التحقيق مع بنك فرنسي تواطأ في جرائم ضد الإنسانية بالسودان

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ارتكبت بين عامي 2002 و2008 في دارفور

التحقيق مع بنك فرنسي تواطأ في جرائم ضد الإنسانية بالسودان

فتحت فرنسا تحقيقًا بحق المصرف الفرنسي "بي أن بي باريبا" في قضية تواطؤ في جرائم ضد الإنسانية في السودان، بحسب ما ذكر الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان (الخميس).

وأكد مصدر قضائي فتح التحقيق في 26 أغسطس (آب) في محكمة باريس لاتهام المصرف بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية وإبادة وأعمال تعذيب وأعمال وحشية، بعد نحو عام من شكوى قدمها الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ورابطة حقوق الإنسان وتسعة ناشطين سودانيين، وفقًا لـ "فرانس 24".

ويتهم المدعون المصرف الأول في أوروبا بعدم احترام الحصار، الذي فرض على نظام الرئيس عمر البشير، الذي أطيح به عام .

واعتبر المدعون أن المصرف متواطئ في جرائم ارتكبت بين عامي 2002 و2008 في منطقة دارفور، التي شهدت حربًا أهلية خلفت أكثر من 300 ألف قتيل بحسب الأمم المتحدة.السودان

التحقيق مع بنك فرنسي تواطأ في جرائم ضد الإنسانية بالسودان

صحيفة سبق الإلكترونية سبق -09-24

فتحت فرنسا تحقيقًا بحق المصرف الفرنسي "بي أن بي باريبا" في قضية تواطؤ في جرائم ضد الإنسانية في السودان، بحسب ما ذكر الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان اليوم (الخميس).

وأكد مصدر قضائي فتح التحقيق في 26 أغسطس (آب) في محكمة باريس لاتهام المصرف بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية وإبادة وأعمال تعذيب وأعمال وحشية، بعد نحو عام من شكوى قدمها الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ورابطة حقوق الإنسان وتسعة ناشطين سودانيين، وفقًا لـ "فرانس 24".

ويتهم المدعون المصرف الأول في أوروبا بعدم احترام الحصار، الذي فرض على نظام الرئيس عمر البشير، الذي أطيح به عام 2019.

واعتبر المدعون أن المصرف متواطئ في جرائم ارتكبت بين عامي 2002 و2008 في منطقة دارفور، التي شهدت حربًا أهلية خلفت أكثر من 300 ألف قتيل بحسب الأمم المتحدة.

24 سبتمبر 2020 - 7 صفر 1442

09:44 PM


ارتكبت بين عامي 2002 و2008 في دارفور

A A A

فتحت فرنسا تحقيقًا بحق المصرف الفرنسي "بي أن بي باريبا" في قضية تواطؤ في جرائم ضد الإنسانية في السودان، بحسب ما ذكر الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان اليوم (الخميس).

وأكد مصدر قضائي فتح التحقيق في 26 أغسطس (آب) في محكمة باريس لاتهام المصرف بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية وإبادة وأعمال تعذيب وأعمال وحشية، بعد نحو عام من شكوى قدمها الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ورابطة حقوق الإنسان وتسعة ناشطين سودانيين، وفقًا لـ "فرانس 24".

ويتهم المدعون المصرف الأول في أوروبا بعدم احترام الحصار، الذي فرض على نظام الرئيس عمر البشير، الذي أطيح به عام 2019.

واعتبر المدعون أن المصرف متواطئ في جرائم ارتكبت بين عامي 2002 و2008 في منطقة دارفور، التي شهدت حربًا أهلية خلفت أكثر من 300 ألف قتيل بحسب الأمم المتحدة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق