مراجعة كتاب "سيكولوجية المال" لـ"مورجان هاوسل"

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في كتابه "سيكولوجية المال" الصادر عام 2020، يشارك "مورجان هاوسل" 19 قصة قصيرة، تبين الطرق الغريبة التي يفكر بها الأشخاص بشأن الأموال، وتعكس مدى تأثير السلوك الشخصي في النجاح المالي.
 

ويشير "هاوسل" في كتابه إلى أن الأشخاص العاديين الذين لم يتلقوا أي تعليم مالي، يمكن أن يصبحوا أثرياء، عندما يتحلون بمهارات سلوكية معينة، بينما يمكن أن يتسبب الشخص العبقري في كارثة مالية، حين يفقد السيطرة على مشاعره.
 

ويعطي "هاوسل" مثالاً على ذلك من خلال قصة رجل الأعمال الهندي "راجات جوبتا"، الذي شغل منصب المدير التنفيذي لشركة "ماكينزي"، ووصلت ثروته عام 2008 إلى 100 مليون دولار، لكنه لم يرضِ بذلك، بل أراد أن يصبح مليارديراً.
 

ومن أجل تحقيق هذا الهدف، قام بشيء جعله يخسر كل شيء، ففي عام 2008 وفي ظل الأزمة المالية أراد المستثمر الشهير "وارن بافت" استثمار 5 مليارات دولار في بنك "جولدمان ساكس"، من أجل إنقاذه من الانهيار.
 

وكان جوبتا وقتها عضواً في مجلس إدارة البنك، وحين علم بهذا قبل الجمهور، قام بشراء 175 ألف سهم في البنك، وبعد الإعلان عن الأمر، حقق جوبتا أرباحاً طائلة، لكن انتهى به الحال في السجن، بتهمة التداول بناءً على معلومات داخلية.



 

أشياء يحتاج الأشخاص إلى تذكرها
 

- يذكر "هاوسل" في كتابه أن هناك أوقاتاً تمر على الكثير من الأشخاص يحصلون فيها على راتب كبير، يكفي لشراء كل ما يريدونه، وينصح هاوسل هؤلاء الأشخاص بأن يتذكروا أن:
 

- أصعب مهارة مالية هي إيقاف الطموح الزائد.
 

- إذا كانت توقعات الشخص تزداد كلما زادت النتائج التي يحققها، فهذا يعني أنه سيشعر بالشيء نفسه وبعدم الرضا دائماً حتى لو بذل جهداً إضافياً.
 

- ويشير "هاوسل" إلى أن من الخطر أن يكون لدى الشخص رغبة دائمة في زيادة الأموال التي يمتلكها، دون الشعور بالرضا أبداً.
 

- المقارنات الاجتماعية تمثل مشكلة حقيقية.
 

- يشير "هاوسل" إلى أن المقارنات الاجتماعية هي معركة لا يمكن الفوز فيها أبداً، لأن هناك دوماً أشخاصاً أغنى يمكن أن يقارن الشخص نفسه ووضعه المالي بهم.
 

- ومن المهم أن يتقبل الشخص فكرة امتلاكه أموالاً تكفي احتياجاته، حتى ولو كانت أقل مما يمتلكه من حوله.

سيكولوجية ادخار الأموال.
 

- يشير "هاوسل" في كتابه إلى أن قيمة الثروة ترتبط باحتياجات الشخص.
 

- فإذا كان هناك شخصان أحدهما يحقق عوائد على الاستثمار بنسبة 12%، بينما الآخر يحقق عوائد بنسبة 8% فقط، لكن الأخير يستخدم أمواله بشكل أكثر حكمة، ولا ينفق سوى نصف أرباحه على احتياجاته.
 

- بينما تزداد احتياجات الأول بنفس سرعة زيادة أمواله، فسوف يصبح من يحقق أرباحاً أقل أغنى ممن يحقق أرباحاً أعلى في .
 

- ويؤكد هاوسل أن الأشخاص ليسوا في حاجة إلى رأس مال كبير ليصبحوا أثرياء، مشيراً إلى أن تراكم المبالغ الصغيرة بمرور الوقت سيجعل الشخص في النهاية يكون ثروة.
 

- ورغم أن الناس عادة ما يقللون من قيمة الفائدة المركبة، إلا أنهم لو بدأوا فعلاً يدخرون مبالغ صغيرة في العشرينيات، سيفاجأون بتحقيق نتائج مذهلة فيما بعد.

 

المصدر: What You Will Learn

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ارقام ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ارقام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة