كتبت أسماء نصار
الأربعاء، 07 يناير 2026 03:00 صمع انخفاض درجات الحرارة، وتكرار التحذيرات من منخفضات جوية قادمة، بدأ مصطلح عضة البرد يتردد على وسائل التواصل الاجتماعي كخطر حقيقي يهدد الأطراف، خاصة بين الفئات الأكثر عرضة للصقيع مثل العمال، المشردين، والأطفال.
خطر صامت في أنصاف الليالي
يعتقد الكثير أن عضة البرد مرتبطة فقط بالثلوج الكثيفة في أوروبا، لكن الحقيقة الطبية تؤكد أن التعرض المستمر لدرجات حرارة تقترب من الصفر مع وجود رياح نشطة أو رطوبة عالية، كفيل بإحداث إصابات بالغة في أطراف الأصابع والأنف.
ويوضح الأطباء أن ما يحدث هو استجابة دفاعية من الجسم؛ حيث تتقلص الأوعية الدموية في الأطراف لتوفير الدفء للأعضاء الداخلية، مما يترك الأصابع فريسة للتجمد الذي قد يبدأ بوخز بسيط وينتهي بفقدان كامل للإحساس.
العمال وكبار السن.. الفئات الأكثر عرضةفي الشوارع، يواجه عمال النظافة، وأفراد الأمن، والباعة الجائلين الذين يقضون ساعات طويلة في الشوارع ليلاً، الخطر الأكبر. وبحسب التقارير الطبية، فإن نقص الوعي بكيفية تدفئة الأطراف بشكل صحيح يجعل الإصابات السطحية تتحول أحياناً إلى تقرحات مؤلمة. كما يحذر الخبراء كبار السن الذين يعانون من ضعف الدورة الدموية أو مرض السكري من إهمال تدفئة القدمين، حيث قد لا يشعرون بتطور الإصابة إلا بعد فوات الأوان.
أخطاء شائعةوهناك ممارسات خاطئة نقع فيها عند محاولة تدفئة الأطراف المتجمدة، ومن أبرزها:
1- استخدام مياه شديدة السخونة مباشرة على اليدين المتجمدتين قد يسبب حروقاً مضاعفة لعدم قدرة الجلد على الإحساس بالحرارة حينها.
2- محاولة تدليك الأصابع بقوة لتنشيط الدورة الدموية قد تؤدي إلى تدمير الأنسجة المتجمدة تحت الجلد.
3- الجلوس أمام الدفاية مباشرة بالتعرض المفاجئ لحرارة عالية بعد برد شديد يسبب ما يعرف بـ تثليج الأصابع المؤلم.
روشتة الوقاية: البصلة والماء الدافئ
وتتلخص نصائح الوقاية في اتباع سياسة الطبقات المتعددة في الملابس، والحرص على ارتداء الجوارب القطنية الثقيلة وقفازات اليدين عند الخروج في ساعات الفجر أو الليالي المتأخرة.
وفي حال الشعور بتنميل شديد، ينصح بوضوع الطرف المصاب في ماء فاتر (بدرجة حرارة الجسم) مع استشارة الطبيب فوراً إذا تغير لون الجلد إلى الأزرق أو ظهرت بثور مائية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
