في طريق السفر... مضيتُ أُطاول السماء بطرفي، أتأمَّلُها تأمُّلَ من يقرأ في كتابٍ مسطور، وأسائلُ نفسي: أيُّ سحر هذا الذي لو جُمِعَ لهذا الموقف لَفَضَّلَ ألا يكون؟ حتى إذا كان القلب في غفلته، هَزَّني رنين الهاتف هَزَّ الوَجْدِ، فإذا هو صديقي معاوية. ومعاوية، يا إخوتي، رجلُ الصحافة، وقَّافٌ عند الكلمة، لكنه اليوم لم يقف. قال: ذكرتُك حين رأيتُ سعيدًا السريحيَّ...
