العاب / سعودي جيمر

أفضل ألعاب One Piece – الجزء الأول

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

تُعتبر One Piece مانغا بدأت منذ عام 1997 وما زالت مستمرة بقوة حتى اليوم. كما أن سلسلة الأنمي التي انطلقت عام 1999 تجاوزت الألف حلقة وما زالت محافظة على زخمها الكبير. ورغم أن انتشارها في الدول الغربية تأخر مقارنةً ببعض عناوين الشونين القتالية الكبرى الأخرى، إلا أن One Piece تُعد بلا شك من أكثر الأعمال شعبية على مستوى العالم، حيث لا يتفوق عليها في هذا الجانب سوى Dragon Ball.

وبسبب هذا التأخر في الدفع نحو السوق الغربي، لم يتم تعريب أو إصدار العديد من ألعاب One Piece في أمريكا الشمالية. إضافة إلى ذلك، فإن السلسلة لم تكن دائمًا ناجحة عندما يتعلق الأمر بتقديم اقتباسات قوية في عالم الألعاب، حيث كانت معظم المشاريع متوسطة المستوى. ومع ذلك، هناك بعض العناوين البارزة التي تستحق أن يجرّبها المعجبون بالفعل.

ias

ومن أجل التنوع، سيتم ذكر لعبة واحدة فقط من كل سلسلة فرعية. فرغم أن One Piece لا تملك عددًا كبيرًا من السلاسل الفرعية في عالم الألعاب، إلا أن هناك أسماء معروفة مثل Pirate Warriors وGrand Battle وUnlimited.

للأسف، بات من الصعب في السنوات الأخيرة الحصول على ألعاب جديدة لـ One Piece، وذلك دون النظر حتى إلى مستوى الجودة المطلوب لجعلها جديرة بالتجربة

إشارة خاصة : ألعاب الكروس أوفر (Crossovers).

مزيج متنوع مليء بعوالم الشونين

للأسف، ألعاب One Piece الممتازة قليلة جدًا. السلسلة لم تبدأ بالحصول على عناوين جيدة إلا في فترة 2010 وما بعدها، وحتى مع ذلك لم تكن الإصدارات الجديدة مستمرة بشكل منتظم. لذلك، قد يرغب المعجبون المتحمسون في تجربة بعض ألعاب الكروس أوفر، رغم أن الحصول عليها ليس بالأمر السهل، إذ إن معظم هذه الألعاب إما لم تغادر أبدًا أو لم تعد متوفرة للبيع. فيما يلي أبرز ألعاب الكروس أوفر التي ظهرت فيها شخصيات One Piece:

  • Jump Super Stars و Ultimate Stars
  • J-Stars Victory VS (أو VS+)
  • Jump Force
  • Battle Stadium D.O.N

تُعتبر ألعاب Jump Super Stars و Ultimate Stars على جهاز Nintendo DS الأفضل في المجموعة، خصوصًا لمحبي ألعاب القتال على المنصات (Platform Fighters) ذات الميكانيكيات البسيطة لكنها مرضية. كل لعبة تضم قصة تجمع بين عدة عوالم أنمي مختلفة بشكل مثير للإعجاب، وكانت One Piece بارزة فيها بعدد كبير من الشخصيات القابلة للعب، حيث احتلت المرتبة الثانية بعد Dragon Ball من حيث العدد. ومع ذلك، لم تصدر أي من اللعبتين خارج اليابان، وهو أمر مؤسف خاصة أن البدايات مليئة بالحوارات التعليمية التي تجعل التقدم صعبًا على اللاعبين غير الناطقين باليابانية. رغم ذلك، تبدو اللعبتان بمستوى جيد وتقدمان تجربة ممتعة.

أما Battle Stadium D.O.N فهو لعبة قتال جماعية (Platform Fighter) تضم شخصيات من One Piece وDragon Ball وNaruto، وقد استلهمت بشكل واضح فكرتها من سلسلة Super Smash Bros. ورغم أنها لم تقدم تجربة استثنائية، إلا أنها كانت مسلية بشكل عام. لكن للأسف، بقيت حصرية لليابان، وهو ما كان مؤسفًا في منتصف الألفية 2000 حيث كانت هذه السلاسل الثلاثة في قمة شعبيتها عالميًا (مع ملاحظة أن One Piece لم تصل بعد حينها لمستوى Dragon Ball وNaruto في الغرب).

من بين جميع ألعاب الكروس أوفر، تُعتبر J-Stars Victory VS+ وJump Force الأكثر شهرة، وذلك ببساطة لأنهما صدرتا خارج اليابان في أمريكا الشمالية وأوروبا. لكن حاليًا لم تعد متاحة للشراء المباشر، والطريقة الوحيدة للحصول عليها هي النسخ المستعملة.

  • لعبة J-Stars Victory VS+ تميزت بأسلوبها الفني الذي حافظ على روح المانغا الأصلية، مع طاقم متنوع من الشخصيات القابلة للعب (وكان لـ One Piece أربع شخصيات: Luffy وAce وHancock وAkainu). ورغم أن أسلوب القتال كان مبهرًا بصريًا، إلا أن نظام الـ Knock-Down جعل القتالات تتوقف بشكل متكرر وأفقدها الحماس. تستحق التجربة لمرة واحدة، لكن تكرارها قد يصبح مملًا بسرعة.
  • لعبة Jump Force قدمت قتالًا أفضل من J-Stars Victory VS+، لكنها أثارت الجدل برسوماتها ثلاثية الأبعاد التي لم تناسب معظم الشخصيات، وإن كانت شخصيات One Piece السبعة القابلة للعب بدت أفضل حالًا من غيرها. القصة أيضًا جاءت غامضة وضعيفة بعض الشيء، لكنها تبقى لعبة خدمة معجبين (Fanservice) ممتعة إلى حد ما. ومع ذلك، فإن العثور عليها أصبح أصعب مما ينبغي.

باختصار، ألعاب الكروس أوفر التي ظهرت فيها One Piece كانت متنوعة في جودتها، بين تجارب قوية حُرمت منها الجماهير خارج اليابان، وأخرى وصلت إلى الأسواق العالمية لكنها لم تحقق التوازن المطلوب بين العمق والمتعة.

 One Piece: World Seeker

إعداد رائع، قصة جيدة، أسلوب قتال أقل من المتوسط

تُعتبر One Piece: World Seeker واحدة من أكثر الألعاب التي خيبت آمال جماهير السلسلة، رغم أنها على الورق كانت تبدو كالحلم المنتظر. صدرَت اللعبة في 14 مارس 2019 على أجهزة PC وPlayStation 4 وXbox One، وجاءت بفكرة واعدة جدًا: مشروع عالم مفتوح يُجسد أجواء One Piece كما لو كان فصلًا تقليديًا من القصة، لكن في هيئة لعبة .

على مستوى القصة والأجواء، قدمت اللعبة تجربة جيدة. تدور الأحداث في جزيرة السجن (Prison Island)، حيث تعيش مغامرة جديدة مع Luffy. ورغم أن القصة ليست مذهلة بشكل استثنائي، إلا أن الكتابة جاءت مقبولة، والشخصيات ظلت وفية لطبيعتها المعروفة، كما أن تصميم الجزيرة ومظهرها كان مبهرًا بالفعل. حتى شخصية الشرير الرئيسي، Isaac، كانت مقبولة وله حضور قوي، بحيث يمكن تخيله بسهولة كأحد خصوم حلقات الفيلر في الأنمي.

لكن المشكلة الكبرى ظهرت في جانب أسلوب اللعب. فاللعبة اقتصرت على شخصية Luffy فقط كقابلة للعب، وهو أمر منطقي لكون التنقل في العالم يعتمد بشكل أساسي على قدرات فاكهته. ومع ذلك، فإن خيارات القتال المتاحة له كانت محدودة وسطحية لدرجة أنها تصبح مملة بعد بضع ساعات من اللعب. ومع طول مدة القصة التي تتجاوز 15 ساعة، يصبح التكرار واضحًا بشدة. هذا الضعف في العمق ازداد سوءًا بسبب الذكاء الاصطناعي الضعيف للأعداء، الذين لم يشكلوا أي تحدٍ حقيقي.

جزيرة السجن نفسها رغم ضخامتها، بدت فارغة أكثر مما ينبغي. معظم مساحتها عبارة عن تلال وحقول خالية، ما جعل الاستكشاف أقل إثارة بكثير مما كان يُتوقع من لعبة عالم مفتوح لسلسلة بحجم One Piece.

ورغم كل هذه العيوب، إلا أن World Seeker لا تزال تحمل بعض الجوانب الممتعة، خصوصًا لعشاق السلسلة المخلصين. فالتحكم بـ Luffy في الاستكشاف كان ممتعًا بفضل قدراته الفريدة، خاصة عندما لا يكون القتال هو العنصر الأساسي. والقصة رغم بساطتها تستحق المتابعة، لأنها تعطي شعورًا أصيلًا بوجودك داخل مغامرة جديدة من مغامرات One Piece.

One Piece: World Seeker كانت لعبة تحمل فكرة عظيمة لكنها عانت من تنفيذ ضعيف في أسلوب اللعب، فجاءت بتجربة متوسطة في أفضل الأحوال، لكنها تظل ممتعة في بعض جوانبها لمحبي السلسلة الذين يريدون خوض مغامرة إضافية مع Luffy وأجواء One Piece.

 One Piece: Burning Blood

مقاتل مقبول في سلسلة تفتقر إلى ألعاب القتال المميزة

صدرت One Piece: Burning Blood في 31 مايو 2016 على أجهزة PlayStation 4 وXbox One وPC، وقدمت نفسها كواحدة من أكبر محاولات السلسلة لدخول مجال ألعاب القتال بشكل جاد. وعلى الرغم من أن One Piece قدمت في السابق بعض ألعاب القتال ذات الطابع البسيط وأسلوب المنصات، فإنها لم تنجح يومًا في إنتاج لعبة قتال ثنائية أو ثلاثية الأبعاد تضاهي عمالقة هذا النوع.

قبلها، كانت هناك لعبة Fighting for One Piece على جهاز PS2 في اليابان فقط، والتي امتلكت رسومات جيدة نسبيًا لعصرها، لكنها عانت من بطء أسلوب القتال وقلة أنماط اللعب، مما جعلها محدودة القيمة. مقارنة بتلك اللعبة، جاءت Burning Blood كخطوة أكبر وأكثر طموحًا، إذ بدت أكثر صقلًا وتقديمًا لحزمة متكاملة وشيقة نسبيًا.

لكن رغم كل هذا، لم تنجح اللعبة في أن تكون التجربة القتالية النهائية لعشاق One Piece. صحيح أنها احتوت على قائمة ضخمة من الشخصيات القابلة للعب، وهو ما يعد نقطة قوة كبيرة، إلا أن أسلوب اللعب نفسه كان سطحيًا أكثر مما ينبغي. فالمعارك كانت مليئة بالمؤثرات البصرية البراقة والهجمات القوية، لكنها افتقرت إلى العمق الميكانيكي الذي يجعلها تحتفظ بعمر طويل، خصوصًا في جانب الـ PvP عبر الإنترنت، الذي سرعان ما فقد شعبيته ولم يستمر لوقت طويل.

أما طور القصة، فقد كان مقبولًا إلى حد كبير، إذ امتلأ بعناصر خدمة المعجبين (Fanservice) التي أسعدت الجمهور، كما أن طريقة تقديم الأحداث كانت جيدة نسبيًا. والأهم أن الشخصيات في اللعبة امتلكت حركات وأساليب مميزة خاصة بها، مما منح كل شخصية طابعًا منفردًا، حتى لو لم تكن أنظمة اللعب معقدة بدرجة كافية.

في ، يمكن القول إن One Piece: Burning Blood لعبة تستحق التجربة، لكن بشرط أن لا تضع توقعات عالية لها. فهي ليست العنوان الذي سيجعل من One Piece أيقونة في عالم ألعاب القتال، لكنها قادرة على تقديم ساعات من المتعة لمحبي السلسلة، خصوصًا إذا حصلت عليها بسعر مخفض.

لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا