"منازلنا للأشقاء".. قصاصة عمرها 30 عامًا تحكي قصة وقفة سعودية تاريخية مع

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تسابق المواطنون على استضافة إخوانهم الكويتيين ضاربين المثل في الأصالة

قبل نحو 30 عامًا فتح السعوديون بيوتهم لاستقبال إخوانهم الكويتيين الذين تعرَّضوا للغزو والتهجير والتشريد من أرضهم؛ فشارك أهل إخوانهم بيوتهم وطعامهم وشرابهم، وكان الموقف الشعبي مرآة وانعكاسًا للموقف الرسمي بتحرك السعودية بثقلها السياسي والدبلوماسي والعسكري لوقف العدوان الغاشم، واستعادة الأرض الكويتية المسلوبة.

وتحكي قصاصة عمرها 30 عامًا قصة وقفة السعوديين التاريخية مع أهل ، واستضافتهم لهم في بيوتهم؛ إذ تظهر القصاصة تحت عنوان "منازلنا للأشقاء" تسابق المواطنين نحو بيوتهم لاستضافة أسر كويتية بلا مقابل، وبلا غرض سوى رضا الله، ثم الأُخوة والنسب والجيرة؛ فضربوا المثل في الأصالة والعروبة والتآخي.

ولم يكن الموقف الشعبي المشرف إلا انعكاسًا واتساقًا للموقف الحكومي الرسمي الذي قاده الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله-، الذي قال حينها مقولته الشهيرة: "الحياة والموت واحد بيننا. بعدما احتُلت الكويت، وبعدما شاهدت بعيني ماذا جرى للشعب الكويتي، ما في كويت وما في سعودية، في بلد واحد، يا نعيش سوا يا ننتهي سوا، وهذا القرار الذي اتخذته لا يوجد أي سعودي إلا واتفق معي على نفس القرار. يا تبدأ الكويت والسعودية، يا تنتهي الكويت والسعودية".

وكان للملك فهد دوره الإنساني الذي لا يُنسى حينما أمر بفتح الحدود أمام اللاجئين الكويتيين، وتوزيعهم على جميع مناطق السعودية، إضافة إلى فتح بعض المشاريع السكنية التي أعدت سابقًا لسكن بعض العائلات السعودية؛ ليستفيد منها الكويتيون، ودعمهم ماديًّا ومعنويًّا منذ دخولهم الحدود حتى وصولهم إلى مقار السكن.

وكان للملك الراحل تحركات مكوكية في سبيل تحرير الكويت؛ فقد بدأت السعودية بحشد كل إمكاناتها من أجل ذلك، وكانت البداية بإجراء الملك فهد اتصالاته بالقوى الدولية والعربية لعقد قمة طارئة، فبدأت الرحلات نحو القاهرة التي التقى فيها الملك الراحل بالرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، واستطاعا بالقوة الدبلوماسية استصدار قرار عربي يدين الاعتداء الغاشم رغم معارضة بضع دول.

وفي الوقت نفسه جيشت السعودية قواتها على الحدود الكويتية؛ لتقود قوات التحالف العربية والعالمية استعدادًا لمعارك تحرير الكويت، وذلك بعد أن فشلت المساعي الدبلوماسية والسياسية في إيقاظ ضمير نظام صدام حسين من غفوته الكبرى؛ فلم يكن هناك بدٌّ إلا التدخل العسكري الذي نجح في تحرير الكويت من مغتصبيها أخيرًا.

25 فبراير - 13 رجب 1442 01:50 AM

تسابق المواطنون على استضافة إخوانهم الكويتيين ضاربين المثل في الأصالة

"منازلنا للأشقاء".. قصاصة عمرها 30 عامًا تحكي قصة وقفة سعودية تاريخية مع الكويت

قبل نحو 30 عامًا فتح السعوديون بيوتهم لاستقبال إخوانهم الكويتيين الذين تعرَّضوا للغزو والتهجير والتشريد من أرضهم؛ فشارك أهل السعودية إخوانهم بيوتهم وطعامهم وشرابهم، وكان الموقف السعودي الشعبي مرآة وانعكاسًا للموقف الرسمي بتحرك السعودية بثقلها السياسي والدبلوماسي والعسكري لوقف العدوان الغاشم، واستعادة الأرض الكويتية المسلوبة.

وتحكي قصاصة عمرها 30 عامًا قصة وقفة السعوديين التاريخية مع أهل الكويت، واستضافتهم لهم في بيوتهم؛ إذ تظهر القصاصة تحت عنوان "منازلنا للأشقاء" تسابق المواطنين نحو عرض بيوتهم لاستضافة أسر كويتية بلا مقابل، وبلا غرض سوى رضا الله، ثم الأُخوة والنسب والجيرة؛ فضربوا المثل في الأصالة والعروبة والتآخي.

ولم يكن الموقف الشعبي المشرف إلا انعكاسًا واتساقًا للموقف الحكومي الرسمي الذي قاده الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله-، الذي قال حينها مقولته الشهيرة: "الحياة والموت واحد بيننا. بعدما احتُلت الكويت، وبعدما شاهدت بعيني ماذا جرى للشعب الكويتي، ما في كويت وما في سعودية، في بلد واحد، يا نعيش سوا يا ننتهي سوا، وهذا القرار الذي اتخذته لا يوجد أي سعودي إلا واتفق معي على نفس القرار. يا تبدأ الكويت والسعودية، يا تنتهي الكويت والسعودية".

وكان للملك فهد دوره الإنساني الذي لا يُنسى حينما أمر بفتح الحدود أمام اللاجئين الكويتيين، وتوزيعهم على جميع مناطق السعودية، إضافة إلى فتح بعض المشاريع السكنية التي أعدت سابقًا لسكن بعض العائلات السعودية؛ ليستفيد منها الكويتيون، ودعمهم ماديًّا ومعنويًّا منذ دخولهم الحدود حتى وصولهم إلى مقار السكن.

وكان للملك الراحل تحركات مكوكية في سبيل تحرير الكويت؛ فقد بدأت السعودية بحشد كل إمكاناتها من أجل ذلك، وكانت البداية بإجراء الملك فهد اتصالاته بالقوى الدولية والعربية لعقد قمة طارئة، فبدأت الرحلات نحو القاهرة التي التقى فيها الملك الراحل بالرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، واستطاعا بالقوة الدبلوماسية استصدار قرار عربي يدين الاعتداء الغاشم رغم معارضة بضع دول.

وفي الوقت نفسه جيشت السعودية قواتها على الحدود الكويتية؛ لتقود قوات التحالف العربية والعالمية استعدادًا لمعارك تحرير الكويت، وذلك بعد أن فشلت المساعي الدبلوماسية والسياسية في إيقاظ ضمير نظام صدام حسين من غفوته الكبرى؛ فلم يكن هناك بدٌّ إلا التدخل العسكري الذي نجح في تحرير الكويت من مغتصبيها أخيرًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق