الارشيف / عرب وعالم / السعودية / عكاظ

كلهم أحبوا «الست»..!

• في عالم توتير قد تجد الكثير من الفلاسفة من خلال أقوال خلدتهم ومثلهم من الشعراء، وما عليك إلا البحث لتجد ما تريد.• أدهشني السنباطي وهو يتحدث عن «الست» من خلال حوار أجري معه في .

• قصص وحكايات قدمها السنباطي، لكن استوقفني حديثه عن «سلوا كؤوس الطلى هل ﻻمست فاها»، حيث أمعن في الوصف، وقدم اللحظة التي كتب فيها شوقي ذاك النص.

• أم كلثوم أو «الست» كما أسماها السنباطي ورامي والقصبجي كانت قاسم عشق في كثير من القصائد التي تغنت بها.

• التذكير عن مثل هذه العلاقة وجدتها من خلال التلفاز الكويتي الذي كان ماضيه أجمل من حاضره، وربما لذلك أسباب ومسببات فيها إمكانات الماضي متفوقة بكثير عن اليوم.

• وجدت في ذلك الأرشيف حوارات مع طه حسين وأم كلثوم ورامي والسنباطي وفيروز... إلخ.

• مما قرأت: ‏لم نعِش مراحل أعمارنا كما يجب أن نعيشها فما أن نضجنا حتى سقطت المسؤوليات على كاهلنا بدأنا بابتلاع الأوجاع والأحزان يوماً بعد يوم كثُرَت الأسئلة في رؤوسنا ولا أجوبة لها، انكسرت أحلامنا ولم تدُم لنا علاقة مع أحدهم، أُرهِقت مشاعرنا باكراً ووجدنا الوحدة والفراغ.

• ابن المقفع نقلني من الشجن والآهات إلى هذه النصيحة التي نحتاجها كلنا: إذا تراكمت عليك الأعمال فلا تلتمِس الرَّوْح في مُدافعتها بالرَّوغان منها، فإنه لا راحةَ لك إلَّا في إصدارها.. وإنَّ الصبر عليها هو الذي يخفِّفها عنك، والضَّجَرَ هو الذي يراكمها عليك.

• وهنا يأتي الشاعر فهد القحطاني ليعلق الأسئلة:

بِينْ تقبِيلْ الغيابْ وَبينْ هزّات الحنينْ

يرتعشْ حس الشمُوخْ وَيحتِرقْ فيهْ الولهْ

‏بِينْ تَوديعْ الأمانيْ وَأجملْ أحلامْ السنينْ

أجوِبهْ باتت مُحالْ وَالأسئِلةْ تبقى أسئلهْ

• يقول جبران: ليست حقيقة المرء بما يُظهرُه للآخرين، بل بما يعجز عن إظهاره لهم. إذا أردتَ فهمه فلا تنصتْ إلى ما قال، بل إلى ما لم يقلْ.

• ومضة:

النفـوس أنـواع.. والدنيـا مصالح

والستر مكسب ويغنيك إن كسبته

‏لا جبرك الوقـت تشرب ماء مالح

‏اشـرب ولا تقـول للعـالم شربتــه.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا