أُقدّم اعتذاري في بداية المقال لكل من أقمت عليه حد الاستهجان بسبب نظرياته المؤامراتية في العقود الخالية، وبالذات أولئك من جيل الآباء. لقد كانت السنين الخمس الأخيرة حبلى بالمفاجآت التعيسة التي أظهرت صحة ما كان يحرّك تلك الذهنية المؤامراتية من توجّس وريبة. فمن فايروس يتسرّب من المختبر لكي يبيد العالم، ولقاح يخرج في أشهر معدودات لينقذه، وجزيرة يمارس فيها المسؤولون...
