بعد 30 سنة.. تعرف على الكينج محمد منير فى كليب "المريلة الكحلي"..صور

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أنا أحب أقول الشعر في الحلوين .. والحلو أقوله يا حلو في عيونه .. ولو ابتديت بشفايفك النونو .. ما يكفنيش فيهم سبع دواوين" من لا يتذكر كلمات أغنية الفنان محمد منير الشهيرة "المريلة الكحلى"، الذى أمتعنا على مدار تاريخه الفني وحتي اللحظة بالعديد من الأغنيات والأعمال الرائعة التي خطفت قلوب الملايين في وجميع أنحاء العالم.

ومن أشهر أعمال الكينج منير هي أغنية "المريلة الكحلي" التى صدرت فى عام 1990 ضمن ألبوم "يا اسكندرية"، وهي  من كلمات الكاتب الكبير صلاح جاهين،  و ألحان مدحت الخولى.

ظهر الكينج منير في الفيديو كليب الخاص بهذه الأغنية، يقود حمراء تخطف الأنظار تنتمي إلى عائلة الهاتشباك، ليقابل حبيبته التي غنى لها تلك الأغنية، ثم ينطلق بالسيارة وراءها لتبدأ قصة الحب، ولكن ماهي السيارة الصغيرة بطلة هذه الرواية؟

استطاعت السيارة فيات 127 أن تتصدر المشهد ببراعة، وتعد هي الأيقونة الأشهر في تاريخ فيات الإيطالية، التى ظهرت أول مرة في عام 1971 بلمسات أولية، ثم أعادت الشركة تطويرها واضافة عدة مفاهيم جديدة، فتم تزويدها بمحرك مكون من 4 أسطوانات سعة 1049 سي سي، يستطيع أن يولد طاقة قدرها 50 حصان، ويدور بسرعة 6200 دورة في الدقيقة معتمدًا على منظومة الدفع الأمامي، وفي عام 1982 تم إضافة حزمة تعديلات جديدة تتمثل في المواصفات الفنية المحرك أيضًا.

فحصلت السيارة على محرك أكبر بسعة 1301 سي سي، يولد طاقة قدرها 75 حصان، متصل بناقل حركة تقليدي الأداء "مانيوال" مكون من 4 سرعات، وينتهي الأمر بهذه الإمكانيات حتى أن توقفت فيات من إنتاج هذه السيارة عام 1983. 

حازت السيارة على تصميم رائع يجمع بين الروح الشبابية والإطلالة الفريدة للسيارة الهاتشباك، فظهرت بنوعين مختلفين من التصميمات خاصة بالأبواب، فاعتمد الإصدار الأول على مفهوم ثنائي الأبواب بينما ضم الإصدار الآخر عدد 4 أبواب، وتميز بمقدمة حادة ومصابيح مربعة الشكل يتوسطها شبكة أمامية سوداء تحمل شعار الصانع الإيطالي فيات.

يذكر أن شركة فيات قد باعت نحو 4.5 مليون سيارة من طراز 127 طوال فترة إنتاجها، وهو رقم كبير تتصدر به قائمة أعلى نسبة مبيعات، ليتألق بها الكينج منير خلال هذه الأغنية الرائعة وتظل خالدة في أذهان محبي "المريلة الكحلي".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق