الارشيف / فن / العين الاخبارية

محمد حفظي لـ"العين الإخبارية": حسين فهمي أخ كبير.. وهذا ردي على "انتقادات الأوسكار" (تقرير)

في الـ13 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، تنطلق الدورة الـ44 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، في فعالية ينتظرها محبو الفن من عام لآخر.

ومع بدء العد التنازلي لانطلاق الفعاليات، ينهمك مسؤولو المهرجان في أداء مهامهم، للاستعداد على قدم وساق لهذه المناسبة، التي تستمر حتى الـ22 من نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

وفي هذا الصدد، اختارت إدارة "القاهرة السينمائي" "19 ب"، لتمثيل ضمن المسابقة الدولية خلال الدورة المقبلة، وهذا بعدما نال إعجاب لجنة المشاهدة، وحظي بثناء رئيس المهرجان الفنان حسين فهمي، بحسب بيان نشره الموقع الرسمي للمهرجان.

ترشيح هذا العمل، الذي كتبه وأخرجه أحمد عبدالله وتصدر بطولته الفنان سيد رجب، يعيد من جديد المنتج محمد حفظي إلى أضواء "القاهرة السينمائي"، فيشارك بموجب هذا الاختيار في الدورة المقبلة كمنتج فقط، بعد 4 أعوام كاملة قضاها كرئيس للمهرجان.

كواليس اختيار "19 ب"


في هذا الصدد، أعرب المنتج محمد حفظي عن سعادته لاختيار فيلمه "19 ب" للمنافسة في المسابقة الدولية بالمهرجان، موضحًا، لـ"العين الإخبارية"، أن المنافسة هذا العام ستكون صعبة: "بإذن الله الفيلم يعجب الناس والنقاد".

وعن كواليس اختيار "19 ب"، روى "حفظي": "تلقيت اتصالًا هاتفيًا من أمير رمسيس مدير المهرجان، وسألني عن الفيلم، وأبلغته بأن العمل في مرحلة المونتاج، وحينما انتهينا دعونا أمير ولجنة المشاهدة وآخرين من المهرجان لمشاهدته، حتى طلبوا دعوة الفيلم".

محمد حفظي وأول مشاركة بعد إبعاده

في مارس/ آذار الماضي، أصدرت وزيرة الثقافة المصرية السابقة، الدكتورة إيناس عبدالدايم، قرارًا بتولي النجم حسين فهمي رئاسة مهرجان القاهرة السينمائي، خلفًا للمنتج محمد حفظي، ومع هذا الإجراء عمد كثيرون إلى عقد مقارنات بينهما قبل بدء الدورة 44.

وردًا على ما أثير في هذا الصدد، علق "حفظي": "المهرجان لو حقق نجاحًا هذا أمر يسعدني، أعتقد الأرقام وشهادة المتخصصين تقول إن المهرجان حقق نجاحًا في الدورات السابقة رغم تفشي فيروس ".

وأضاف المنتج المصري: "أتمنى من الإدارة الحالية أن تنجح. أنا تركت المكان وأنا أعرف أنها خطوة للمهرجان ولي. لا توجد أي مشاعر سلبية من جانبي".

محمد حفظي وعلاقته بالرئيس حسين فهمي


أكد "حفظي" أن علاقته بالنجم المصري حسين فهمي طيبة، واصفًا إياه بـ"الأخ الكبير": "أنا أحترمه.. هو محاط بفريق عمل مميز".

نوه المنتج المصري بأن "فهمي" تواصل معه هاتفيًا عقب تولي الأخير منصبه: "قدم الشكر لي وقال إنه سيبني على ما قدمته، بل وسيضيف عليه ولن يهد أي شيء، كانت مكالمة طيبة وباركت له وقلت له أنا تحت أمره".

أشار "حفظي" إلى أن توجه الدولة المصرية كان يرمي إلى إتاحة الفرصة للشباب في إدارة مهرجان القاهرة، وهو ما ظهر جليًا في فريق العمل الذي يعتمد عليه النجم حسين فهمي بحسب قوله: "أحضر شبابًا قادرًا على أداء المهمة، معه فريق من الكفاءات. منهم من عملت معه، وهو أضاف إليهم آخرين".

رغم ابتعاده عن رئاسة المهرجان، كشف "حفظي" أنه على تواصل مع المدير أمير رمسيس: "يأخذ رأيي في بعض الأمور، ونفس الحال بالنسبة لآخرين، خاصةً وأنني عملت معهم على مدار 4 أعوام كاملة".

محمد حفظي ورأيه في "الدريس كود"

في الآونة الأخيرة، شدد الفنان حسين فهمي على ضرورة التزام النجوم والنجمات بارتداء ملابس تلائم الفعاليات، وفقًا لـ"الدريس كود" المعمول به حول العالم بحسب رأيه.

التوجه السابق، لقي قبول ومعارضة بعض النجوم، ومن ثم، علق "حفظي": "لا أعتقد أن يكون الأستاذ حسين فهمي قد وضع معايير محددة جدًا بالنسبة للملابس، كل ما قاله إنه يجب على الحضور ارتداء ملابس تليق بالحدث".

وأردف: "الفنان حسين فهمي يحاول الحفاظ على صورة المهرجان وأن تكون السجادة الحمراء (شيك) بدون تجاوزات أو مناظر تسبب ضيقًا للبعض".

واستدرك "حفظي": "صحيح لا نستطيع تحديد الأمر، لكن هو في حقيقته طلب الالتزام بمعايير المهرجانات الدولية من الفئة (أ) كالقاهرة السينمائي".

محمد حفظي وأزمة الأوسكار


على صعيد آخر، أعلنت نقابة المهن السينمائية في مصر، الخميس، عدم ترشيح أي فيلم يمثل بلادها ضمن القائمة المبدئية المتنافسة على جائزة الأوسكار 2023.

وفي أعقاب اتخاذ القرار، شن المخرج مجدي أحمد علي هجومًا على المنتج محمد حفظي، باعتبار أن اللجنة المشكلة من نقابة المهن السينمائية كانت متحيزة لأعماله حتى على مدار السنوات السابقة، وهو ما حرص الأخير على الرد عليه عبر "العين الإخبارية".

فقال "حفظي"، الذي كان فيلمه "19 ب" مرشحًا لتمثيل مصر في الأوسكار: "لوائح الأكاديمية تنص على أن يُعرض العمل تجاريًا قبل 30 نوفمبر، الأمر لا يرتبط بموعد ترشيح الفيلم".

وردًا على ترشيح الفيلم رغم عدم عرضه، كشف "حفظي": "كنا نعمل على عرض الفيلم في 23 نوفمبر، أي قبل أسبوع من المهلة النهائية للجنة الأوسكار".

وعن فكرة التحيز لأعماله بشكل دائم، سلط "حفظي" الضوء على اختيار فيلمه "شيخ جاكسون" في عام 2017، على حساب "مولانا" من إخراج مجدي أحمد علي، كاشفًا: "اللجنة تختار الأعمال المشاركة في المهرجانات الكبرى حول العالم.. لو هناك فيلم شارك في مهرجانات فينيسيا وكان وتورونتو من الطبيعي أن يكون له احتمال التصويت لصالحه.. هل ده يعني عقاب ليا عشان بعمل أفلام كويسة؟".

وفي نفس السياق، تطرق "حفظي" إلى ضياع فرصة مصر في المشاركة في الأوسكار العام الماضي، بعدما ترشح فيلمه "سعاد" دون عرضه جماهيريًا، شارحًا: "الفيلم لم يعرض لأن الرقابة لم تمنحه تصريحًا بعرضه، وهذا خلافات وصلت لساحة القضاء".

يُذكر أن المخرج مجدي أحمد علي، الذي قرر سحب فيلمه "2 طلعت حرب" من قائمة الترشيح القصيرة للأوسكار قبل أيام، كان قد اتهم اللجنة المشكلة من نقابة المهن السينمائية بالتحيز لصالح المنتج محمد حفظي، وهذا خلال تصريحات سابقة لـ"العين الإخبارية".

وقال "مجدي" إن ما أصابه بضيق هو إدخال فيلم "19 ب" ضمن قائمة الترشيحات على نحو مفاجئ، رغم عدم عرضه تجاريًا على الجمهور بحسب شروط الأوسكار.

وأردف المخرج: "هذه هي المرة الرابعة التي تتحايل فيها اللجنة على شرط عرض الفيلم حتى الـ30 من نوفمبر. اللائحة تنص على أن يكون الفيلم قد عُرض، لا أنه سوف يتم عرضه. العام الماضي فعلت اللجنة نفس الأمر حينما رشحت فيلم (سعاد) الذي لم يُعرض حينها، ورفضته لجنة الأوسكار وتبددت فرصة مصر في المشاركة".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة العين الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من العين الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا