فن / ليالينا

يحيي حفلاً استثنائياً في بيروت (صور ولقطات)

رحبت العاصمة اللبنانية بيروت ليلة السبت بالنجم المصري عمرو دياب الذي أحيا واحدًا من أضخم حفلات صيف 2025، وسط حضور جماهيري غير مسبوق رفع شعار "كامل العدد".

وتميزت الأمسية بأجواء استثنائية صنعتها الأغاني الخالدة للهضبة وتفاعل الآلاف من مختلف الفئات العمرية الذين رددوا كلماته بحماس طوال ساعتين متواصلتين.

بيروت تحتضن الهضبة من جديد

شهدت المدينة حراكًا لافتًا قبل الحفل بأيام، حيث حجزت جميع التذاكر بمجرد طرحها منذ أكثر من شهر، فيما اكتظت الطرق المؤدية إلى مكان الحفل قبل ساعات من بدايته، ما عكس حجم الشغف الجماهيري بعودة دياب إلى لبنان.

وقد جرى تجهيز أضخم مسرح في البلاد ليواكب الحدث الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة على المستويين المحلي والعربي.

بداية مبهرة على أنغام "يا أنا يا لأ"

اعتلى المسرح وسط صيحات الجمهور على وقع أغنية "يا أنا يا لأ"، لتبدأ رحلة موسيقية تضمنت مجموعة من أبرز أعماله. وقدّم دياب باقة من أغانيه القديمة والجديدة، منها "ده لو اتساب"، "بحبه"، "وانت الحظ"، "قمر"، "ما تقلقش"، "يتعلموا"، و"زي مانتي"، وسط تفاعل لافت جعل الحفل يتحول إلى كرنفال غنائي ضخم.

كما بلغت الحماسة ذروتها عندما غنى عمرو دياب "خطفوني" التي رددها الجمهور مرارًا، فيما لاقت أغنية "بابا" تفاعلًا خاصًا نظرًا لشعبيتها الكبيرة في لبنان والوطن العربي. كما أمتع الحضور بميدلي من روائعه القديمة مثل "نور العين"، "ليلي نهاري"، و"العالم الله"، إلى جانب "وشوقنا"، "ميال"، و"متخافيش"، ما جعل الحفل رحلة عبر أربعة عقود من الإبداع.

الألعاب النارية تختتم ليلة استثنائية

مع اقتراب ختام الحفل، أضاءت الألعاب النارية سماء بيروت في مشهد احتفالي ضخم تزامن مع تقديم دياب أغنية "وياه" وعدد من الميدلي المميز، قبل أن يودّع جمهوره برسالة تقدير وحب للبنان. اللحظة اللافتة كانت مفاجأته للجمهور بإطلاق مدفع "تيشيرتات" نحو الحاضرين، ما زاد من تفاعلهم وتصفيقهم الحار.

استقبال رسمي من رئيس الوزراء

قبل ساعات من انطلاق الحفل، استقبل رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الفنان عمرو دياب في منزله بمنطقة قريطم. اللقاء الذي حضره عدد من الشخصيات الثقافية والإعلامية عكس تقدير لبنان لدور دياب الفني، حيث أكد سلام أن "بيروت تحبه وتفرح بقدومه لأنه يدخل الفرح إلى قلوب أهلها". كما ناقش الطرفان أهمية دعم القطاع الثقافي والسياحي في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

حضور فني ورسمي يعزز مكانة بيروت

زيارة دياب للبنان حملت أبعادًا تتجاوز الجانب الفني، إذ اعتبر الحدث مناسبة لإبراز صورة إيجابية عن العاصمة كمركز ثقافي رغم الأوضاع الصعبة. وقد شارك عدد من نجوم الفن اللبنانيين والعرب في الحفل، فيما تصدرت صور دياب مع رئيس الوزراء عناوين الصحافة المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي.

الحفل لم يكن مجرد مناسبة فنية بل جاء متزامنًا مع استمرار دياب في تصدر قوائم الاستماع بالشرق الأوسط، إذ احتل المركز الأول في "مينا تشارت"، وحافظ على موقعه في "بيلبورد " للأسبوع الثامن على التوالي. أغانٍ مثل "خطفوني" و"بابا" و"يلا" ساهمت في هذا النجاح الرقمي الذي يواكب مسيرته الممتدة منذ أكثر من أربعة عقود.

منذ ولادته في 11 أكتوبر 1961 وحتى اليوم، يواصل دياب حصد النجاحات والجوائز العالمية، حيث سجل اسمه في موسوعة غينيس كأفضل الفنانين مبيعًا في الشرق الأوسط.

مسيرته التي حصد خلالها سبع جوائز موسيقى عالمية وخمس جوائز بلاتينية جعلته أيقونة عربية تتجاوز حدود المكان والزمان، وهو ما أكدته ليلة بيروت الأسطورية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا