل جميع النفقات، وأن فتح المنزل للجمهور يتم من منطلق الوفاء لوصية الراحل لا لأسباب مادية.

تهديد باللجوء إلى القانون

أعلنت الأسرة عزمها اتخاذ إجراءات قانونية ضد صانعي الفيديوهات المسيئة ومروجي الشائعات، معتبرة أن ما يحدث لا يمثل فقط إساءة لذكرى فنان رحل، بل أيضًا إهانة لإرث فني كبير شكّل وجدان أجيال من المصريين والعرب. وأكدت أن احترام تاريخ عبد الحليم مسؤولية جماعية، داعية جمهوره إلى عدم الانسياق وراء الأخبار المغلوطة.

منزل الزمالك رمز للذاكرة الفنية

يحتل منزل عبد الحليم حافظ في الزمالك مكانة خاصة لدى جمهوره، حيث اعتاد الورثة فتح أبوابه في مناسبتين بارزتين هما ذكرى ميلاده في 21 يونيو، وذكرى وفاته في 30 مارس، ليتمكن الزوار من مشاهدة مقتنياته الأصلية والاحتفاظ بذكراه حيّة.

وظل المنزل منذ رحيله عام 1977 بمثابة متحف صغير يروي قصة العندليب الأسمر ويعيد إحياء زمنه الفني.

كما عبرت الأسرة عن استيائها من تكرار استهداف الرموز الفنية المصرية بالشائعات، مشيرة إلى أن انتشار الأخبار الكاذبة عبر المنصات الرقمية يهدد قيمة الإرث الثقافي، ويفتح الباب أمام محاولات تشويه الرموز التي صنعت جزءًا من الهوية الفنية العربية. وطالبت بضرورة وضع حد قانوني لهذه الممارسات المسيئة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا