العاب / سعودي جيمر

بانتظار Warhammer 40,000: Dawn Of War 4؟ هذه الألعاب ستكفيك حتى الصدور – الجزء الثاني

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

بعد ان استعرضنا الجزء الأول من بانتظار Warhammer 40,000: Dawn Of War 4؟ هذه الألعاب ستكفيك حتى الصدور نستعرض الجزء الثاني

StarCraft 2

لعبة خيال علمي كلاسيكية

ias

لطالما كانت أوجه التشابه بين سلسلة StarCraft وعالم Warhammer 40,000 موضوعًا مثيرًا للجدل والنقاش بين اللاعبين على مر السنين. فقد رأى كثيرون أن هناك عناصر متقاربة بشكل واضح، سواء في فكرة الجنود المدرعين فائقو القوة، أو في الحروب المستمرة ضد أسراب الكائنات الفضائية، أو في طبيعة الصراعات الكونية التي تُشكل الخلفية الأساسية لكل من العالمين. لكن بالنسبة لك كلاعب، ولأنك لا تمثل أيًا من المطورين المسؤولين عن هذه العوالم، فإن هذه النقاشات لا تعني الكثير، بل يمكنك الاستفادة منها عبر تجربة كلا السلسلتين واستخلاص المتعة التي تقدمها كل واحدة على طريقتها الخاصة.

عند تجربتك لسلسلة StarCraft ستجد أن الكثير من الأجواء ستبدو مألوفة جدًا إذا كنت من محبي عالم Warhammer 40k. فكرة الجنود فائقو القوة الذين يرتدون بدلات مدرعة متطورة ويخوضون معارك ملحمية ضد أسراب من الكائنات الفضائية تذكرك مباشرة بالـ Space Marines وصراعاتهم ضد أعداء الإمبريوم. هذا الإحساس بالارتباط بين العنوانين ليس شيئًا سلبيًا على الإطلاق، بل على العكس، فهو يجعلك تشعر وكأنك تعيش تجربة متكاملة بين عالمين متشابهين من حيث الطابع، مما يمنحك متعة إضافية بينما تنتظر صدور Dawn of War 4.

ورغم أن كلا الجزأين من StarCraft  الأول والثاني  يُعتبران من العلامات الفارقة في تاريخ ألعاب الإستراتيجية، إلا أن StarCraft 2 يقدم تجربة أعمق وأفضل على عدة مستويات. فالجزء الثاني يتميز بخط سردي متين وأكثر جاذبية، حيث يأخذك في قصة غنية بالصراعات السياسية والعسكرية، ويُعرفك على شخصيات مؤثرة ومليئة بالتعقيدات. تتطور القصة عبر حملات متعددة تجعلك منغمسًا بالكامل في تفاصيل الأحداث، لتشعر أنك جزء من عالم حي مليء بالتحالفات والخيانة والمعارك الفاصلة.

إلى جانب القصة القوية، فإن أسلوب اللعب في StarCraft 2 يتميز بالسلاسة والتنظيم الأفضل مقارنة بالجزء الأول. الحملة (Campaign) تقدم تدرجًا ممتازًا في الصعوبة، مما يسمح للاعب الجديد بفهم الميكانيكيات تدريجيًا، وفي الوقت نفسه تمنح اللاعبين المحترفين تحديات كافية للحفاظ على الحماس. هذا التوازن جعل StarCraft 2 أكثر سهولة في الوصول وأكثر متعة في التقدم عبرها، حيث تجمع بين العمق الإستراتيجي والتجربة السردية القوية.

المعارك في اللعبة مصممة بعناية لتُقدم مزيجًا من التكتيكات السريعة والقرارات الإستراتيجية البعيدة المدى. كل فصيل يتمتع بخصائص فريدة تجعله مختلفًا عن الآخر، سواء كان Terran بجنودهم المدرعين وتقنياتهم العسكرية، أو Protoss بتقنياتهم المتقدمة وقواهم الذهنية، أو Zerg بأعدادهم الهائلة وقدرتهم على السيطرة عبر التفوق الكاسح. هذا التنوع الكبير يضيف عمقًا مذهلًا للتجربة ويجعل كل مباراة مختلفة كليًا عن الأخرى.

بذلك، يمكن القول إن StarCraft 2 ليست مجرد لعبة لتملأ بها وقتك في انتظار صدور Dawn of War 4، بل هي تجربة إستراتيجية قائمة بذاتها، تُعتبر واحدة من أعظم ألعاب هذا النوع في تاريخ الألعاب. فهي تقدم لك قصة غنية، أسلوب لعب متوازن، وفصائل متنوعة تضمن لك ساعات طويلة من المتعة والتحدي. إنها لعبة لا تزال حتى اليوم مرجعًا أساسيًا لعشاق الإستراتيجية، وتجربة لا ينبغي تفويتها لأي شخص يبحث عن عالم مليء بالصراعات والمعارك في أجواء الخيال العلمي.

Battle For Middle-Earth 2

خاتم واحد ليحكمهم جميعًا

إذا كنت تبحث عن لعبة إستراتيجية تدور أحداثها في عالم غني للغاية ومليء بالتفاصيل العميقة والـ Lore، فلن تجد أفضل من سلسلة The Lord of the Rings: Battle for Middle-Earth. هذا الجزء الثاني Battle for Middle-Earth 2 بُني على نجاح الجزء الأول لكنه جاء بتطويرات أوسع وأعمق، وهو لا يتطلب منك معرفة كبيرة مسبقة بأحداث السلسلة أو بعالم تولكين لتستمتع به. يمكنك الدخول مباشرة إلى عالمه، لتجد نفسك جزءًا من واحدة من أمتع التجارب الإستراتيجية المبنية على أعمال فانتازيا شهيرة.

في هذا الجزء، تمنحك اللعبة حرية اختيار جيشك المفضل من جيوش تولكين العديدة، سواء كنت من محبي جيوش البشر، أو الأقزام، أو الإلف، أو حتى إذا أردت الانضمام إلى جيوش الشر مثل الأورك أو قوى موردور. كل جيش يتميز بخصائصه وأسلوبه الفريد في اللعب، مما يمنحك تجربة متنوعة وغنية. المعارك هنا ليست مجرد قتال من أجل السيطرة، بل هي انعكاس للصراع الأزلي بين قوى الخير والشر في عالم الأرض الوسطى.

أثناء اللعب، ستشعر بأنك جزء من عالم تولكين بشكل حقيقي، إذ إن إنقاذ الشعوب من سيطرة القوى الشريرة يمنحك إحساسًا عاطفيًا قويًا بالارتباط بالقصة الكبرى التي نسجها تولكين. تصميم الخرائط المستوحاة من مواقع معروفة في الأرض الوسطى، والموسيقى الملحمية، وأسلوب عرض الجيوش، كلها تعمل معًا لتخلق تجربة تنقلك مباشرة إلى أجواء الملحمة الأصلية.

اللعبة أيضًا تنجح في تقديم مزيج رائع بين سهولة الوصول للاعب الجديد وبين العمق الإستراتيجي الذي يبحث عنه اللاعب المخضرم. فهي لا تفرض عليك معرفة مسبقة مطولة بأحداث الأفلام أو الكتب، بل تقدم نفسها بأسلوب يجعل كل لاعب قادرًا على الاستمتاع بها. ومع ذلك، فإن تفاصيلها الدقيقة وطريقة عرضها للأحداث قد تجعلك بعد لعب جولة أو جولتين تشعر برغبة قوية في إعادة مشاهدة أفلام The Lord of the Rings، لأن اللعبة تُعيد إحياء نفس المشاعر الملحمية وتذكرك بجوهر القصة الأصلية.

بذلك، فإن Battle for Middle-Earth 2 ليست مجرد لعبة إستراتيجية عابرة، بل هي تجربة كاملة تنقلك مباشرة إلى قلب عالم تولكين، حيث تعيش الصراع الأبدي بين الخير والشر، وتختبر معنى القوة والسيطرة، وتجربة الإحساس بالانتصار على قوى الظلام. إنها لعبة قادرة على أن تمنحك ساعات طويلة من المتعة، وفي الوقت نفسه تُثير بداخلك حنينًا لمشاهدة الملحمة السينمائية الأصلية من جديد، لتعيش تجربة متكاملة تربط بين اللعبة والفيلم والكتاب.

Company Of Heroes 3

إستراتيجية الحرب الكبرى

لست مضطرًا للبقاء ضمن عوالم الخيال العلمي أو الفانتازيا حتى تستمتع بوقتك في انتظار صدور Dawn of War 4، ففي بعض الأحيان تكفيك لعبة إستراتيجية حربية ملحمية لتملأ هذا الفراغ بينما تتحمس لمعرفة ما الذي يخبئه Necrons لكوكب Kronus.

وهنا تأتي سلسلة Company of Heroes التي أثبتت نفسها كواحدة من أعظم سلاسل الألعاب الإستراتيجية في التاريخ. أي جزء من السلسلة كفيل بأن يمنحك تجربة فريدة مليئة بالعمق والتكتيك، لكن الجزء الثالث Company of Heroes 3 يوسع نطاق النجاح الذي حققته الإصدارات السابقة ويضيف المزيد من الابتكار.

هذه المرة تنتقل بك اللعبة إلى ساحة الحرب الأقل تناولًا في ألعاب الحرب العالمية الثانية: المسرح المتوسطي. من شواطئ إيطاليا إلى الصحارى في شمال إفريقيا، ستجد نفسك في قلب معارك لا تقل ضراوة عن أي جبهة أخرى، لكن بلمسة جديدة تميز هذا الجزء.

اللعبة تجمع كل ما جعل هذا النوع من الألعاب مميزًا: إدارة الموارد، التكتيك في أرض المعركة، السيطرة على الوحدات، والتخطيط بعيد المدى، إلى جانب تقديم سرد درامي يضعك في قلب أجواء الحرب العالمية الثانية. نظام القتال في الوقت الحقيقي (Real-Time Strategy) ما زال محافظًا على جودته، لكنه أصبح أكثر سلاسة وعمقًا بفضل التحسينات الجديدة.

Company of Heroes 3 تمنحك مزيجًا رائعًا من الواقعية والملحمية، حيث تشعر بضغط القرارات الإستراتيجية التي تتخذها في كل لحظة، سواء كانت متعلقة بالهجوم، الدفاع، أو إدارة خطوط الإمداد. ومع إضافة أنظمة جديدة وخرائط أكبر وأكثر تنوعًا، فإن اللعبة تقدم تجربة شاملة تجعلها جديرة بأن تكون امتدادًا قويًا لاسم Company of Heroes العريق.

بكلمات أخرى، إذا كنت تبحث عن لعبة إستراتيجية حرب حقيقية تنقلك مباشرة إلى أجواء المعارك الكبرى، فإن Company of Heroes 3 تقدم لك كل ما تحتاجه وأكثر، لتبقى مشغولًا ومتحمسًا حتى يحين وقت إصدار Dawn of War 4.

لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا