أنا وجميعُ مَن أعرفهم، كنا في طابورٍ طويلٍ ينتظرُ الموت. حامد سليمان كان في آخر الطابور؛ يلهو، يلعبُ، يضحكُ، ويكذبُ أحياناً. يقول: «هاي شلة» عندما يتحدثُ عبر الجوال مع شخصٍ واحد. لديه أفكارٌ مختلفةٌ عن الآخرين إزاء الوجود ككل، وقِس على ذلك كلَّ شيءٍ يخطرُ على بالك. حامد يوماً يديرُ بطولةً للشطرنج، وفي اليومِ التالي يراجعُ دائرةً حكوميةً بكلِّ أدب،...
