الارشيف / عرب وعالم / السعودية / صحيفة سبق الإلكترونية

.. "مجنونة محايل" تظهر مجددًا بجدة وتربك حركة السير بإضاءة "الأخضر والأحمر" معًا

ظهرت مجنونة محايل مجددًا، ولكن هذه المرة في ""، وهي تجمع بين اللونين الأخضر والأحمر متسببة في حالة من الربكة لحركة السير.

وتفصيلاً، رصدت "سبق" قبل قليل إشارة ضوئية بأحد الشوارع الفرعية الذي يلتقي بشارع الأمير محمد بن عبدالعزيز "التحلية" بجدة، تجمع بين اللونين الأخضر والأحمر وسط دهشة من عابري الطريق الذين انتابهم حالة من الخوف والذعر من أن يمنوا بمخالفة قطع الإشارة وسط مطالبات بسرعة إصلاحها، خصوصًا أنها تقع بأحد أهم الشوارع الحضارية والحيوية.

وكانت "سبق" قد نشرت في العاشر من نوفمبر 2022م خبرًا بعنوان "سكان محايل عسير يناشدون إصلاح إشارة تربك حركة السير منذ أشهر"، جاء فيه: "قد لا تجد ذلك المشهد إلا في محايل عسير.. فما بين الضوأَين الأحمر والأخضر لإحدى الإشارات المرورية، التي مضى عليها أشهر دون إصلاحها، يعيش السكان والمسافرون حالة من الخوف والرهبة. ولا يستطيع أحد معرفة الحالة الصحيحة للإشارة، هل هي التوقف أم السير؟ إلا بفلاش (ساهر) ورسالة جوال بمخالفة قطع إشارة. وأكد عدد من مرتادي طريق المخرج الغربي لمحافظة محايل عسير، وتحديدًا بطريق بحر أبو سكينة (المعارض)، تعطُّل الإشارة التي تجمع بين الضوأَين (الأحمر والأخضر) في آن واحد، مسببةً حالة من الربكة لهم مع كل مرة يعبرون فيها الطريق".

وقالوا: "إن الأمر يعود إلى المجازفة بالعبور أحيانًا، و(أنت وحظك)؛ إما أن يكتب لك السلامة، أو يصيدك ساهر؛ وتتكبد غرامة مالية فادحة، فضلاً عما قد تتعرض له من حوادث -لا قدر الله-. ويعيش مرتادو الطريق حالة من القلق والرهبة منذ أشهر بين الخوف من التوقف المفاجئ، وما قد ينجم عنه من ارتطام مركبة بك من الخلف، وخشية مخالفة قطع إشارة. وطالب الجميع بتدخل المدير العام للمرور في ؛ لمعالجة وحل الوضع الذي يعيشه السكان والمسافرون مع هذه الإشارة الغريبة التي تكاد تكون الأولى من نوعها".

وما هي إلا ساعات بعد نشر "سبق" القضية حتى تحركت الجهات المعنية لإصلاح العطل الذي استمر أشهرًا، ونُشر بعنوان "بعد ساعات من نشر (سبق).. إصلاح الإشارة الضوئية التي أربكت حركة السير بمحايل عسير".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا