العاب / سعودي جيمر

أفضل ألعاب One Piece – الجزء الثاني

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

بعد أن استعرضنا الجزء الأول من أفضل ألعاب One Piece نستعرض الجزء الثاني

One Piece: Bounty Rush

ias

تُعد One Piece: Bounty Rush واحدة من الألعاب البارزة التي صدرت لأول مرة في 29 مارس 2018 كلعبة موجهة حصريًا لأجهزة الهواتف الذكية، سواء Android أو iOS، قبل أن يتم إصدار نسخة لها على Steam لاحقًا، رغم أن القاعدة الأكبر من اللاعبين ما زالت موجودة على الهواتف. اللعبة جاءت بفكرة معارك جماعية 4 ضد 4، حيث يتم إسقاط فريقين في ساحة معركة واسعة ومفتوحة، ويكون التحدي الأساسي هو جمع أكبر قدر ممكن من عملة Belly التي تُستخدم كمقياس للفوز.

ما يجعل Bounty Rush مختلفة عن غيرها من ألعاب One Piece أنها لا تركز فقط على القوة الفردية للشخصية، بل تجعل اللاعب يهتم أكثر ببناء فريق متكامل ومتوازن. فالمعارك لا تُكسب بمجرد امتلاك أقوى شخصية، وإنما عبر توزيع الأدوار بين الشخصيات المختلفة وتكاملها في أرض المعركة. فمثلًا، بعض الشخصيات أفضل في الدفاع وحماية النقاط، بينما أخرى متميزة في الهجوم المباشر أو في جمع الـ Belly بسرعة. هذا التنوع جعل طريقة اللعب أعمق مما تبدو عليه للوهلة الأولى، رغم بساطة فكرتها الأساسية.

أسلوب القتال في اللعبة لا يُعتبر الأسرع أو الأكثر وحشية مقارنة بألعاب القتال الأخرى، لكنه يتميز بجماليات بصرية واضحة وبأسلوب أنيق يجعل المعارك ممتعة للمشاهدة واللعب على حد سواء. القتال يحمل عمقًا كافيًا لإبقاء اللاعب مهتمًا لساعات طويلة، خصوصًا مع وجود اختلافات في أساليب الشخصيات وحركاتها الخاصة. وبالرغم من أن القتال قد يبدو بسيطًا، إلا أن الجمع بين بناء الفريق، استخدام المهارات في التوقيت المناسب، والسيطرة على مناطق الخريطة يُضفي مستوى من الاستراتيجية يجعل كل معركة تجربة جديدة.

كون اللعبة مجانية للعب (Free-to-Play) ومن نوع Gacha، فهي بطبيعة الحال تتضمن جميع عناصر هذا النموذج. اللاعبون يواجهون نظام تقدم يعتمد بشكل كبير على Grinding مرهق، أي تكرار المهام والمعارك لساعات طويلة من أجل جمع الموارد اللازمة لتقوية الشخصيات. وفي الوقت نفسه، هناك جانب مالي واضح، حيث يمكن للاعبين إنفاق أموال حقيقية من أجل الحصول على شخصيات أقوى أو ترقيات أسرع. هذه الثنائية بين الوقت والمال هي ما يحدد مسار تقدمك في اللعبة: إما أن تستثمر الكثير من الساعات أو الكثير من النقود.

ورغم ذلك، فإن قوة اللعبة تكمن في قائمتها الواسعة من الشخصيات القابلة للعب، والتي تضم معظم الأبطال والأشرار البارزين من عالم One Piece. والأهم أن هذه الشخصيات ليست متشابهة، بل يتم تصنيفها إلى أدوار مختلفة مثل المهاجم (Attacker)، المدافع (Defender)، أو الجامع (Runner)، وهو ما يضيف بعدًا استراتيجيًا في اختيار الفريق وتوزيع الأدوار داخل القتال. هذا النظام يجعل تجربة اللعب أكثر عمقًا ويمنح اللاعبين دافعًا لبناء فرق متنوعة وتجربة استراتيجيات مختلفة.

One Piece: Bounty Rush ليست مجرد لعبة قتال عابرة، بل هي تجربة متكاملة تمزج بين القتال الجماعي والأدوار الاستراتيجية، مع قائمة واسعة من الشخصيات التي تعكس عالم One Piece الغني. ورغم عيوبها المتمثلة في الاعتماد الكبير على الـ Grinding ونظام الدفع مقابل التقدم، فإنها ما زالت تقدم تجربة ممتعة وجذابة، خصوصًا لمحبي السلسلة الذين يرغبون في قضاء وقت طويل داخل معارك تنافسية تعكس أجواء الأنمي والمانغا بشكل ممتع وشيق.

One Piece: Treasure Cruise

مصيدة زمنية لا نهائية يمكن أن تستهلك حياتك

صدرت لعبة One Piece: Treasure Cruise في 8 فبراير 2015 على أجهزة Android وiOS، وتُعد واحدة من أنجح ألعاب الهواتف المحمولة المقتبسة من عالم الأنمي. وكحال معظم ألعاب Gacha، فهي تقدم نموذجًا قائمًا على تجميع الشخصيات وتطويرها عبر معارك متكررة ونظام تقدم يعتمد على الوقت والموارد أو على الإنفاق المالي. ورغم أن هذا النوع من الألعاب منتشر بكثرة، إلا أن Treasure Cruise تُعتبر أفضل من المتوسط، بفضل نظام قتال ممتع يعتمد على الأدوار (Turn-Based Combat) لكنه في الوقت نفسه يتطلب تفاعلًا مباشرًا من اللاعب عبر إدخال أوامر دقيقة تمنح مكافآت إضافية عند تنفيذها بشكل صحيح. هذا جعل المعارك أكثر ديناميكية وتحديًا مقارنة بألعاب Gacha أخرى تقتصر على المشاهدة السلبية.

أحد العناصر القوية في اللعبة هو طور القصة، الذي يعيد سرد أبرز الفصول الرئيسية من المانغا، ويتم تحديثه بشكل منتظم ليواكب مجريات الأحداث الجديدة. هذا يضمن للاعبين دائمًا وجود محتوى مستمر ومتجدد يجعل التجربة مرتبطة أكثر بالسلسلة الأصلية ويمنحها عمقًا إضافيًا، خصوصًا لعشاق One Piece الذين يريدون إعادة عيش أحداث القصة من منظور تفاعلي.

لكن الجانب الأكثر جاذبية في Treasure Cruise هو قائمتها الضخمة للغاية من الشخصيات. تكاد تضم كل شخصية ظهرت في عالم One Piece، مع وجود نسخ متعددة للشخصية الواحدة تمثل مراحلها وتطوراتها المختلفة على مدار القصة. هذا أعطى اللعبة تنوعًا كبيرًا في أسلوب اللعب، حيث يمكن للاعبين بناء فرق مكونة من ستة أفراد تضم مزيجًا من أقوى الشخصيات في السلسلة. غير أن الحصول على هذه الشخصيات وترقيتها عملية طويلة جدًا، وتحتاج إلى صبر هائل.

مثل معظم ألعاب Gacha، تبدأ Treasure Cruise بشكل متساهل، حيث تمنح اللاعبين تقدمًا سريعًا وموارد كثيرة في البداية. لكن سرعان ما يتحول هذا التقدم إلى بطء شديد مع التعمق أكثر، لتُصبح عملية التطوير وجمع الشخصيات الجديدة متطلبة بشكل مفرط للتكرار (Grinding). ومع مرور الوقت، يجد اللاعب نفسه أمام خيارين: إما قضاء ساعات طويلة جدًا يوميًا في إعادة المهام للحصول على الموارد اللازمة، أو اللجوء إلى الإنفاق المالي لتسريع عملية جمع الشخصيات القوية وتطويرها.

One Piece: Treasure Cruise هي لعبة يمكن أن تستحوذ على حياتك بالكامل إذا انغمست فيها. فهي تقدم نظام قتال ممتع نسبيًا، وقصة متجددة مرتبطة مباشرة بأحداث المانغا، وقائمة هائلة من الشخصيات التي تعكس تاريخ One Piece بأكمله. لكنها في المقابل، لعبة مرهقة بالـ Grinding وتضعك في مواجهة نموذج Gacha الذي يستهلك وقتك أو أموالك. إنها تجربة ممتعة ومغرية، لكنها قد تتحول بسهولة إلى مصيدة زمنية لا نهاية لها.

 One Piece: Grand Adventure

مقاتل ساحات ممتع للغاية مع الكثير من المحتوى

تُعتبر One Piece: Grand Adventure واحدة من أبرز ألعاب القتال التي قدمت تجربة سريعة ومليئة بالإثارة لمحبي السلسلة، حيث صدرت في 29 أغسطس 2006 على جهاز PlayStation 2، من تطوير Ganbarion. جاءت اللعبة كجزء من سلسلة فرعية طويلة نسبيًا تُعرف باسم Grand Battle، والتي استمرت لأكثر من عقد، بإصدار سبع ألعاب ما بين 2001 و2014. ومع ذلك، فإن معظم هذه الألعاب بقي حصرًا في ، إذ لم يغادر منها سوى ثلاث ألعاب فقط، ووصلت نسختان فقط إلى أمريكا الشمالية. ولحسن الحظ، تمكن مالكو أجهزة GameCube وPS2 من تجربة كل من Grand Battle! وGrand Adventure، حيث كانت الأخيرة الأفضل والأكثر اكتمالًا، إذ طغت بجودة محتواها وتنوع شخصياتها على ما قبلها.

أسلوب القتال في Grand Adventure تميز بكونه chaotic ممتع بالقدر المطلوب، حيث يتم إسقاط اللاعبين في ساحات مليئة بالأعداء سواء كانوا أقوياء أو ضعفاء، بالإضافة إلى وجود أسلحة متنوعة يمكن استخدامها. ورغم أن القتال لم يكن عميقًا بشكل استراتيجي كبير، إلا أنه كان سريعًا ومليئًا بالمؤثرات البصرية البراقة، ما جعله متناسقًا مع أجواء One Piece الأصلية. اللعبة اعتمدت على أسلوب لعب يجعلها مناسبة جدًا للعب الجماعي (Multiplayer)، لكنها لم تهمل جانب اللعب الفردي أيضًا.

في طور اللعب الفردي، قدمت Grand Adventure نظامًا يسمح للاعب ببناء طاقم خاص به والانطلاق في مغامرة صغيرة، حيث يخوض معارك متتالية ويقوم بتجنيد قراصنة جدد خلال الرحلة. صحيح أن القصة لم تكن ضخمة أو عميقة، لكنها أضافت بعدًا ممتعًا للتجربة وجعلت طور اللعب الفردي قادرًا على جذب اللاعبين لبضع ساعات إضافية من المرح.

وبالمقارنة مع سابقتها Grand Battle!، فإن Grand Adventure كانت بمثابة النسخة المحسّنة الكاملة، حيث أضافت المزيد من الشخصيات، والمحتوى، وأطوار اللعب، مما جعلها التجربة النهائية لهذه السلسلة الفرعية على جهاز PS2.

One Piece: Grand Adventure كانت لعبة قتال ممتعة ومليئة بالحركة، مزجت بين البساطة والمرح والإثارة البصرية، وقدمت محتوى غنيًا جعلها الخيار الأفضل لعشاق One Piece ممن أرادوا تجربة لعبة قتال بأسلوب الساحات، سواء بشكل فردي أو جماعي.

لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا