الارشيف / فن / احداث نت

خدعنا جميعاً.. فريد الأطرش كان متزوج من فنانة شهيرة "سراً" وله بنت منها.. سمير صبري فضح كل شئ في لقاء سابق!

  • 1/2
  • 2/2

الاثنين ، 26 سبتمبر 2022 الساعة 06:05 (أحداث نت / رانيا الأحمدي)

في حوار مع مجلة الموعد عدد أغسطس عام 1975، كشف الفنان الراحل سمير صبري عن أول قصة حب في حياته، وقال إن اسمها ميمي، وعرفها عام 1955 وأنه كان الحبيب الأول في حياتها.

وقال صبري: كنت طالبًا في كلية فيكتوريا، وأقيم مع عائلتي في عمارة شمس المطلة على حدائق الأورمان، وبكل تواضع أقول إنني كنت يومها فتى جميلا.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

خطأ فادح لفاتن حمامة لم يلاحظه أحد في أفضل فيلم لها "أفواه وأرانب" رغم مرور 44 عاماً

طبيب شهير يصدم الجميع ويكشف سبب وفاة هشام سليم.. هذا ما حدث وهذا ما كان يفعله الفنان في ساعاته الأخيرة!!

"الرسالة المشؤومة".. غوغل تحذر ملايين المستخدمين لأندرويد!

هذا هو الفيلم الوحيد الذي ندمت عليه ياسمين عبدالعزيز وتمنت حذفه من تاريخها الفني!

بعد طلاقها.. سألوا سلاف فواخرجي: مين أكتر ممثل كان نفسك تتجوزيه؟ فأجابت بكل صراحة وذكرت اسماً واحداً دون غيره!! فنان مصري!

هذه الطفلة كبرت وأصبحت أكثر الممثلات جمالاً في الوسط الفني وزوجها ممثل شهير.. من تكون؟!

زوجة ميلاد يوسف الارمينية تخطف الأنظار بجمالها الشديد.. لن تصدقوا كيف ظهرت وفاجأت الجميع !! صورة

عاشق الفنانات.. الفنان الذي اشتهر بزواجه بأكثر من 205 امراة.. وأبرز زوجاته فاطمة عيد ونجوى فؤاد!! من يكون؟!

قبل انتهاء العدّة بعد طلاقها.. خطوبة ياسمين الخطيب من بطل مسلسل "المشوار" تهز السوشيال ميديا!! أول الصور تنتشر!

مين هو الممثل اللي حبيتيه وأهلك رفضوه؟.. ريهام سعيد أجابت بكل جرأة! اليوم أصبح أشهر نجم كوميدي

صورة نادرة جدا وصادمة لـ أحلام في زفاف هيفاء وهبي من أبو هشيمة.. هكذا بدت الفنانتين؟!

بمهر ملكة.. خطوبة الطفلة "سو" بطلة الكبير أوي!! صورتها مع خطيبها وهما يقطعان الكعكة تحرق التواصل!!

بعد مرور 14 عام.. لن تصدقوا كيف أصبح الطفل الذي قدم دور الطفولة في مسلسل "يوسف الصديق"!

أول صورة واضحة لـ آدم نجل تامر حسني بعدما كبر!! نسخة طبق الأصل من أبيه!

صور لإبنة هشام سليم قبل تحولها إلى ذكر!! كانت ملكة جمال!

وأضاف صبري: أذكر أن اليوم كان يوم أحد، وكنت أذاكر دروسي مع صديقي كمال عبده، ولم يكن في بيته أحد، ودق جرس الباب فجأة وقمت لأفتح فوجدت بنتًا تكبرني قليلًا، أي أنها كانت في السادسة عشرة من عمرها، وكانت قصيرة القامة وممتلئة بعض الشىء.

قالت لي: مدام إبراهيم عبده موجودة؟”، فقلت:” إنتي مين؟”، فقالت: أنا ميمي الأطرش، ودهشت وعدت لأسألها: ميمي الأطرش!!، فقالت:” أيوة.. ميمي الأطرش بنت فريد الأطرش، وأفَسحت لها للدخول، وانفردت أنا بصديقي كمال عبده لأسأله:” هل أنجب فريد الاطرش هذه الفتاة.. ومن مين؟”، فأجابني بلا مبالاة: من سامية جمال، فقلت له: أنا متأكد أن فريد لم يتزوج سامية جمال.. ولا هو أنجب منها.

وتابع صبري عندما عدنا أنا وصديقي كمال إلى حيث تجلس الفتاة في الصالون رأيناها تبكي بحرارة، وقالت لنا بصوت مختنق: أنتم تستغربون أن أكون ابنة فريد الأطرش..أيوة.. أنا ابنته”، قالت الجملة الأخيرة بتحدٍ ثم أضافت: “نعم.. أنا ابنته، لكنهم يُرغمونني على أن أقول إنني أخته”، ودفعنا الفضول إلى سؤالها: “مَن هم الذين يرغمونك؟، فقالت: عمي.

وواصل صبري: ولم تقل أي عم، بل انقطعت وراحت تبكي بحرقة وألم، ولم نعد ندري ماذا نفعل، وأنقذنا من حيرتنا دخول السيدة أم كمال حرم الدكتور إبراهيم عبده التي ما إن رأت ميمي حتى أخذتها بالأحضان والقبلات، ثم أخذتها للغرفة المجاورة حيث دار بينهما حديث هامس، ثم أمسكت أم كمال سماعة التليفون وتهادى صوتها وهي تقول: “مش معقول.. لأ.. حرام.. لازم تيجي يا فريد.. البنت بتهدد بالانتحار.. طيب أنا هأستضيف البنت عندي”.

وأكمل صبري: “وبعدما انتهت المكالمة التليفونية سألتنا:”هل قالت لكم ميمي شيئًا؟”، فقلت: قالت إنها ابنة فريد الأطرش، وارتسم الغضب على وجه أم كمال وهي تقول: “إياكم تفتحوا سيرة الموضوع ده.. لازم الحكاية تبقى سر”.

هكذا بقيت ميمي في بيت الدكتور إبراهيم عبده، ولكي لا تكون وحيدة فإن أم كمال استدعت شقيقتها وأذكر أن اسمها كان قمر، وطلبت منها أن تعيش مع ميمي، حتى لا تشعر بالوحدة إذا بقيت بمفردها، وعاشت الفتاة في بيت الدكتور إبراهيم عبده ما يقارب الشهرين، وكان من الطبيعي أن نتآلف أنا وكمال عبده مع ميمي وقمر، بل إننا كنا تحت رعايتهما لأنهما كانتا أكبر سنًا، وتوطدت الصداقة بيني وبين ميمي، وكنا نحن الاثنين نشعر معًا بالارتياح عندما نكون معًا في نزهة أو جلسة”.

واستطرد صبري: “ذات يوم فوجئت عندما دخلت إلى منزل الدكتور إبراهيم عبده فرأيت فريد الأطرش في الصالون مع الدكتور إبراهيم عبده والسيدة حرمه، ومن الغرفة الجانبية التي اعتدت أن التقي فيها صديقي كمال سمعت السيدة أم كمال تقول لفريد: “البنت محتاجة حاجات كتير عشان الصيف، وواردها لا تسمح بشراء هذه الاحتياجات”.

ورد فريد بعصبية: “أنا لم أبخل عليها بشىء، كل ما تطلبه مني أرسله إليها”، وقالت ميمي باكية:” أنا باخد عشرة جنيه في الشهر.. أعيش إزاي بالمبلغ ده؟”، وهدأ الموسيقار من عصبيتها وأعطى السيدة أم كمال مبلغًا من المال لتشتري لميمي ما تحتاجه في الصيف، ثم غادر البيت.

وواصل صبري: “أذكر أنني يوما ذهبت لبيت الدكتور إبراهيم عبده فرأيت ميمي وحدها فقالت لي:” بص في وشي كويس.. هل أنا وحشة؟”، فقلت لها:” بالعكس.. إنتي زي القمر:” فردت:” إذا لماذا يخجلون مني؟”، ولم تعطني الفرصة لأسألها مَن هم الذين يخجلون بها.

وتابعت حديثها:” أنا بنت فريد الأطرش من سيدة فقيرة، وقد عشت مع جدتي والدة فريد فترة طويلة، وكان عمي ولم تذكر أي عم، يشدد على في ألا أذكر أمام أحد أنني ابنة فريد الأطرش، لأن ذلك سيؤثر على شهرته عند المعجبات”، وقالت لي ميمي إن الوحيدة التي كانت تعطف عليها بشدة، هي الفنانة سامية جمال، وكذلك كانت تتلقى العطف الشديد والرعاية الحانية من الدكتور إبراهيم عبده، كما عرفت من خلال حديثها أنها كانت قد أصيبت بمرض صدري في صباها، لكنها شفيت منه بعد فترة علاج طويلة في مصحة حلوان، وتكررت اللقاءات بيني وبين ميمي.

وتابع “سألتني ميمي مرة: “ما هو مستقبلي.. ما هو مصيري؟”، فقلت لها:” تتزوجي”، فقالت:” كيف سأتزوج؟، ماذا سأقول لخطيبي، أنا بنت مين؟”، وراحت تجهش بالبكاء، فهدّأتها وقبلت رأسها، كنت أشعر بعاطفة حب جارفة تجاه ميمي، وقلت لها: “سأتقدّم لخطبتك عندما أتخرج من الجامعة، ولن أسألك بنت مين".

وقال كانت ميمي بعدها تنتظرني على شرفة البيت كل صباح وفي إحدى الليالي احتفلت أسرة الدكتور إبراهيم عبده بعيد ميلاد صديقي كمال، وكان معنا شلة أصدقاء، ورقصت أنا وميمي وخرجنا بعدها إلى الشرفة، وعدت إلى أم كمال ورَجوتها أن تتوسط لي عند فريد الأطرش لخطبتي لابنته، فقالت: “اسمع أنا سأتكلم مع فريد، وعندما تتحدث أنت قل:”أريد طلب يد أختك وليس ابنتك”، ووافقت.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة احداث نت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من احداث نت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا