بعدما أوجعتهم المقاطعة .. مستشار أردوغان يغرد: "الذي لا يشتري منتجاتنا كافر! "

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

المغردون سخروا من تغريدته: "التلاعب بالدين لما يخدم مصالحكم أصبح مكشوفًا"

بعدما أوجعتهم المقاطعة السعودية.. مستشار أردوغان يغرد:

تداول مغردون عبر منصات التواصل الاجتماعي وسم #مستشار_أردوغان_يكفر_السعوديين ، بعد تغريدة غرد بها ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في موقع تويتر، عن حملة سعودية لمقاطعة المنتجات التركية.

وفي التفاصيل، قال أقطاي، العقلية الكامنة وراء المقاطعة للمنتجات التركية: "ان تجهل أن الرزاق هو الله، لقد سبق أن اتبع كفار قريش هذا الأسلوب لثني الرسول ﷺ ومن أسلم معه عن طريق الحق، ومن كان مطلعًا ولو قليلاً على السيرة النبوية يعرف هذه المحاولات"، في إشارة إلى أن السعوديين أصبحوا كفارًا بعد مقاطعتهم للمنتجات التركية.

وانتقد عددٌ من المغردين ما كتبه مستشار الرئيس أردوغان وردوا على تغريدته، حيث قال المغرد سطام بن خالد آل سعود: "العقلية الكامنة خلف هذا التصريح أنها تكشف حقد أمثالك وجهلك في آنٍ واحد, التلاعب بالدين لما يخدم مصالحكم أصبح مكشوفًا، وهذا التكفير ليس بجديد عليكم, مادمت تكلمت عن السيرة النبوية أطالبك بإرجاع ما تم سرقته من قطع الحجر الأسود وبعض مقتنيات المسجد النبوي".

وأشار المغرد منذر آل الشيخ مبارك: "العجيب أن أردوغان اتجه للمستشار ذاته الذي ظهر على BBC ليقول إن تركيا ليست دولة مسلمة المستشار ذاته يقلب على الوجه الآخر ويكفر السعوديين من أجل خلاف اقتصادي وحرية شخصية، الحقيقة التي نستطيع أن نؤكدها أن الحملة الشعبية لم تعد خيارًا بل واجبًا".

وقال المغرد سلمان الدوسري "ما الذي جعل مستشاري الرئيس التركي يتخبطون، كلما أوجعتهم المقاطعة الشعبية السعودية وزادت تخبطاتهم أكثر وأكثر…لهم تصريحاتهم ولنا أعمالنا".

وأضاف المغرد إبراهيم السليمان: يكفرون ويضللون ويفترون ويكذبون ويدلسون ومن ثم بالدين يتسترون"

يذكر أن حملة المقاطعة الشعبية السعودية للمنتجات التركية لا تزال تلفت الأنظار وتجذب مزيدًا من التضامن الشعبي، إذ بدأت متاجر سعودية بإزالة منتجات تركية مختلفة من ورق العنب المخلل إلى القهوة والأجبان من رفوفها بعد دعوات المقاطعة.

ونقلت وكالات عالمية عن مراسليها في ، أن موظفين في أحد المتاجر بالعاصمة السعودية، عملوا على إزالة منتجات «مصنوعة في تركيا» من عدد كبير من الرفوف، وقاموا بملء عربات بمنتجات مختلفة مثل القهوة والشوكولاتة وعلب من الخضار المخللة. وتغيرت بالأجبان التركية أجبان صنعت في دول مختلفة.

بعدما أوجعتهم المقاطعة السعودية.. مستشار أردوغان يغرد: "الذي لا يشتري منتجاتنا كافر! "

حامد العلي سبق -10-27

تداول مغردون عبر منصات التواصل الاجتماعي وسم #مستشار_أردوغان_يكفر_السعوديين ، بعد تغريدة غرد بها ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في موقع تويتر، عن حملة سعودية لمقاطعة المنتجات التركية.

وفي التفاصيل، قال أقطاي، العقلية الكامنة وراء المقاطعة السعودية للمنتجات التركية: "ان تجهل أن الرزاق هو الله، لقد سبق أن اتبع كفار قريش هذا الأسلوب لثني الرسول ﷺ ومن أسلم معه عن طريق الحق، ومن كان مطلعًا ولو قليلاً على السيرة النبوية يعرف نتيجة هذه المحاولات"، في إشارة إلى أن السعوديين أصبحوا كفارًا بعد مقاطعتهم للمنتجات التركية.

وانتقد عددٌ من المغردين ما كتبه مستشار الرئيس أردوغان وردوا على تغريدته، حيث قال المغرد سطام بن خالد آل سعود: "العقلية الكامنة خلف هذا التصريح أنها تكشف حقد أمثالك وجهلك في آنٍ واحد, التلاعب بالدين لما يخدم مصالحكم أصبح مكشوفًا، وهذا التكفير ليس بجديد عليكم, مادمت تكلمت عن السيرة النبوية أطالبك بإرجاع ما تم سرقته من قطع الحجر الأسود وبعض مقتنيات المسجد النبوي".

وأشار المغرد منذر آل الشيخ مبارك: "العجيب أن أردوغان اتجه للمستشار ذاته الذي ظهر على BBC ليقول إن تركيا ليست دولة مسلمة اليوم المستشار ذاته يقلب على الوجه الآخر ويكفر السعوديين من أجل خلاف اقتصادي وحرية شخصية، الحقيقة التي نستطيع أن نؤكدها أن الحملة الشعبية لم تعد خيارًا بل واجبًا".

وقال المغرد سلمان الدوسري "ما الذي جعل مستشاري الرئيس التركي يتخبطون، كلما أوجعتهم المقاطعة الشعبية السعودية وزادت تخبطاتهم أكثر وأكثر…لهم تصريحاتهم ولنا أعمالنا".

وأضاف المغرد إبراهيم السليمان: يكفرون ويضللون ويفترون ويكذبون ويدلسون ومن ثم بالدين يتسترون"

يذكر أن حملة المقاطعة الشعبية السعودية للمنتجات التركية لا تزال تلفت الأنظار وتجذب مزيدًا من التضامن الشعبي، إذ بدأت متاجر سعودية بإزالة منتجات تركية مختلفة من ورق العنب المخلل إلى القهوة والأجبان من رفوفها بعد دعوات المقاطعة.

ونقلت وكالات عالمية عن مراسليها في الرياض، أن موظفين في أحد المتاجر بالعاصمة السعودية، عملوا على إزالة منتجات «مصنوعة في تركيا» من عدد كبير من الرفوف، وقاموا بملء عربات بمنتجات مختلفة مثل القهوة والشوكولاتة وعلب من الخضار المخللة. وتغيرت بالأجبان التركية أجبان صنعت في دول مختلفة.

27 أكتوبر 2020 - 10 ربيع الأول 1442

02:02 AM


المغردون سخروا من تغريدته: "التلاعب بالدين لما يخدم مصالحكم أصبح مكشوفًا"

A A A

تداول مغردون عبر منصات التواصل الاجتماعي وسم #مستشار_أردوغان_يكفر_السعوديين ، بعد تغريدة غرد بها ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في موقع تويتر، عن حملة سعودية لمقاطعة المنتجات التركية.

وفي التفاصيل، قال أقطاي، العقلية الكامنة وراء المقاطعة السعودية للمنتجات التركية: "ان تجهل أن الرزاق هو الله، لقد سبق أن اتبع كفار قريش هذا الأسلوب لثني الرسول ﷺ ومن أسلم معه عن طريق الحق، ومن كان مطلعًا ولو قليلاً على السيرة النبوية يعرف نتيجة هذه المحاولات"، في إشارة إلى أن السعوديين أصبحوا كفارًا بعد مقاطعتهم للمنتجات التركية.

وانتقد عددٌ من المغردين ما كتبه مستشار الرئيس أردوغان وردوا على تغريدته، حيث قال المغرد سطام بن خالد آل سعود: "العقلية الكامنة خلف هذا التصريح أنها تكشف حقد أمثالك وجهلك في آنٍ واحد, التلاعب بالدين لما يخدم مصالحكم أصبح مكشوفًا، وهذا التكفير ليس بجديد عليكم, مادمت تكلمت عن السيرة النبوية أطالبك بإرجاع ما تم سرقته من قطع الحجر الأسود وبعض مقتنيات المسجد النبوي".

وأشار المغرد منذر آل الشيخ مبارك: "العجيب أن أردوغان اتجه للمستشار ذاته الذي ظهر على BBC ليقول إن تركيا ليست دولة مسلمة اليوم المستشار ذاته يقلب على الوجه الآخر ويكفر السعوديين من أجل خلاف اقتصادي وحرية شخصية، الحقيقة التي نستطيع أن نؤكدها أن الحملة الشعبية لم تعد خيارًا بل واجبًا".

وقال المغرد سلمان الدوسري "ما الذي جعل مستشاري الرئيس التركي يتخبطون، كلما أوجعتهم المقاطعة الشعبية السعودية وزادت تخبطاتهم أكثر وأكثر…لهم تصريحاتهم ولنا أعمالنا".

وأضاف المغرد إبراهيم السليمان: يكفرون ويضللون ويفترون ويكذبون ويدلسون ومن ثم بالدين يتسترون"

يذكر أن حملة المقاطعة الشعبية السعودية للمنتجات التركية لا تزال تلفت الأنظار وتجذب مزيدًا من التضامن الشعبي، إذ بدأت متاجر سعودية بإزالة منتجات تركية مختلفة من ورق العنب المخلل إلى القهوة والأجبان من رفوفها بعد دعوات المقاطعة.

ونقلت وكالات عالمية عن مراسليها في الرياض، أن موظفين في أحد المتاجر بالعاصمة السعودية، عملوا على إزالة منتجات «مصنوعة في تركيا» من عدد كبير من الرفوف، وقاموا بملء عربات بمنتجات مختلفة مثل القهوة والشوكولاتة وعلب من الخضار المخللة. وتغيرت بالأجبان التركية أجبان صنعت في دول مختلفة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق