وبعد ان استعرضنا الطرق التي تفوقت بها Elden Ring على نوع ألعاب العالم المفتوح الجزء الأول سنستكمل القائمه في الجزء الثاني .
المعارك على ظهر الخيل في Elden Ring
طريقة جديدة لمواجهة الزعماء

لم يكن الأصدقاء أو اللاعبين العشوائيون هم الحلفاء الوحيدين الذين يمكن استدعاؤهم في Elden Ring، بل هناك أيضًا Torrent الحصان الأسطوري الذي يمكن استدعاؤه في أي لحظة ليمنح اللاعب أسلوبًا جديدًا بالكامل في القتال. إضافة Torrent فتحت بعدًا مختلفًا تمامًا لمعارك الزعماء في عالم الـ Soulslike، حيث أصبح بعض هؤلاء الزعماء من الأفضل مواجهتهم على ظهر الخيل بدلًا من القتال المباشر على الأرض. صحيح أن الأمر احتاج إلى منحنى تعليمي مثلما هو الحال مع خيارات اللعب الجماعي، لكن بمجرد أن تذوق اللاعبون طعم معارك الزعماء على ظهور الخيل، أصبحوا يتطلعون إلى المزيد منها.
Elden Ring ليست اللعبة الأولى في عالم الألعاب المفتوحة التي تقدم الخيول أو معارك الزعماء على ظهورها، لكنها نجحت في جعل هذه المواجهات أكثر ديناميكية وعمقًا. فالمعارك على ظهر Torrent تمنح اللاعب سرعة أكبر في المناورة، ومساحة أوسع للهجوم أو التراجع، وتخلق نوعًا من التوازن بين قوة الأعداء وضخامة ساحات القتال.
من المعروف أن FromSoftware بارعة في تصميم معارك زعماء لا تُنسى، ومعارك Elden Ring على ظهور الخيل لم تكن استثناءً، بل كانت بمثابة إضافة مبتكرة رفعت من مستوى التنوع والإبداع في أسلوب القتال. فهي لم تقدم فقط وسيلة جديدة للهجوم، بل أعادت تعريف كيفية خوض المواجهات الكبرى في اللعبة، مما جعل كل معركة تجربة مميزة تحفر في ذاكرة اللاعبين.
Horsing Around The World في Elden Ring
هل هذا الحصان حقًا يستطيع القفز المزدوج؟
لم يكن الابتكار في Torrent مقتصرًا على كونه أداة لمواجهة الزعماء فقط، بل إن أحد أكثر مميزاته إثارة هو قدرته على القفز ثم القيام بقفزة ثانية في الهواء، أي القفز المزدوج. من المعتاد أن نرى هذه الآلية في ألعاب المنصات الشهيرة مثل Mario، لكن من النادر جدًا أن نجد حصانًا في لعبة أكشن RPG يقدم مثل هذه الميكانيكية الغريبة والفريدة.
قد لا تكون هذه القدرة مذهلة مثل حرية التسلق أو الطيران الشراعي التي قدمتها The Legend of Zelda Breath of the Wild، لكنها في Elden Ring تضيف لمسة خاصة على تجربة الاستكشاف والحركة. القفز المزدوج مع Torrent يجعل التنقل عبر الأراضي الوعرة والجبال العالية أكثر سلاسة، كما يفتح طرقًا جديدة للاعبين الذين يجيدون استخدامها بذكاء لاستكشاف أماكن سرية أو تجاوز عقبات صعبة.
وليس الاستكشاف فقط هو ما يستفيد من هذه الآلية، بل المعارك أيضًا. القدرة على تنفيذ قفزة مزدوجة أثناء مواجهة الزعماء تمنح اللاعب فرصة أفضل للمراوغة وتفادي الهجمات، خصوصًا تلك واسعة النطاق أو السريعة التي يصعب صدها. وهكذا فإن القفز المزدوج لم يكن مجرد إضافة جمالية أو حركة عابرة، بل عنصر ميكانيكي مؤثر ساهم في جعل Torrent أكثر من مجرد وسيلة تنقل، بل أداة بقاء واستراتيجية يمكن أن تغير مجرى القتال.
بفضل هذه الميزة أصبح Torrent أحد أكثر الجوانب الفريدة في Elden Ring، حيث منح اللاعبين تجربة لم يسبق لها مثيل في ألعاب العالم المفتوح، وأثبت أن حتى حصانًا افتراضيًا يمكنه أن يصبح أيقونة بفضل فكرة مبتكرة مثل القفز المزدوج.
أعظم نظام للأسلحة والتعاويذ حتى الآن في Elden Ring
شيء يناسب الجميع
مثل معظم ألعاب الـ Soulslike، تمتلك Elden Ring نظام فئات أساسي عند البداية، لكنه يعمل كقالب توجيهي فقط. فبعد اختيار نقطة الانطلاق يمكن للاعب أن يبني شخصيته بالطريقة التي يريدها، سواء جعلها فارسًا ضخمًا وقوي البنية يحمل أسلحة ثقيلة، أو ساحرًا رشيقًا يطلق التعاويذ من بعيد. ما يميز Elden Ring هو الكم الهائل والمتنوع من الأسلحة والتعاويذ المتاحة، وهو ما تجاوز ليس فقط ما قدمته ألعاب FromSoftware السابقة، بل حتى الكثير من ألعاب العالم المفتوح الأخرى.
بالنسبة لعشاق السحر، فقد لاقت التعاويذ الاستدعائية إعجابًا واسعًا، إذ تمنح اللاعب القدرة على استدعاء أرواح أو مخلوقات قوية تساعده في السيطرة على الأعداء وكسر توازنهم. أما محبو القتال القريب فقد وجدوا متعة كبيرة في أسلحة مثل الـ Twinblade التي تمنح أسلوبًا قتاليًا سريعًا وشرسًا. هذه المرونة سمحت لكل لاعب بأن يجد الأسلوب الذي يناسبه، سواء كان يعتمد على القوة brute force، أو السحر، أو المزج بين الاثنين في بناء متوازن.
ولم يتوقف الأمر عند الأسلحة والتعاويذ فقط، بل شمل أيضًا الكم الهائل من التحسينات والتخصيصات التي تجعل كل مواجهة مختلفة عن الأخرى. التنوع في أنماط اللعب دفع اللاعبين إلى إعادة التجربة مرات عديدة بأساليب جديدة تمامًا، مما زاد من عمر اللعبة وأعطاها بعدًا استراتيجيًا أعمق.
بهذا نجحت Elden Ring في تقديم نظام أسلحة وتعاويذ هو الأضخم والأكثر تنوعًا حتى اليوم، حيث أصبح كل لاعب قادرًا على صياغة تجربته الخاصة وفقًا لأسلوبه المفضل، مما جعلها لعبة تحتوي حقًا على شيء يناسب الجميع.
عدد NPCs أكثر من أي وقت مضى في Elden Ring
من تثق به؟
في معظم ألعاب الـ Soulslike السابقة اعتاد اللاعبون أن يجدوا الـ NPCs مجتمعين في مناطق محدودة مثل مراكز التجمع أو الـ Hubs، أما في ألعاب العالم المفتوح التقليدية فهم غالبًا يتواجدون داخل المدن أو القرى. لكن Elden Ring كسرت هذا النمط تمامًا، حيث انتشر الـ NPCs في كل مكان من العالم، لتصبح مقابلتهم جزءًا أساسيًا من رحلة الاستكشاف. ما يميزهم هذه المرة أنهم أكثر غموضًا وتنوعًا من أي وقت مضى، فربما تجد سجينًا يائسًا يطلب مساعدتك، أو تواجه رجالًا غريبي الأطوار على هيئة أوانٍ خزفية عملاقة مثل Iron Fist Alexander، وكل لقاء يترك خلفه أسئلة جديدة ويضيف طبقة أخرى من الغموض.
التفاعل مع هؤلاء الشخصيات لا يعتمد على نمط واضح أو متوقع، بل يُبقي اللاعب في حالة من الشك والتساؤل المستمر: هل ينبغي أن أساعد هذا الشخص أم أنني سأندم لاحقًا؟ قد يكون تقديم المساعدة سببًا في فتح مهمة جانبية مدهشة أو الحصول على مكافآت ثمينة، لكن في المقابل يمكن أن يؤدي القرار نفسه إلى خيانة أو مأساة غير متوقعة. هذا الطابع المزدوج الذي يجمع بين المكافأة والمخاطرة جعل التفاعل مع NPCs عنصرًا مشوقًا بحد ذاته.
هذا التنوع في الشخصيات والمواقف جعل عالم Elden Ring أكثر حيوية وغموضًا. فاللقاءات لا تكون مجرد حوارات جانبية، بل أحداث قد تغير مسار القصة أو تضيف تجربة عاطفية قوية للاعب. هذه الخطورة في الاختيار منحت العالم المفتوح للعبة طابعًا فريدًا من الإثارة، حيث يشعر اللاعب دومًا أن كل قرار يتخذه قد يكون مصيريًا، وأن كل NPC يقابله يحمل قصة خفية يمكن أن تؤثر على رحلته بشكل غير متوقع.
بفضل هذا التنوع والعمق أصبحت NPCs في Elden Ring أكثر من مجرد عناصر داعمة، بل محاور أساسية في بناء التجربة، حيث يجتمع الغموض والمخاطرة والمكافآت في نظام تفاعلي يجعل كل مواجهة مع شخصية جديدة حدثًا لا يُنسى.

لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.